Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن سليمان ابن النجار، الدمشقيُّ

إبراهيم بن سليمان ابن النجار، الدمشقيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 145, entry [140]1,461 chars
    ١٣٩ - إبراهيم بن سليمان ابن النجار، الدمشقيُّ. ولد سنة ٥٩٠، وتوفي سنة ٦٥١. حدث وكتب في الإجازات، وكتب عليه أبناء البلد، وله نظم وأدب، وسمع بدمشق من التاج الكندي، ومن شعره: لقد نبتتْ في صحنِ خَدِّك لحيةٌ ... تأنَّق فيها صانعُ الإنس والجِنِّ وما كنتَ محتاجًا إلى حسنِ نبِتها ... ولكنها زادَتْكَ حُسْنًا…
    ▸ expand full passage (1,461 chars)
    ١٣٩ - إبراهيم بن سليمان ابن النجار، الدمشقيُّ. ولد سنة ٥٩٠، وتوفي سنة ٦٥١. حدث وكتب في الإجازات، وكتب عليه أبناء البلد، وله نظم وأدب، وسمع بدمشق من التاج الكندي، ومن شعره: لقد نبتتْ في صحنِ خَدِّك لحيةٌ ... تأنَّق فيها صانعُ الإنس والجِنِّ وما كنتَ محتاجًا إلى حسنِ نبِتها ... ولكنها زادَتْكَ حُسْنًا إلى حُسنِ وله أيضًا: جُبلْتُ على حُبِّي لها وأَلِفْتُه ... ولا بدَّ أن أَلْقى بهِ اللَّهَ مُعْلِنا ولَم يَخْلُ قلبي من هَواها بقدرِ ما ... أقولُ وقلبي خالِيًا فتمكَّنا ١٤٠ - شهاب الدين، أبو العباس، أحمدُ (١) بن أبي المعالي محيي الدين، القدسيُّ العدويُّ العمريُّ، الإمامُ الحافظُ. حجة الكتاب، إمام أهل الأدب، أحد رجالات الزمان كتابة وترسُّلًا، يتوقدذكاء وفطنة، ويتلهب وينحدر سيله مذاكرة وحفظًا، ويتصبب ويتدفق بحرُه بالجواهر كلامًا، ويتألق إنشاؤه بالبوارق المستعرة نظامًا، ويقطر كلامه فصاحة وبلاغة، وتندي عبارته انسجامًا وصياغة، ذكره الصفدي، وأثنى عليه ثناء كثيرًا حكاه عنه في الآثار، وعرف به العلامة المقريزي، أذن له العلامة شمس الدين الأصفهاني في الإفتاء على مذهب الشافعي. ولد بدمشق سنة ٧٠٠. قرأ العربية على ابن شهبة، والأحكام الصغرى على الشيخ تقي الدين بن تيمية، صنف كتاب "مسالك الأبصار (١) في ممالك الأمصار" في عشرين مجلدًا، وهو كتاب حافل، ما أعلم أن لأحد مثلَه. وله "دمعة الباكي"، و"يقظة الساهر"، و"نفحة الروض"، و"صبابة المشتاق" في المدائح النبوية، و"سفر السافر"، و"تذكرة الخاطر"، ذكر - له ولوالده - سليم الخوري ترجمةً حافلة في "الآثار". ونظم كثيرًا من القصائد والأراجيز والمقطعات، وأنشأ كثيرًا من التقاليد والمناشير والتواقيع ومكاتبات الملوك. توفي سنة ٧٤٩.