صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [127]1,041 chars
١٢٦ - أبو محمد، يحيى بنُ أكثمَ بنِ محمدِ بنِ قطنِ بنِ سمعانَ، المروزيُّ. كان فقيهًا عالمًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، ذكره الدارقطني في أصحاب الشافعي، وقال الخطيب في "تاريخ بغداد": كان يحيى بن أكثم سليمًا من البدعة، ينتحل مذهب أهل السنة، سمع عبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة،وغيرهما، وروى عنه أبو ع…
▸ expand full passage (1,041 chars)١٢٦ - أبو محمد، يحيى بنُ أكثمَ بنِ محمدِ بنِ قطنِ بنِ سمعانَ، المروزيُّ. كان فقيهًا عالمًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، ذكره الدارقطني في أصحاب الشافعي، وقال الخطيب في "تاريخ بغداد": كان يحيى بن أكثم سليمًا من البدعة، ينتحل مذهب أهل السنة، سمع عبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة،وغيرهما، وروى عنه أبو عيسى الترمذي، وغيره، وقال طلحة بن محمد في حقه: أحد أعلام الدنيا، وقد اشتهر أمره، وعرف خبره، ولم يستتر عن الكبير والصغير من الناس فضلُه وعلمه ورئاسته وسياسته. توفي سنة ٢٤٢، وحكى أبو عبد الله الحسينُ بنُ عبد الله بن سعيد، قال: كان يحيى بن أكثم القاضي صديقًا لي، وكان يودني وأوده، فمات يحيى، فكنت أشتهي أن أراه في المنام، فأقول: ما فعل الله بك؟ فرأيته ليلة في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، إلا أنه وَبَّخني، ثم قال لي: يا يحيى! خلطت على نفسك الدنيا، فقلت: يا رب! اتكأت على حديث حدثني به أبو معاوية الضرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّك قلتَ: إني لأستحي أن أعذب ذا شيبة بالنار، فقال: قد عفوتُ عنك يا يحيى، وصدقَ نبيي، إلا أنك خلطت على نفسك في دار الدنيا، هكذا ذكره أبو القاسم القشيري في "الرسالة".