Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله، محمدُ بنُ أبي نصر، فتوح بنِ عبدِ الله بنِ حُميد بن يصل، الأزديُّ، الحميديُّ، الأندلسي الميورقيُّ، الحافظ المشهور

أبو عبد الله، محمدُ بنُ أبي نصر، فتوح بنِ عبدِ الله بنِ حُميد بن يصل، الأزديُّ، الحميديُّ، الأندلسي الميورقيُّ، الحافظ المشهور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [93]2,928 chars
    ٩٢ - أبو عبد الله، محمدُ بنُ أبي نصر، فتوح بنِ عبدِ الله بنِ حُميد بن يصل، الأزديُّ، الحميديُّ، الأندلسي الميورقيُّ، الحافظ المشهور. أصله من قرطبة من ربض الرصافة، وهو من أهل جزيرة ميورقة، روى عن أبي محمد علي بن حزم الظاهري - المقدم ذكره -، واختص به، ولازمه، وأكثر من الأخذ عنه، وقرأ عليه، وشهر بصحبته…
    ▸ expand full passage (2,928 chars)
    ٩٢ - أبو عبد الله، محمدُ بنُ أبي نصر، فتوح بنِ عبدِ الله بنِ حُميد بن يصل، الأزديُّ، الحميديُّ، الأندلسي الميورقيُّ، الحافظ المشهور. أصله من قرطبة من ربض الرصافة، وهو من أهل جزيرة ميورقة، روى عن أبي محمد علي بن حزم الظاهري - المقدم ذكره -، واختص به، ولازمه، وأكثر من الأخذ عنه، وقرأ عليه، وشهر بصحبته، وصار على مذهبه، إلا أنه لم يكن يتظاهر به، وسمع عن أبي عمر يوسف بن عبد البر صاحب كتاب "الاستيعاب"، وعن غيرهما من الأئمة، ورحل إلى المشرق سنة ٤٤٨، فحج، وسمع بمكة - حرسها الله تعالى -، وبإفريقية، وبأندلس، ومصر والشام والعراق، واستوطن بغداد. وكان موصوفًا بالنباهة والمعرفة والإتقان والدين والورع، وكانت له نغمة حسنة في قراءة الحديث، وذكره الأمير أبو نصر علي بن ماكولا صاحبُ كتاب "الإكمال" المقدم ذكرُه، فقال: أخبرنا صديقنا أبو عبد الله الحميدي، وهو من أهل العلم والفضل والتيقظ، وقال: لم أر مثله في عفته ونزاهته وورعه وتشاغله بالعلم. ولأبي عبد الله المذكور كتابُ "الجمع بين الصحيحين" - البخاري ومسلم -، وهو مشهور، وأخذه الناس عنه، وله أيضًا: تاريخ علماء الأندلس، سماه: "جذوة المقتبس" في مجلد واحد، - ذكر في خطبته: أنه كتبه من حفظه، وقد طلب ذلك منه ببغداد. وكان يقول: ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها: ١ - كتاب العلل، وأحسن كتاب وضع فيه: كتاب الدارقطني، ٢ - وكتاب المؤتلف والمختلف، -وأحسن كتاب وضع فيه: كتاب الأمير أبي نصر بن ماكولا، ٣ - وكتاب وفيات الشيوخ، وليس فيه كتاب. وقد كنت أردت أن أجمع في ذلك كتابًا، فقال لي الأمير: رتبه على حروف المعجم، بعد أن رتبته على السنين، قال أبو بكر بن طرخان: فشغله عنه "الصحيحان" إلى أن مات، وقال ابن طرخان المذكور: أنشدنا الحميدي لنفسه:لقاءُ الناسِ ليس يفيدُ شيئًا ... سوى الهذيانِ من قيلٍ وقالِ فأَقلِلْ من لقاء الناس، إلا ... لأخذِ العلمِ أو إصلاحِ حالِ وكان قد أدرك بدمشق الخطيبَ أبا بكر الحافظ، وروى عنه وعن غيره، وروى الخطيب أيضًا عنه. كانت ولادته قبل العشرين وأربع مئة، وتوفي ليلة الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة سنة ٤٨٨ ببغداد. قال السمعاني في كتاب "الأنساب" في ترجمة الميورقي: إنه توفي في صفر سنة إحدى وتسعين وأربع مئة، هكذا وجدته في "المختصر"، الذي اختصره أبو الحسن علي بن الأثير الجزري المقدم ذكره، وفي كتاب "الذيل" للسمعاني: أنه توفي ليلة الثلاثاء السابع عشر من ذي الحجة سنة ٤٨٨، وهو الصواب. والحُمَيْدي - بضم الحاء - نسبة إلى حُميد جدّ المذكورَ - رحمه الله تعالى -، ذكر له المقري في "نفح الطيب" ترجمة حافلة حسنة، وقال: كان إمامًا من أئمة المسلمين في حفظ الحديث، ومعرفة علله، وحرصه على نشر العلم، وبثِّه في أهله، وذكره الحجازي في "الملهب"، وأثنى عليه ثناء حسنًا، قال: وهو من علماء أئمة الحديث، لازمَ ابن حزم في الأندلس، واستفاد منه. ومن شعره ﵁: ألفتُ الهَوى حتى أنستُ بوحشِها ... وصرتُ بها لا في الصَّبابَةِ مولَعا فلمْ أُحْصِ كم رافقتُه من موافِقٍ ... ولم أُحْصِ كَمْ خيمتُ في الأرض مَوْضِعا ومن بعدِ جَوْبِ الأرض شرقًا ومغربًا ... فلا بدَّ لي من أن أوافيَ مَصْرَعا وله رح: طريقُ الزهدِ أفضلُ ما طريقِ ... وتقوى الله تاليةُ الحقوقِ فثقْ باللَّه يَكفكَ واستَعِنْه ... يُعِنْكَ ودعْ بنياتِ الطريقِ وله: كلام الله ﷿ قولي ... وما صَحَّتْ به الآثارُ دِينيوما اتَّفَقَ الجميعُ عليه بدءًا ... وعَوْدًا، فهو عن حَقٍّ مُبينِ فدعْ ما صَدَّ عن هذا وهذا ... تكنْ منها على عَيْنِ اليقينِ