Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبيد القاسمُ بنُ سَلَّام - بتشديد اللام

أبو عبيد القاسمُ بنُ سَلَّام - بتشديد اللام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 82, entry [71]1,523 chars
    ٧٠ - أبو عبيد القاسمُ بنُ سَلَّام - بتشديد اللام -. كان أبوه عبدًا روميًا لرجل من أهل هراة، واشتغل أبو عبيد بالحديث والأدب والفقه، وكان ذا دِينٍ وسيرة جميلة، ومذهبٍ حسن وفضلٍ بارع، حسنَ الرواية، صحيحَ النقل. قال القاضي أحمد بن كامل: لا أعلم أحدًا من الناس طعن عليه في شيء من أمر دينه. ولي القضاء بمدي…
    ▸ expand full passage (1,523 chars)
    ٧٠ - أبو عبيد القاسمُ بنُ سَلَّام - بتشديد اللام -. كان أبوه عبدًا روميًا لرجل من أهل هراة، واشتغل أبو عبيد بالحديث والأدب والفقه، وكان ذا دِينٍ وسيرة جميلة، ومذهبٍ حسن وفضلٍ بارع، حسنَ الرواية، صحيحَ النقل. قال القاضي أحمد بن كامل: لا أعلم أحدًا من الناس طعن عليه في شيء من أمر دينه. ولي القضاء بمدينة طرطوس ثماني عشرة سنة، روى عن: أبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وابن الأعرابي، والكسائي، والفراء، وجماعة كثيرة،وروى عنه الناسُ من كتبه المصنفة بضعةً وعشرين كتابًا في القرآن الكريم، والحديث وغريبه والفقه. ويقال: إنه أول من صنف في "غريب الحديث (١) "، ولما وضع كتابَ الغريب، عرضه على عبد اللَّه بن طاهر، فاستحسنه. وقال محمد بن وهب: سمعت أبا عبيد يقول: مكثتُ في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في موضعها من الكتاب، فأبيتُ ساهرًا فرحًا مني بتلك الفائدة، وأحدُكم يجيئني فيقيم عندي أربعة أو خمسة أشهر، فيقول: قد أقمت كثيرًا! قال الهلال بن علاء الرَّقِّي: مَن اللَّه تعالى على هذه الأمة بأربعة في زمانهم: ١ - بالشافعي، تفقه في حديث رسول اللَّه ﷺ ٢ - وبأحمد بن حنبل، ثبت في المحنة، ولولا ذاك لكفر الناس، ٣ - ويحيى بن معين، نفى الكذب عن حديث رسول اللَّه ﷺ، ٤ - وبأبي عبيد القاسم بن سلام، فسر "غريب الحديث"، ولولا ذاك، لاقتحم الناس الخطأ. وقال إسحاق بن راهويه: أبو عبيد أوسعُنا علمًا، وأكثرنا أدبًا، وأجمعُنا جمعًا، إنا نحتاج إليه، وهو لا يحتاج إلينا. وكان يخضب بالحناء، أحمرَ الرأس واللحية، وكان له وقار وهيبة. قدم بغداد، فسمع الناس منه كتبَه، ثم حجَّ وتوفي بمكة، وقيل: بالمدينة بعد الفراغ من الحج سنة ٢٢٣، وقال البخاري: سنة ٢٢٤. وقال الخطيب في "تاريخ بغداد": بلغني أنه عاش سبعًا وستين سنة.