صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [53]913 chars
٥٢ - أبو محمد، عبد الغني بن سعيد بن علي، الأزدي، الحافظُ، المصريُّ. كان حافظَ مصر في عصره، وله تواليف نافعة، منها "مشتبه النسبة"، وكتاب "المؤتلف والمختلف" وغير ذلك، وانتفع به خلق كثير. كانت ولادته في سنة ٣٣٢، وتوفي في سنة ٣٠٩ بمصر، ودفن بحضرة مصلَّى العيد، رح. قال عبد الغني المذكور: رجلان جليلان لزم…
▸ expand full passage (913 chars)٥٢ - أبو محمد، عبد الغني بن سعيد بن علي، الأزدي، الحافظُ، المصريُّ. كان حافظَ مصر في عصره، وله تواليف نافعة، منها "مشتبه النسبة"، وكتاب "المؤتلف والمختلف" وغير ذلك، وانتفع به خلق كثير. كانت ولادته في سنة ٣٣٢، وتوفي في سنة ٣٠٩ بمصر، ودفن بحضرة مصلَّى العيد، رح. قال عبد الغني المذكور: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان ١ - معاوية بن عبد الكريم الضال: وإنما ضل في طريق مكة. ٢ - وعبد اللَّه بن محمد الضعيف: وإنما كان ضعيفًا في جسمه، لا في حديثه. وقال أبو عبد اللَّه محمد بن علي الحافظ الصوري: قيل للدارقطني: هل رأيت في الحديث أحدًا يرجى علمه؟ فقال نعم، شابًا بمصر كأنه شعلة نار، يقال له: عبد الغني، فلما خرج الدارقطني من مصر، جاء المودعون، وتحزنوا على مفارقته، وبكوا، فقال: لقد تركت عندكم خلفًا - يعني: عبد الغني -. وقال أيضًا - أعني: الصوري -: لما صنف عبد الغني "المؤتلف والمختلف" عرضوه على الدارقطني، فقال له: اقرأه، فقال: كيف أقرؤه لك، ومعظمُه أخذته عنك؟ فقال: نعم أخذتَه عني متفرقًا؛ والآن قد جمعته. واللَّه أعلم.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 64, entry [53]344 chars
مصلَّى العيد، رح. قال عبد الغني المذكور: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان ١ - معاوية بن عبد الكريم الضال: وإنما ضل في طريق مكة. ٢ - وعبد اللَّه بن محمد الضعيف: وإنما كان ضعيفًا في جسمه، لا في حديثه. وقال أبو عبد اللَّه محمد بن علي الحافظ الصوري: قيل للدارقطني: هل رأيت في الحديث أحدًا يرجى علمه؟ فقال نعم، شابًا بمصر كأنه شعلة نار، يقال له: عبد
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 64, entry [53]344 chars
مصر، ودفن بحضرة مصلَّى العيد، رح. قال عبد الغني المذكور: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان ١ - معاوية بن عبد الكريم الضال: وإنما ضل في طريق مكة. ٢ - وعبد اللَّه بن محمد الضعيف: وإنما كان ضعيفًا في جسمه، لا في حديثه. وقال أبو عبد اللَّه محمد بن علي الحافظ الصوري: قيل للدارقطني: هل رأيت في الحديث أحدًا يرجى علمه؟ فقال نعم، شابًا بمصر كأنه شعلة ن