Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبو محمد، عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشيُّ بالولاء

أَبو محمد، عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشيُّ بالولاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 44, entry [38]849 chars
    ٣٧ - أَبو محمد، عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشيُّ بالولاء. كان أحدَ أئمة عصره، صحبَ الإمام مالكَ بنَ أنس عشرين سنة. وصنف "الموطأ الكبير"، و"الموطأ الصغير"، وقال مالكٌ في حقه: إمامٌ أدرك من أصحاب ابن شهاب الزهري أكثرَ من عشرين رجلًا. مولده في سنة ١٢٥، وقيل: سنة ١٢٤ بمصر، وتوفي بها يوم الأحد لخمس بقين…
    ▸ expand full passage (849 chars)
    ٣٧ - أَبو محمد، عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشيُّ بالولاء. كان أحدَ أئمة عصره، صحبَ الإمام مالكَ بنَ أنس عشرين سنة. وصنف "الموطأ الكبير"، و"الموطأ الصغير"، وقال مالكٌ في حقه: إمامٌ أدرك من أصحاب ابن شهاب الزهري أكثرَ من عشرين رجلًا. مولده في سنة ١٢٥، وقيل: سنة ١٢٤ بمصر، وتوفي بها يوم الأحد لخمس بقين من شعبان سنة ١٩٧، وقبره مختلف فيه. وله مصنفات في الفقه معروفة، وكان محدِّثًا، قال يونسُ بنُ عبد الأعلى صاحبُ الشافعي: كتب الخليفة إليه في قضاء مصر، فخبأ نفسه، ولزم بيته، فاطلع عليه أسدُ بن سعد، وهو يتوضأ في صحن داره، فقال له: ألا تخرجُ إلى الناس فتقضي بينهم بكتاب الله وسنة رسوله؟ فرفع إليه رأسه، وقال: إلى هناانتهى عقلُك، أما علمت أن العلماء يُحشرون مع الأنبياء، وأن القضاة يُحشرون مع السلاطين؟! وكان عالمًا صالحًا، خائفًا لله تعالى، وسبب موته: أنه قرىء عليه كتاب "الأهوال" من جامعه، فأخذه شيء كالغشي، فحُمل إلى داره، فلم يزل كذلك إلى أن قضى نحبه.