Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسُفُ بن مُبشَّر الصُّنهاجيُّ

يوسُفُ بن مُبشَّر الصُّنهاجيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2447, entry [4168]2,735 chars
    ٢٣١ - يوسُفُ بن مُبشَّر الصُّنهاجيُّ. رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح. ٢٣٢ - يوسُفُ (٢) بن المُنتصِر الصُّنهاجيُّ، من بعضِ بلادِ العُدوة، سَكَنَ غَرْناطةَ، أبو الحَجّاج. رَوى عن أبي محمد بن أيّوب الشاطبيِّ سنةَ إحدى وعشرينَ وخمس مئة. وكان من أهل العلم والنّزاهة. ٢٣٣ - يوسُفُ (٣) بن موسى بن إبراهيمَ الهَ…
    ▸ expand full passage (2,735 chars)
    ٢٣١ - يوسُفُ بن مُبشَّر الصُّنهاجيُّ. رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح. ٢٣٢ - يوسُفُ (٢) بن المُنتصِر الصُّنهاجيُّ، من بعضِ بلادِ العُدوة، سَكَنَ غَرْناطةَ، أبو الحَجّاج. رَوى عن أبي محمد بن أيّوب الشاطبيِّ سنةَ إحدى وعشرينَ وخمس مئة. وكان من أهل العلم والنّزاهة. ٢٣٣ - يوسُفُ (٣) بن موسى بن إبراهيمَ الهَوّاريُّ، مَهْدَويٌّ سَكَنَ مَرّاكش، أبو الحَجّاج، ابنُ لاهية - وهي أَمَةٌ اجتَلَبَها الناصِرُ من المَهْديّة حين فتَحَها سنةَ [اثنتينِ] (٤) وست مئة.رَوى عن أبي الحَسَن ابن القَطّان، وأبي عبد الله بن عبد الله ابن الصَّفّار، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن إسماعيلَ ابن الحَدّاد وغيرِهم. رَوى عنه غيرُ واحدٍ من طلبة العلم بمَرّاكُش. وكان ماهرًا في علوم اللّسان أدبًا ولغةً ونحوًا، درَّسَها أحيانًا، شاعرًا مُحسِنًا، كاتبًا بليغًا نبيلَ الأغراض في كلِّ ما يُحاولُ نظمًا ونثرًا، حسَنَ الصّوتِ بالقرآن والشّعر، يأخُذُ بمجامع القلوب متى تلا القرآنَ أو أنشَدَ الشّعر، وكان إذا حَضَرَ معَ الشّعراء للإنشاد بين يدَيْ ملوكِ عصرِه يرغَبُ إلى نقيبِ الطّلبة في إرجائهِ إلى آخرِهم، فإذا أنشَدَ آخِرًا أنسَى بطيب نغمتِه وإحسانِ إنشادِه كلَّ إحسانٍ تقَدَّم به غيرُه من مجُيدي الشّعراء، على أَنه لم يكنْ مقصِّرًا عنهم فتكونُ المجالسُ له أبدًا. وله رسالةٌ أدرَجَ فيها شواهدَ "كتاب سِيبوَيْه" على طريقةِ أبي الحَسَن ابن حَرِيق في أبياتِ "الجُمَل" (١) شهِدَت بالجَمْع بين قوّة الاقتدار وجَوْدة الانطباع وقفتُ عليها بخطِّه. وله في ترتيبِ [حروفِ كتاب "العَيْن"] (٢) ونَقلتُه من خطِّه [من مخلع البسيط]: ... ... غرامُه قادَهُ كئيباصبر سَقامُه زاجرٌ طبيبا ... ... شبيهُه رافعًا لهيبا ... ... محمودُ وَصلِك أن يَؤوبا قال المصنِّف: أخَلَّ بترتيب بعض عَجُز هذا البيت الآخِر، وذلك بتقديم الواو وحقُّها أن تكونَ بعدَ الياء وَتوسيطِ الهمزة فقلت [من مخلع البسيط]: نافَرْتَني فجسمي يُعادي ... محمودَ أُنس يقي وَجيبا وله في ترتيبِ حروف "تاج اللّغة وصِحاح العربيّة" (١) لأبي نَصْر إسماعيلَ ابن حَمّاد النَّيسابُوريِّ الجَوْهريّ وما جَرى مَجْراه، وقد تقَدَّم في صَدْرِ هذا الكتاب أنه الترتيبُ المُحكَم والذي وَضَع المتقدِّمون ومَن وُفِّق باتّباعِهم من المتأخِّرينَ عليه كتبهم وعليه رَتّبتُ كتابي هذا، فقال: ونقلتُه من خطِّه [مشطور الرجز]: أحبِبْ ببدرٍ تائهٍ ثناني ... جَمالُهُ حَليفُ خِلٍّ دانِ ذكْرُه راحي، زهرُه بستاني ... شَرَّد صبري ضامرٌ طواني ظبيٍ على غُرّتِه فَتّانِ ... قلبي كواهُ ليْتَهُ يُداني وهذا الترتيبُ بين الواوِ والهاءِ والياء يَنْخرمُ في أبوابِ "الصِّحاح"؛ لأنّ مصنِّفَه جعَلَ الواوَ والياء في بابٍ واحد بعدَ الهاء ويَطّردُ في فصولِ الأبواب وفي سائر الكتُب المشارِ إليها، وقد تقَدَّم مثلُ هذا الترتيبِ لأبي عِمرانَ ابن المُناصِف في رَسْمِه (٢). ولي فيه ونظمتُه في بيتَيْنِ، وعُذرُ التكلُّف في مثلِهما لا يخفَى على منصف [من الطويل]:ألِمَّ برَوْضي تَجْنِ ثَمَّ جَنَى حيَا ... خلا دَرَّ ذي رَيٍّ زكا سَقْيُه شُرْبا صَفا ضِمْنَ طَلٍّ ظَلَّ عندَ غِنًى فَشَا ... قِرًى كِيلَ لي من نَهْي وَدْقٍ هَمَى سُحْبا توفِّي أبو الحَجّاج بمَرّاكُشَ سنةَ تسعٍ وأربعينَ وست مئة.