Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن أبي العبّاس أحمدَ بن أبي القاسم عبدِ الرّحمن بن عثمانَ التَّميميُّ، بِجَائيٌّ جَزائريُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ الخَطيب

محمدُ بن أبي العبّاس أحمدَ بن أبي القاسم عبدِ الرّحمن بن عثمانَ التَّميميُّ، بِجَائيٌّ جَزائريُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ الخَطيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2227, entry [3997]4,631 chars
    ٦٠ - محمدُ بن أبي العبّاس أحمدَ بن أبي القاسم عبدِ الرّحمن بن عثمانَ التَّميميُّ، بِجَائيٌّ جَزائريُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ الخَطيب.أخو أبي محمد (١). رَوى عن مُعظم شيوخ أخيه. وكان فقيهًا حافظًا من بيتِ حسَبٍ وعِلم وجَلالة، واستُقضيَ ببلدِه مرّتَيْنِ وبتِلِمْسينَ وسَبْتةَ وغَرناطةَ فشُهِرَ بالعدل…
    ▸ expand full passage (4,631 chars)
    ٦٠ - محمدُ بن أبي العبّاس أحمدَ بن أبي القاسم عبدِ الرّحمن بن عثمانَ التَّميميُّ، بِجَائيٌّ جَزائريُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ الخَطيب.أخو أبي محمد (١). رَوى عن مُعظم شيوخ أخيه. وكان فقيهًا حافظًا من بيتِ حسَبٍ وعِلم وجَلالة، واستُقضيَ ببلدِه مرّتَيْنِ وبتِلِمْسينَ وسَبْتةَ وغَرناطةَ فشُهِرَ بالعدلِ والنزاهة، وكان سَرِيًّا مؤثرًا فاضلًا. ٦١ - محمدُ (٢) بن أحمدَ بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد ابن الصَّقْرِ الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ، مَرّاكُشيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ الصَّقْر. وقد تقَدَّم ذكْرُ أصل سَلَفِه في رَسْم أبيه (٣) وجدِّه. تَلا على أبيه ولم يُعيِّن القراءات، وأخَذَ عنه كثيرًا من كُتُبِ الحديث والفقه وغير ذلك، ولازَمَه طويلًا، وبالسَّبع على أبي بكرٍ يحيى بن الخَلُوف، وبحَرْفِ نافِع على أبي بكر بن مَسْعود،وأبي جعفر بن عليّ ابن الباذِش، وأخَذَ عنهما غيرَ ذلك، وأبي عبد الله بن عبد الرّحمن النُّمَيْريّ، قال: وأفدتُ منه جُملةً هي معظمُ ما عندي، وهو الذي شَحَذَ فَهْمي وأنار خاطِري، وبقراءاتِ الحرَمِيَّيْنِ وأبي عَمْرٍو على أبي الحَسَن بن عبد الله بن ثابِت. وسَمِعَ الحديثَ على أبي بكر بن الحَسَن بن بِشْر، والحديثَ وغيرَه على أبي الحَسَن بن محمد بن الضَّحّاك، وأجازوا له، وأجاز له أبو الحَسَن شُرَيْح. واستجازَ له أبوه أبوَيْ بكر: ابنَ عبد الله التُّجِيبيَّ، وابنَ العَرَبيّ، وأبا جعفرٍ ابن رِزق، وأبا الحَسَن عَبّادَ بن سِرْحان، وآباءَ عبدِ الله: ابنَ عبد الرّحمن بن مَعْمَر وابنَ عبد المؤمن الطَّلَبيَّ وابنَ يحيى وابنَ الحاجِّ الجَيّانيَّ، قال: وحَمَلَني إليه لمّا وَلِيَ القضاءَ بغَرناطةَ وأنا ابنُ نحوٍ من ثمانيةِ أعوام؛ وأبا الفَضْل عِيَاضًا [لمّا استُقضيَ] بغَرناطة، قال: وحَمَلَني إليه وأنا ابنُ ستةِ أعوام، فكان [يمسَحُ رأسي بيدِه]؛ وأبوَي القاسم: خَلَفَ ابنَ بَشْكُوال، ومحمدَ بن هشام بن [أبي جَمْرةَ، وحَمَلَني] إليه إذِ استُقضيَ بغَرناطةَ وأنا ابنُ أربعةِ أعوام؛ وآباءَ [محمد]: الوَحِيديَّ وابنَ عليّ سِبْط أبي عُمرَ بن عبد البَرّ وعبدَ الحقِّ بن عَطِيّةَ [وابنَ بُونُه] وأبا الوليد هشامَ بنَ بَقْوى. وأبو الحَسَن بنُ الضَّحّاك (١): أبا إسحاقَ بنَ مَرْوان ... وأبا بكر بنَ أحمد ابن طاهر صاحبَ الغَسّاني، وأبا الحَكَم عبدَ الرّحمن بن غَشِلْيان، وأبا عبد الله بن عبد الرزّاق. وأبو عبد الله النُّميريُّ: أبا الحَسَن يونُسَ بن محمد بن مُغيث، وأبا عبد الله جعفرَ بن محمد بن مكِّي، وأبا القاسم أحمدَ بن محمد بن بَقِيّ، فأجازوا كلُّهم له. رَوى عنه ابنُه أبو الحُسَين يحيى (٢)، وأبو الخَطّاب عُمرُ ابن الجُمَيِّل.وكان مقرئًا مجوِّدًا، محدِّثًا راوِيةً مُكثِرًا متّسعَ السَّماع صحيحَه، عُنيَ به أبوه فأسمَعَه في صِغَرِه وسَمِعَ بنفسِه، ونَشَأَ طالبًا فاستكثَرَ من الأخْذِ عن الشّيوخ وشُغِف بتقييدِ العلم وجَمْع الفوائد، مُعانًا على ذلك بجَوْدة الخَطّ سِرايةً من أبيه وسُرعةِ الكَتْب، وكان عاقدًا للشُّروط مبرِّزًا في معرفتِها صَدْرًا في أُولي البَصَرِ بها، زاهدًا، وَرِعًا فاضلًا، مُؤْثِرًا للخَلوة والانقطاع إلى الله تعالى والانقباض عن خُلطةِ الناس، تعيَّشَ دهرًا طويلًا بالوِراقة، وكتَبَ بخطِّه الكثيرَ وأتقَنَه، واستُنيبَ على القضاءِ بمَرّاكُشَ في أوقات، فشُكِرت سيرتُه، وحُمِدتِ أحوالُه كلُّها، ذا حظٍّ من قَرْض الشِّعر صالح، وأكثرُه في الزهدِ والحِكَم وما نحا ذلك، وسلَكَ تلك المسالك، فمنه قولُه [من الطويل]: إليكَ إلهَ العرشِ يَشكو ترحُّما ... عليلٌ بأمراضِ الذنوبِ تألَّما شَكَا قلبُه لمّا تَعاظَمَ ذنبُهُ ... فحَطَّ بأرجاءِ الرجاءِ مخيِّما وعاجَ برَبْع الجُودِ يسألُ ضارعًا ... عوارفَ ربٍّ لم يزَلْ مُتكرِّما يُداوي سَقامَ المذنبينَ بعفوِهِ ... فيَصفحُ إفضالًا ويسمَحُ مُنعِما فكيف يُرى في بابِ جودِك خائبًا ... وما خابَ عبدٌ قَطُّ جودَكَ يمَّما؟! وله من هذا النّمطِ كثير. ومَوْلدُه سنةَ سبع وعشرينَ وخمس مئة بمَرّاكُشَ، وتوفِّي بها في حدود التسعينَ وخمس مئة، وله عَقِبٌ خاملٌ بها إلى الآن (١)، والذين شُهِروا ببني الصَّقْر فيها بأخَرةٍ إنّما هم بنو أُختِه من بني وليد، فهو خالهُم، كانوا أصهَروا إلىأبيه بغَرناطة، وقدِ انقَرضوا إلّا القليلَ الخاملَ إلا شيخًا [نَزْرَ العلم يَعتمِدُ على] الارتزاقِ من باديةٍ له يَرجِعُ إلى جَوْدةٍ ونفورٍ عن الناس [....] اسمُه عليُّ بن أحمدَ بن وليدٍ الأنصاريّ. ٦٢ - محمدُ (١) بن [أحمدَ بن محمد بن خَلَف بن] مُفرِّج بن خَلَف بن معروفِ بن عبد الرّحمن بن معروفِ بن محمد بن هِشام، [أبو عبد الله] ابنُ معروف، سَلَويٌّ. رَوى ببلدِه عن أبي إسحاقَ بن قُرقُول، [وبسَبْتةَ عن أبي محمد] بن عُبَيد الله، وبإشبيلِيَةَ عن أبي عبد الله بن زَرْقون، وأبي محمد بن [جُمْهور، وبغَرناطةَ] عن أبي جعفر بن حَكَم، وأبي الحَسَن بن كَوْثر، وأبي خالد بن رِفاعةَ، وأبي [عبد الله بن] عَرُوس، وبمُرْسِيَةَ عن أبي بكر بن أبي جَمْرةَ. ورَوى أيضًا عن أبي الحَسَن نَجَبةَ، وأبي [القاسم] بن سَمَجُون. ورَحَلَ وحَجَّ وأخَذَ بالإسكندَريّة عن أبي الحَجّاج مكيِّ بن محمد بن إدريسَ بن مُنادٍ الجَمْريِّ المُخلِّص، ورَوى أيضًا عن أبي محمد ابن الصَّبّاغ. رَوى عنه أبو العبّاس بنُ فَرتون. وحدَّث عنه بالإجازة أبو بكرٍ ابنُ غَلْبون. وكان فقيهًا محدِّثًا مُتهَمِّمًا بالعلم ولقاءِ حَمَلتِه عاقدًا للشُّروط، ولِيَ المَناكحَ بمِكناسةِ الزَّيتون، وشُكِرت أحوالُه، وعَرِف بالعدلِ والنّزاهةِ وحُسنِ الطريقة (٢).