Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن عَبّاد -بواحدةٍ مسفولة- ابن خَلَف بن محمد بن شُعَيْب الرُّعَيْنيُّ، مالَقيٌّ

محمدُ بن عَبّاد -بواحدةٍ مسفولة- ابن خَلَف بن محمد بن شُعَيْب الرُّعَيْنيُّ، مالَقيٌّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2006, entry [3758]1,835 chars
    ١١٣٧ - محمدُ بن عَبّاد -بواحدةٍ مسفولة- ابن خَلَف بن محمد بن شُعَيْب الرُّعَيْنيُّ، مالَقيٌّ. كان فقيهًا عاقِدًا للشّروط.١١٣٨ - محمدُ (١) بن عَبْدُون بن هشام الحَجْريُّ، إشبيليٌّ، أبو عبد الله. له رحلةٌ إلى المشرِق، أخَذَ فيها بمكّةَ، شرَّفَها اللهُ، عن أبي الحَسَن رَزِين بن مُعاوية، وبالإسكندَريّة …
    ▸ expand full passage (1,835 chars)
    ١١٣٧ - محمدُ بن عَبّاد -بواحدةٍ مسفولة- ابن خَلَف بن محمد بن شُعَيْب الرُّعَيْنيُّ، مالَقيٌّ. كان فقيهًا عاقِدًا للشّروط.١١٣٨ - محمدُ (١) بن عَبْدُون بن هشام الحَجْريُّ، إشبيليٌّ، أبو عبد الله. له رحلةٌ إلى المشرِق، أخَذَ فيها بمكّةَ، شرَّفَها اللهُ، عن أبي الحَسَن رَزِين بن مُعاوية، وبالإسكندَريّة عن أبي الطاهرِ السِّلفيِّ، وعاد إلى الأندَلُس، وحدَّث وأسمَعَ، وكان عَدْلًا فيما يحدِّثُ به. ١١٣٩ - محمدُ (٢) بن عَبْدون، قُرطُبيٌّ، أبو عبد الله الجَبَليُّ. تأدَّب بقُرطُبةَ ومَهَرَ في علمَي الحِساب والمِساحة، وعلَّمَهما زمانًا بقُرطُبة، ثم رَحَلَ إلى المشرِق سنةَ سبع وأربعينَ وثلاث مئة. وحَجَّ، ودخَلَ البصرةَ والكُوفة، ونَظَرَ في الطبِّ فبَرَعَ فيه، وقَدِمَ مِصرَ، فضُمَّ إلى تدبيرِ البِيمارِسْتانِ هنالك بعناية محمدٍ الخازن، وأُجريَ له خمسةُ دنانيرَ ذهبًا في الشّهر، وصار لهُ بها جاهٌ وذِكْر، وعاد إلى الأندَلُس سنةَ ستّينَ وثلاث مئة في أيام الحَكَم المُستنصر فألحَقَه في الخِدمة بالطِّبِّ بعدَ زمان، فخَدَمَه به في جُملةِ أصحابِه، ولم يختصَّ به اختصاصَهم به، فلمّا توفِّي الحَكَمُ بقِيَ على رَسْمِه، وعُنيَ به المنصورُ بن أبي عامرٍ لأذِمّةٍ كان يرعاها له، وكان قد أدَّبه بالحساب، وكان يُجزِلُ صِلاتِه وُيواليها وَيصحَبُه في غَزَواتِه، ثم استَثْقَلَه بعدَ ثلاثِ غَزَوات فلم يَغْزُ معَه بعدَها، وكان سببَ استثقالِه إيّاه إلحاحُهُ على المنصور في استنجازِ صِلةٍ كان المنصُورُ قد عوَّدَها أطبّاءَه عندَ انصرافِ منِ انصَرفَ منهم معَه من غَزَواتِه، فلمّا كان في غَزاتِه الثالثة معَهُ مَنَعَه مِن تلك الصِّلةِ التي كان يترقَّبُها ويتطلَّعُ إليها، فرَفَعَ إليه فيها فلم يُعطِه إيّاها، حتّى واجهَه فيها وشافَهَه فأعطاه إيّاها، واستَثْقَلَه فلم يَغْزُ بعدُ معَه، ثم استَعمَلَه بعدُ في علاجِه من عِلّة النِّقْرِس التي كانت قد لِزمَتْه، وله في التكسيرِ تأليفٌ حَسَن [....] (٣).١١٤٠ - محمدُ (١) بن عَبُّود بن محمد بن أبي بكرٍ الكِنانيُّ، أندَلُسيٌّ، أبو عبد الله. له رحلةٌ حدَّث فيها بدِمشقَ عن أبي تَمّام غالبِ بن عيسى الأنصاريِّ الأندَلُسيّ.