Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن عُبَيد الله بن ثَوابةَ اللَّخميُّ، إشبِيليٌّ أبو القاسم

محمدُ بن عُبَيد الله بن ثَوابةَ اللَّخميُّ، إشبِيليٌّ أبو القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1900, entry [3490]1,023 chars
    ٨٦٩ - محمدُ بن عُبَيد الله بن ثَوابةَ اللَّخميُّ، إشبِيليٌّ أبو القاسم. رَوى عن شُرَيْح، وكان أحدَ أعيانِ بلدِه، ومن بيتِ عِلم وجَلالة، وله عنايةٌ بالتاريخ, وعنه أخَذَ أبو محمدٍ ابنُ صاحبِ الصّلاة وبه انتَفعَ في تأليفِه المشهور (١). ٨٧٠ - محمدُ (٢) بن عُبَيد الله بن حُسَين بن عيسى بن حَسُّونٍ الكَلْ…
    ▸ expand full passage (1,023 chars)
    ٨٦٩ - محمدُ بن عُبَيد الله بن ثَوابةَ اللَّخميُّ، إشبِيليٌّ أبو القاسم. رَوى عن شُرَيْح، وكان أحدَ أعيانِ بلدِه، ومن بيتِ عِلم وجَلالة، وله عنايةٌ بالتاريخ, وعنه أخَذَ أبو محمدٍ ابنُ صاحبِ الصّلاة وبه انتَفعَ في تأليفِه المشهور (١). ٨٧٠ - محمدُ (٢) بن عُبَيد الله بن حُسَين بن عيسى بن حَسُّونٍ الكَلْبيُّ، مالَقيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ حَسُّون. تَفقَّه بأهل بلدِه، وكان من جِلّة أعيانِه وكبار حُسَبائه، فقيهًا حافظًا، عاليَ الهمّة شريفَ النّفْس، موفورَ الحَظّ من العلم، عَدْلًا نَزِهًا سَرِيًّا فاضلًا، بارعَ الأدب فصيحَ اللّسان، ذا رُواءٍ حسَنَ وطِيبِ نَفْس. وصنَّفَ في الرقائق "المؤنسَ في الوَحدة والمُوقظَ من سِنَة الغفلة" وهو كتابٌ حسَنٌ في معناه. واستُقضيَ بغَرْناطةَ، وبه صُرِفَ أبو سَعِيدٍ خلوفُ بن خَلَف الله، فوَصَلَ إليها ليلةَ السّبت الثَّالثةَ من ذي قَعْدةِ سنة خمسَ عشْرةَ وخمس مئة، واستمرَّت ولايتُه بها إلى سنة تسعَ عشْرةَ، ومَرِضَ واشتدَّ مرَضُه، فتكلَّف التوجُّهَ إلى مالَقةَ بلدِه، فوَصَلَ إليها وقد اشتدّت عِلّتُه، فتوفِّي بها عَشِيّةَ يوم الاثنين لثمانٍ بقِينَ من جُمادى الآخِرة سنة تسعَ عشْرةَ وخمس مئة.