Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، البُونْتيُّ

محمدُ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، البُونْتيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1877, entry [3424]3,802 chars
    ٨٠٣ - محمدُ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، البُونْتيُّ. كان كاتبًا بارعَ الخَطِّ جيِّدَ التقييد، حيًّا بمَرّاكُشَ سنةَ ستٍّ وثمانينَ وخمس مئة. ٨٠٤ - محمدُ (١) بن أبي خالدٍ عبدِ الله بن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيمَ ب…
    ▸ expand full passage (3,802 chars)
    ٨٠٣ - محمدُ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، البُونْتيُّ. كان كاتبًا بارعَ الخَطِّ جيِّدَ التقييد، حيًّا بمَرّاكُشَ سنةَ ستٍّ وثمانينَ وخمس مئة. ٨٠٤ - محمدُ (١) بن أبي خالدٍ عبدِ الله بن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيمَ بن محمد بن أبي زَمَنِين عدنانَ بن بَشِير بن كَثِير المُرِّيُّ. كذا نقَلتُ نَسَبَهُ من خَطِّ صاحبِه المتحقّقِ به النَّسّابةِ أبي القاسم المَلّاحيِّ، وهُو غَرْناطيٌّ إِلبِيريُّ الأصل، أبو بكرِ وأبو عبد الله، وهي قليلةٌ. ومحمدُ بن عبد الله بن عيسى المذكورُ في هذا النَّسَبِ هو القاضي أخو الفقيه الزاهدِ أبي عبد الله سمِّيَ به، ويُكْنَى أبا بكر، وقد تقَدَّم ذكْرُه في موضعِه من هذا المجموع (٢). رَوى أبو بكر المترجَمُ به عن أبوَيْ إسحاق: ابنِ حُبَيْش وابن صَدَقةَ، وآباءِ بكر: ابن خَيْر وابن رِزْق، وانتَفَعَ بصُحبتهِ وطُولِ مُلازمتهِ، وابنِ العَرَبيِّ وابن مُحرِز، وآباءِ الحَسَن: شُرَيْح والزُّهْريّ وصالح بن عبد الملِك وابن الضَّحّاك، وأبي سُليمانَ داودَ بن يَزيدَ، وأبي عليٍّ الحَسَن بن عليّ الخُشَنيِّ، وأبي القاسم ابن بَشْكُوال، وأبوَيْ محمد: ابن مَوْجُوال والقاسم بن دَحْمانَ، وأبي مَرْوانَ بن قُزْمان. وكتَبَ إليه أبو بكر بنُ نُمارةَ، وآباءُ الحَسَن: عبدُ الرّحيم بن قاسم الحِجَاريُّ وابن النِّعمة وابنُ هُذَيْل، وآباءُ عبد الله: ابنُ حَمِيد وابن الرّمامة وابنُ عبد الرزّاق وابن الفَوَس، وأبو العبّاس بنُ إدريسَ، وأبو العطاء بنُ نَذير، وأبو محمد عبدُ الحقِّ ابنُ الخَرّاط؛ ومن أهل المشرِق: من مكّةَ، شرَّفَها اللهُ: المُجاوِرانِ بها: أبو الحَسَن بن حَمُّود المِكْنَاسيُّ وأبو عليٍّ الحَسَنُ بن عليٍّالبَطَلْيَوْسيُّ، ومن الإسكندَريّة: أبو الطاهر السّلَفيُّ وابنُ عَوْف، وأبو محمدٍ العُثمانيُّ الدِّيباجيُّ، وغيرُهم. ومن شيوخِه سوى مَن ذُكِر: آباءُ بكر: ابنُ أحمدَ بن نُمَارةَ وابنُ مُجاهد، وأظُنُّه أبا عبد الله ابنَ المُجاهد، ويحيى بنُ عبد الله بن عيسى، وآباءُ الحَسَن: ابنُ عُبَيد الله، وأظُنُّه الزَّوْقَ، وابنُ يحيى، وأظُنُّه الأطرَبيَّ، ومُخلصٌ، وآباءُ عبد الله: ابنُ الحَسَن الطَّرْسُوسيُّ وابنُ سَعِيد بن زَرْقُون وابنُ قاسم الهِلاليُّ، وأبو القاسم ابنُ حُبَيْش، وأبو العباس بن عبد الرّحمن، وأظُنُّه ابنَ مَضَاء، وأبو محمدٍ عبدُ السلام ابن أحمدَ التُّجِيبيُّ، وأظنُّه من أهلِ المشرقِ، وأبو علي حَسَنُ بن إبراهيمَ بن ثَبَات. رَوى عنه أبَوا جعفر: الجَيّارُ وابنُ يوسُفَ ابن الدَّلال، وأبو الحَسَن ابنُ الجَنّان، وأبو الرَّبيع بنُ سالم، وأبو سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبو عبد الله بنُ عبد الكريم الجُرَشيُّ، وأبو عُمرَ بن حَوْطِ الله، وأبو عَمْرو بنُ سالم، وأبو العبّاس المَوْرُوريُّ، وأبو القاسم المَلّاحيُّ، وآباءُ محمد: ابن الحَسَن ابنُ القُرطُبيِّ، ثم ترَكَه ولم يَذكُرْ لذلك علّةً، وابنا المُحمّدَيْن: ابنُ خَلَف بن اليُسْر والكَوّابُ، وأبو الوليد إسماعيلُ بن يحيى، وأبو يحيى بنُ عبد الرحيم. وكان من أشدِّ الناس عِنايةً برواية الحديث وضَبْطِ الأسانيد، حَسَنَ الخَطِّ جيِّدَ الضَّبْط، فقيهًا بَصيرًا بالأحكام نافذًا فيها متقدّمًا في معرفتِها، مُشاركًا في فنونٍ من العلم، كاتبًا بارِعًا مُفوَّهًا فَصِيحًا، ذاكرًا تواريخَ من وَرَدَ الأندَلُس من العرَب قديمًا ومنازلَهم ومَراتبَهم وأخبارَهم، لا يُجارَى في ذلك، فصيحًا بليغًا يتكلَّمُ عندَ السّلاطين في محافلِ الوفود، حَسَنَ العِشْرةِ والمُلاقاة، وَلِيَ قضاءَ غَرناطةَ زمانًا ثم صُرِفَ عنها، واستُقضيَ بمالَقةَ، وشُهِرَ بالعَدْل والجَزالة وتمشِيةِ الحقّ، لا تأخُذُه في الله لَوْمةُ لائم. وكان لا يُخبِرُ بمولدِه متى سُئلَ عنه إلى أنْ ألَحَّ عليه أحدُ طلبتهِ المختصِّينَ به في السُّؤال عن ذلك قبلَ وفاتِه بيسير، فقال: ليَ اثنانِ وسبعونَ عامًا، قال: وسمِعتُ أحدَ شيوخي يقول: ما سُئل أحدٌ عن مولدِه فكتَمَه ثم أخبَرَ به إلّا دَنَاأجَلُه، وأرى أجَلي قد حَضَر، واللهُ أعلم. وتوفِّي بغَرْناطةَ مصروفًا عن القضاءِ في الثُّلُثِ الأوّل من ليلةِ الجُمُعة الثالثة عشْرةَ من شهرِ ربيع الأوّل سنة ثِنْتينِ وست مئة، وقال أبو جعفرٍ ابنُ الزُّبَيْر: إنّ مولدَه سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمس مئة، وحَكَاهُ أيضًا ابنُ الأبّار عن أبي جعفرٍ ابن الدَّلّال عن أبي القاسم ابن سَمَجُون، ويأبَى ذلك ما تقَدَّم من قولِه ووفاتِه، ويَظهَرُ أنّ مولدَه سنةَ ثلاثينَ، واللهُ أعلم.