Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن خَلَف بن محمد بن أحمد، إشبيليٌّ

محمدُ بن خَلَف بن محمد بن أحمد، إشبيليٌّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1743, entry [3155]3,052 chars
    ٥٣٤ - محمدُ بن خَلَف بن محمد بن أحمد، إشبيليٌّ. كان عاقدًا للشُّروط متقدِّمًا في البصَرِ بها، مُبرِّزًا في العدالة، حيًّا في حدودِ التسعينَ وخمس مئة. ٥٣٥ - محمدُ (٢) بن خَلَف بن محمد بن عبد الله بن صَافٍ اللَّخْميُّ، إشبِيليٌّ، أبو بكر. تلا على أبي الحَسَن شُرَيْح ولازَمَه، وأبي محمد شُعَيْب بن عيسى…
    ▸ expand full passage (3,052 chars)
    ٥٣٤ - محمدُ بن خَلَف بن محمد بن أحمد، إشبيليٌّ. كان عاقدًا للشُّروط متقدِّمًا في البصَرِ بها، مُبرِّزًا في العدالة، حيًّا في حدودِ التسعينَ وخمس مئة. ٥٣٥ - محمدُ (٢) بن خَلَف بن محمد بن عبد الله بن صَافٍ اللَّخْميُّ، إشبِيليٌّ، أبو بكر. تلا على أبي الحَسَن شُرَيْح ولازَمَه، وأبي محمد شُعَيْب بن عيسى، ورَوى عن أبي بكر بن أبي رُكَب، رَحَلَ إليه فلقِيَه بجَيّان، وأبوي الحَسَن: عبد الرّحيم الحِجَاريّ وعليّ بن مُسلم وتأدَّب به، وأبي عبد الله ابن الأحمر، وآباءِ القاسم: ابن بَقِيّ وابن رِضا، وابن الرَّمّاكِ واختَلفَ إليه في العربيّة. وأجاز له أبو الحَسَن يونُسُ بن مغيث، وأبو عبد الله حفيدُ مكِّيّ، وأبو مَرْوانَ الباجِيُّ، وأبَوا الوليد: ابنُ حَجّاج وابن ظَرِيف. رَوى عنه أبوَا القاسم: ابنُه وابن فَرْقَد، وأبو أُميّةَ بن عُفَيْر، وأبَوا بكر: ابنُ طلحةَ وابنُ عبد الرّحمن بن عليّ [٧١ أ] الزُّهْريّ، وأبَوا الحَسَن: الزُّهْريُّ والدَّبّاج، وابنا حَوْطِ الله، وأبو عامر بنُ أُبَيّ، وأبَوا العبّاس: ابن أبي أُميّةَ وابنُ مُنذِر، وأبو عليّ بن الشَّلَوْبِين، وأبو عَمْرٍو ابنُ مَغْنِين.وكان كبيرَ المُقرئينَ بإشبيلِيَةَ المتقدِّمَ عليهم في إتقانِ التجويد والتبريزِ في حُسْن الأداء، معَ حظٍّ صالح من النَّحوِ والأدبِ واللّغة وقَرْض الشِّعر، والدِّين المَتِين والفَضْل التامّ، وحُسْن الهيئة والانقباضِ عن أهل الدُّنيا والإقبال على ما يَعْنيه. قال أبو محمد طلحةُ: أثنَى أبي يومًا على أبي عَمْرو ابن عَظِيمة، قلت: فلمَ لم تَقرأْ عليه وقرَأْتَ على ابنِ صَافٍ؟ فقال: ابنُ صافٍ كان أعلم. وقال أبو القاسم بن فَرْقَد: عَهِدتُ أبا بكر بنَ صاف -وغالبُ أحوالِه الانقباضُ والوقارُ والجَرَيانُ على هَدْي القَرَأةِ، غَيورًا على مَن عندَه من أولاد الناس- إذا دَخَل إليه مَن يريدُ مُجالستَه أمهَلَه يسيرًا ثم أسكَتَ القارئ، وأقبَلَ عليه: ألكَ حاجةٌ؟ وإلّا انصرِفْ راشدًا؛ فإنَّ هؤلاءِ الأولادَ كالأبكار لا يَصلُحُ أن يُجالسَهم أحد، أو نحوَ هذا. وقال أبو محمد بنُ حَوْطِ الله: قصَدْتُ زمانَ رحلتي في طلبِ العلم إلى الأخْذِ عن أبي بكر بن صَافٍ بصِيته ومكانِه من العلم، فعند مُثولي بباب المسجد، وسِنِّي سِنُّ من يَستبِدُّ بالرحلة، خَرَجَ إليّ وقال لي: ما لك؟ قلت: أريدُ القراءة، قال: لا؛ لأنّ عندي صِغارًا لا تَصلُحُ بهم مُجالستُك، أو كما قال. وكان الناسُ يتنافسونَ في الأخْذِ عنه والقراءةِ عليه، حتّى كثُرَ القَرَأةُ عندَه، فكان لا يُقرئُ معَ القرآنِ شيئًا من النَّحو والآداب إلّا يومًا أو يومَيْنِ في الجُمُعة. وتمادَى على الإقراءِ نحوَ خمسينَ سنة. ولهُ شَرْح على الأشعار الستة، وعلى "الفصيح" لثَعْلَب، وتأليف في ألِفاتِ الوَصْل والقطع، ومسائلُ في آيٍ من القرآن، وأجوِبةٌ لأهل طَنْجةَ عن سُؤالاتِهمُ: المُقرِئينَ والنَّحْويِّين من أهل إشبيلِيَةَ. أنشَدتُ على الشّيخ القاضي أبي الوليد محمد بن إسماعيلَ بن عُفَيْر، ﵀، قال: أنشَدتُ على أبي، ﵀، قال: أنشَدتُ من حِفظي بين يدَيْه -يعنيأبا بكر بنَ صَافٍ هذا- البيتَيْنِ المشهورَيْنِ له المنسوبَيْنِ إليه، واستَخْبَرتُ أنهما له، فقال: أوَتَحفَظُونَهما يا شياطين؟! وهما (١) [البسيط]: قالوا: حبيبُك مُلتاثٌ فقلتُ لهم: ... نَفْسي الفِداءُ له من كلِّ محذورِ [٧١ ب] يا ليتَ عِلَّتَه بي غيرَ أنَّ لهُ ... أجْرَ العليلِ وأنّي غيرُ مأجورِ توفِّي، ﵀، في أحدِ شهرَيْ ربيع سنةَ ستٍّ وثمانينَ وخمس مئة، وقيل: سنةَ خمس وثمانين. ٥٣٦ - محمدُ بن خَلَف بن محمد بن حَوْس (٢) اللَّخْميُّ، سَرَقُسْطيٌّ. كان من أهل العلم، حيًّا في حدود تسعينَ وأربع مئة.