ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1627, entry [2821]2,333 chars
٢٠٠ - محمدُ بن إبراهيمَ بن أحمدَ بن أبي العاص الأنصاريُّ الأَوْسِيُّ، بَسْطيّ، أبو الجَيْش.رَوى بالأندَلُس عن أبي الحَسَن بن واجِب، وأبي سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبوَيْ عبد الله: الحَجْرِيّ وابن يَربُوع، وأبي [. . . .] (١) محمد بن نَجَبةَ، ورَحَلَ إلي المشرِق وحَجّ، وأخَذ بالإسكندَريّة عن كمال الدِ…
▸ expand full passage (2,333 chars)٢٠٠ - محمدُ بن إبراهيمَ بن أحمدَ بن أبي العاص الأنصاريُّ الأَوْسِيُّ، بَسْطيّ، أبو الجَيْش.رَوى بالأندَلُس عن أبي الحَسَن بن واجِب، وأبي سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبوَيْ عبد الله: الحَجْرِيّ وابن يَربُوع، وأبي [. . . .] (١) محمد بن نَجَبةَ، ورَحَلَ إلي المشرِق وحَجّ، وأخَذ بالإسكندَريّة عن كمال الدِّين أبي الحَسَن عليِّ بن شُجاع بن سالم القُرَشيِّ وأبي العبّاس بن عُمرَ (٢) القُرطُبيّ، وزكيِّ الدِّين أبي [محمدٍ عبد العظيم] (٣) المُنذِريِّ، ومحُيي الدِّين أبي [بكر] (٤) ابن سُرَاقةَ، وبمكّةَ، شرَّفها اللهُ، عن شَرَف الدِّين أبي [. . . .] القُرطُبي وخَطيبِها أبي داودَ سُليمانَ بن خليل العَسْقَلاني، وقاضِيها أبي موسى عِمرانَ بن ثابِت بن خالدٍ القُرَشيِّ، وغيرهم. ثُم قَفَلَ إلى المغرِب فاستَوطَنَ تونُس وحدَّث بها. وكان متقدِّمًا في عِلم النَّحو، حافظًا للآدابِ حَسَنَ المُشارَكة في فنونٍ من العلم، وصَنَّفَ في الوثائقِ والآداب، ورَجَّزَ في القراءاتِ والطّبّ. مَولدُه ببَسْطةَ سنةَ ستٍّ وتسعينَ وخمس مئة، وتوفِّي بتونُس يومَ الثلاثاءِ لتسعٍ بقِينَ من صَفَرِ اثنَيْنِ وستينَ وست مئة. ٢٠١ - محمدُ (٥) بن إبراهيمَ بن أحمدَ بن حَسَن الطائيُّ، غَرْناطيٌّ، أبو عبد الله مَسْمَغور، بفَتْح الميم (٦) وإسكان السِّين الغُفْل وفَتْح الميم وغينٍ معجَم وواوِ مَدّ وراء.تَلا بالسَّبع وغيرِها على أبي محمدٍ الكَوّاب ولازَمَه مُدّةً، وتَلا بها على أبي عبد الله الطّرّاز، ورَحَلَ إلى إشبِيليَةَ فتَلا بها على أبي الحَسَن الدَّبّاج، وإلى مالَقةَ فتَلا بها على أبي جعفرٍ ابن الفَحّام، ورَوى عن أبي الحَسَن سَهْل بن مالك، وأبي عامرٍ يحيى بن عبد الرّحمن بن رَبيع، وأبي [....] (١) ابن الفَخّار بمالَقةَ، وأخَذ العربيّةَ عن أبي الحَسَن الدَّبّاج، وأبي عليّ ابن الشَّلَوْبِين. وكتَبَ إليه مُجيزًا: أبو بكر بنُ مُحرِز، وأبو الرّبيع بن سالم، وأبو عَمْرٍو نَصْر بن بَشِير وأبو القاسم أحمدُ بن عُمرَ الخَزْرَجيُّ القُرطبيُّ. حدَّثنا عنه أبو جعفر بنُ الزُّبَير. وكان مُقرِئًا مجوِّدًا ضابِطًا مُحْكمًا لخلافِ السَّبعة، إمامًا في إتقان الأداءِ حَسَنَ الأخْذِ على القُرّاء، آخرَ أهل هذا الشأن بالأندَلُس، ذا حظّ صَالح من علم العربيّة، درَّس ذلك كلَّه زمانًا، وكان ناصحًا في التعليم صابِرًا عليه مُنقطِعًا إليه، مشتغلًا بنفسِه مُقبِلًا على ما يَغنيه مُنقبِضًا عن خُلطةِ الناس، وَرِعًا فاضلًا ديِّنًا لا يَغتابُ أحدًا ابتداءً ولا جوابًا ولا انتصارًا، عُرِضَتْ عليه الإمامةُ في بعض الصَّلَوات بجامع غَرْناطةَ فلم يُجبْ إلى ذلك استصغارًا لنفسِه، وقد كان أهلًا لِما فوقَ ذلك. مَولدُه بغَرناطةَ سنةَ ستٍّ مئة، وتوفِّي بها آخرَ يوم من رَبيع الأوّل سنةَ سبعينَ وست مئة.