ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1611, entry [2771]1,403 chars
١٥٠ - محمدُ بن أحمدَ بن مُطَرِّف البَكْريُّ، تُطِيليٌّ، سَكَنَ المَرِيّة، أبو عبد الله، ابنُ بُقُورْنيَةَ بباءٍ بواحِدة وقاف مضمومَيْن وواوٍ وراء ساكنة ونونٍ مكسور وياءٍ مسفولة مفتوحة وهاء. رَوى عن أبي أحمدَ الطّلبيِّ، وأبي الحَسَن الحُصْريِّ، وأبي عبد الله بن خَلَصَةَ الشاعر، وأبي العبّاس بن أبي عَ…
▸ expand full passage (1,403 chars)١٥٠ - محمدُ بن أحمدَ بن مُطَرِّف البَكْريُّ، تُطِيليٌّ، سَكَنَ المَرِيّة، أبو عبد الله، ابنُ بُقُورْنيَةَ بباءٍ بواحِدة وقاف مضمومَيْن وواوٍ وراء ساكنة ونونٍ مكسور وياءٍ مسفولة مفتوحة وهاء. رَوى عن أبي أحمدَ الطّلبيِّ، وأبي الحَسَن الحُصْريِّ، وأبي عبد الله بن خَلَصَةَ الشاعر، وأبي العبّاس بن أبي عَمْرو الدانيّ، وأبي محمد بن سَهْل، وأبي القاسم خَلَف بن إبراهيمَ الطُّلَيْطُليّ، وأبي الوليد الباجِي. رَوى عنه أبو إسحاقَ بن قُرْقُول، وأبو بكر بن رِزْق، وأبو القاسم بن حُبَيْش، وسُليمانُ بن عبد الملِك بن رَوْبِيل، وكان من جِلّة المُقرِئينَ المجوِّدينَ وعِلْيةِ الأُدباءِ المُبرِّزين.١٥١ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن مُطَرِّف، حِجَاريٌّ، أبو عبد الله، ابنُ المَوْرُهْ، بفَتْح الميم وإسكانِ الواو وضمّ الراء وهاءٍ ساكنة. رَوى عن أبي محمد الشَنْتِجَالي، وكان حيًّا سنةَ خمسٍ وستينَ وأربع مئة. ١٥٢ - محمدُ (٢) بن أحمدَ بن مُعْطٍ التُّجيبيُّ، أُورِيُوليٌّ، وقال ابنُ الزُّبَير فيه: إشبِيليّ، أبو أحمد. وهو ابنُ عمِّ والد أبي عبد الله التُّجِيبي. تَلا بالسَّبع في الأندَلُس على أبي بكر بن أحمدَ بن عَمّار اللارِديّ. وله رحلةٌ إلى المشرِق أدَّى فيها فريضةَ الحَجّ، وتَلا بالسَّبع في مكّةَ، شرَّفَهًا اللهُ، على أبي عليّ ابن العَرْجاء، وقَفَلَ إلى بلدِه. تَلا عليه قريبُه أبو عبد الله التُّجِيبيُّ المذكورُ ولازَمَه طويلًا. وكان مُقرِئًا مجوِّدًا عَدْلًا وَرِعًا صالحًا ثقةً، تصَدَّر للإقراء، وأمَّ في الفريضة بالمسجدِ المعروف به عندَ باب القَنْطَرة طُولَ ثَوائه ببلدِه، وكان حيًّا في رَمَضَانِ خممس وستينَ وخمس مئة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1611, entry [2771]314 chars
اللهُ، على أبي عليّ ابن العَرْجاء، وقَفَلَ إلى بلدِه. تَلا عليه قريبُه أبو عبد الله التُّجِيبيُّ المذكورُ ولازَمَه طويلًا. وكان مُقرِئًا مجوِّدًا عَدْلًا وَرِعًا صالحًا ثقةً، تصَدَّر للإقراء، وأمَّ في الفريضة بالمسجدِ المعروف به عندَ باب القَنْطَرة طُولَ ثَوائه ببلدِه، وكان حيًّا في رَمَضَانِ خممس وستينَ وخمس مئة