Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن أحمدَ بن صَالح القَيْسيّ، غَرْناطيّ، أبو عبد الله

محمدُ بن أحمدَ بن صَالح القَيْسيّ، غَرْناطيّ، أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1498, entry [2552]1,017 chars
    ١٢٣١ - محمدُ بن أحمدَ بن صَالح القَيْسيّ، غَرْناطيّ، أبو عبد الله. رَوى عن أبي جعفر بن حَكَم، وأبي زكريّا الأصبهانيِّ ولازَمَه إلى أنْ توفِّي أبو زكريّا. وكان زاهِدًا وَرِعًا كثيرَ الصّدَقةِ والمعروف سِرًّا وجَهْرًا، وكانت بغَرْناطةَ مَسْغَبةٌ شديدة سنةَ سبعَ عشْرةَ وثمانِ عشْرةَ، فعَمَدَ إلى ما احت…
    ▸ expand full passage (1,017 chars)
    ١٢٣١ - محمدُ بن أحمدَ بن صَالح القَيْسيّ، غَرْناطيّ، أبو عبد الله. رَوى عن أبي جعفر بن حَكَم، وأبي زكريّا الأصبهانيِّ ولازَمَه إلى أنْ توفِّي أبو زكريّا. وكان زاهِدًا وَرِعًا كثيرَ الصّدَقةِ والمعروف سِرًّا وجَهْرًا، وكانت بغَرْناطةَ مَسْغَبةٌ شديدة سنةَ سبعَ عشْرةَ وثمانِ عشْرةَ، فعَمَدَ إلى ما احتَوى عليه تملُّكُه من دقيقِ الأشياءِ وجَليلِها حتّى أواني الماءِ وغييرها من خُرْثيِّ المتاع الَّذي لا خَطَرَ له، وحَصَرَ أثمانَ الجميع بعد تقويمِه بالعَدْل، وأخرَجَ من جُملتِه الثُّلُث، فكان مبلغُه سبعَ مئة دينارٍ (١) أو نحوَها، وتصَدَّق به على أهل السَّتْرِ والتصاوُن والتعفُّف، وتوَلَّى مباشَرةَ تنفيذِه للمَحاويج، وصرَفَ إليهم منه ثلاث مئة دينار (٢) أو نحوَها، ونالَهُ أثناءَ تلك المُحاولة (٣) مرَضٌ كان سببَ وفاتِه، عَفَا اللهُ عنه، وعَهِدَ بصَرْفِ سائرِه ومُحاذاةِ فعلِه وتَخَيُّرِه من يُصرَفُ إليه، فامتُثلَ رَسْمُه في ذلك وحَمى اللهُ ذلك المالَ أن يصِلَ إلّا إلى مستحِقِّيه من ذَوي الحاجاتِ المتعفِّفينَ عن المسألة، تصديقًا لنيّة المتصدِّق به، نفَعَه الله، وكانت وفاتُه في أُخْرَياتِ شعبانِ ثمان عشْرةَ وست مئة.