Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن أحمدَ بن إدريسَ الحَضْرَميّ، أندَلُسيٌّ، أبو عبد الله

محمدُ بن أحمدَ بن إدريسَ الحَضْرَميّ، أندَلُسيٌّ، أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1450, entry [2485]3,708 chars
    ١١٦٤ - محمدُ بن أحمدَ بن إدريسَ الحَضْرَميّ، أندَلُسيٌّ، أبو عبد الله. له رحلةٌ رَوى فيها بمكّةَ شرَّفَها اللهُ عن الحَسَن بن عبد الله بن عُمرَ المُقرِئ.١١٦٥ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن إسحاقَ بن طاهِر، مُرْسِيّ، أبو عبد الرّحمن. رَوى عنه أبو عَمْرِو زيادٌ ابنُ الصَّفّار وأبو نَصْر الفَتْحُ بن محمد بن ع…
    ▸ expand full passage (3,708 chars)
    ١١٦٤ - محمدُ بن أحمدَ بن إدريسَ الحَضْرَميّ، أندَلُسيٌّ، أبو عبد الله. له رحلةٌ رَوى فيها بمكّةَ شرَّفَها اللهُ عن الحَسَن بن عبد الله بن عُمرَ المُقرِئ.١١٦٥ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن إسحاقَ بن طاهِر، مُرْسِيّ، أبو عبد الرّحمن. رَوى عنه أبو عَمْرِو زيادٌ ابنُ الصَّفّار وأبو نَصْر الفَتْحُ بن محمد بن عُبَيد الله. وكان أحدَ المتقدّمينَ في البلاغة بارعَ الكتابة فَصيحًا خَطيبًا أفضَتْ إليه حِينًا رئاسةُ تدبر بلدِه فسارَ فيه أحسَنَ سِيرة، وكانت أيّامُهُ أيامَ عَدْلٍ وإفضال، ودَفْعَ بَأْسٍ وتسويغَ آمال، ثُم أنحَتْ (٢) عليه حوادثُ الأيام بما أدَّى إلى اعتقالِه، ولم تَخْلُ الاَمالُ من التعلُّق باستقلالِه، وعَوْدِه إلى أفضلِ ما عُهِد من أحوالِه، وفي مثل ذلك يقولُ أبو جعفرٍ البَتّي (٣) من قصيدة (٤) [الطويل]: أترْضى عن الدنيا فقد تَتَشَوَّفُ ... لَعَمْرُ المعالي إنّها بك تَكْلَفُ يقولونَ: لَيْثُ الغابِ فارَقَ غيلَهُ ... فقلتُ لهم: أنتُم له الآنَ أخوَفُولن تَرهَبوا الصَّمصامَ إلّا إذا غَدا ... لكمْ بارِزًا من غِمدِه وهْو مُرهَفُ ستَفرُغْ يمناه لتَكتُبَ أسطُرًا ... يرى الموتُ في أثنائها كيف يَدْلِفُ إذا غَضِبتْ أقلامُهُ قالتِ القَنَا: ... فَدَيْناكَ إنّا بالمَقاتل (١) أعرَفُ فتكشِفُ عن سرِّ الكتيبةِ مثلَما ... رأيناكَ عن سرِّ البلاغةِ تكشِفُ وَيعتزُّ (٢) لي هذا الزّمانُ بجَوْلةٍ ... على مَن به دونَ الوَرَى كان يُشرِفُ رُوَيْدًا قليلًا يا زمانُ فإنّهُ ... يُغِصُّك منه بالذي أنت تَعرِفُ (٣) ولم يزَلْ أبو بكر بنُ عبد العزيز صاحبُ بَلَنْسِيَةَ يُعمِلُ الحِيلةَ في تسريحِه إلى أن سُرِّح، فتوَجَّه إلى بَلَنْسِيَةَ، فلمّا انتهَى إلى جزيرةِ شُقْر أوّلَ عمَلِ أبي بكر بن عبد العزيز كتَبَ إليه (٤): كتابي وقد طَفَلَ العَشِيّ، وسال (٥) بِنا إليك المَطِيّ، لها من ذِكْراكَ حاد، ومن رجاءِ لُقْياكَ (٦) هاد، وسنُوافيكَ المساء، فنَغفِرُ للزمانِ ما أساء (٧)، ونَرِدُ ساحةَ الأمن [١٧٨ و] ونشكرُ عظيمَ ذلك المَنّ، فهذه النفْسُ أنت مُقيلُها، وفي بُرْدِ ظلِّك يكون مَقيلُها، فلله مَجْدُك وما يأتيه، لا زِلتَ للوفاء تُحييه، ودانَتْ لك الدُّنيا، ودامَتْ بك العُليا. فبادَرَ ابنُ عبد العزيز إلى لقائه، [وأنزَلَه في قَصْر مجُاوِر لقصرِه، وأشرَكَه في أمرِه ونَهيِه] (٨)، فكتَبَ إليه (٩):"مَنْ ذا يُضاهيك، وإلى النَّجم مَرامِيك، فشَأْوُكَ لا يُدرَك، وشِعبُك لا يُسلَك، أُقسم لأعقِدَنَّ (١) على عُلاك منَ الثناءِ إكليلًا، يذَرُ اللَّحظَ من سناهُ كليلًا، ولأُطوِّقَنّهُ شَرْقَ البلاد وغَرْبَها، ولأُحمِّلَنّه عُجْمَ الرجالِ وعُربَها، وكيف لا وقد نَصَرْتَني نَصْرًا مؤزَّرًا، وصَرَفْتَ عنّي الضَّيمَ عقيرًا معفَّرًا، وألبَسْتَني البَأْوَ بُردًا مُسهِّمًا، وأولَيْتَني البِرَّ فضلًا مُتمِّمًا". وله في أعلام رُؤساءِ الأندَلُس بخَلاصِه من ثِقافِه وشكرِ ابن عبد العزيز على السَّعي في تخليصِه رسائلُ كثيرةٌ بارعةٌ ضمَّنها معَ سِواها من رسائلِه أبو الحَسَن بنُ بَسّام في كتابٍ ترجَمَه بـ "سِلْكِ الجَواهر من نوادرِ ترسيلِ ابن طاهر" (٢) -وبَقِيَ عندَه معروفَ الفضلِ مُعظَّمًا إلى أن توفّي ابنُ عبد العزيز، ثُم تغَلَّب على بَلَنْسِيَةَ طاغيةُ الرُّوم (٣)، فأسَرَه فيمَن أَسَر، ثم كيَّفَ الله إنقاذَه، فخَلَصَ إلى شاطِبةَ؛ ولمّا انتَزَعَ اللَّمتُونيُّونَ بَلَنْسِيَةَ من يد المتغلِّب عليها (٤) عاد ابنُ طاهر إليها، ولزِمَ بيتَه بنفْسِه خاليًا، وعلى ما يخُصه من شُؤونِه مُقبِلًا. ومن إنشائه صَكٌّ بتقديم صاحبِ أحكام على بعض جِهات مُرْسِيَةَ إذ كانت إلى نظرِه (٥): "قَلَّدت فلانًا وفَّقه اللهُ النَّظرَ في أحكام فلانة، وتخيَّرتُه لها بعدَما خَبِرتُه، واستَخْلفتُه [عليها وقد عَرَفتُه، وقَلَّدتُه] (٦) واثقًا بدينِه، راجِيًا لتحصينه؛ لأنه احتاطَ فَعلِم، وإن أضاع أثِم، فلْيُقمِ الحقَّ على أركانِه، ولْيَضَع العَدْلَ في ميزانِه، ولْيُساوِ بين خصومِه، ولْيَأخُذْ منَ الظالم لمظلومِه، فقِفْ (٧) في الحُكم عندَ اشتباهِه، ونفِّذْهعندَ اتّجاهِه، ولا تَقبَلْ غيرَ المَرْضي في شَهادتِه، ومن (١) لا تَعرِفُ سوى الاستقامةِ من عادتِه، ولْتَعْلَمْ أنّ اللهَ مُطَّلعٌ على خَفِيّاتِه، وسائلُهُ يومَ مُلاقاتِه". توفِّي ببَلَنْسِيَةَ، وصُلِّي عليه بها، وحُمِلَ إلى مُرْسِيَةَ فدُفنَ بها، وقد جاوَزَ التسعينَ من عُمُرِه سنةَ ثمانٍ، وقيل: سنةَ سبع، وخمس مئة.