ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1375, entry [2258]3,096 chars
٩٤٣ - عيسى بنُ محمد بن عيسى بن إسماعيلَ الزِّيَاديُّ، إشبِيليٌّ أبو الأصبَغ. وهُو أخو عبد الله ويحيى. رَوى عن أبي الحَكَم عَمْرِو (٤) بن أحمدَ بن حَجّاج، وأبي العبّاس ابن النَّخّاس، وأبي الحَسَن شُرَيْح. ٩٤٤ - عيسى (٥) بن محمد بن عيسى بن عبد الرّحمن بن عُقَاب الغافِقيُّ، أبو الأصبَغ. تَلا على أبوَيْ…
▸ expand full passage (3,096 chars)٩٤٣ - عيسى بنُ محمد بن عيسى بن إسماعيلَ الزِّيَاديُّ، إشبِيليٌّ أبو الأصبَغ. وهُو أخو عبد الله ويحيى. رَوى عن أبي الحَكَم عَمْرِو (٤) بن أحمدَ بن حَجّاج، وأبي العبّاس ابن النَّخّاس، وأبي الحَسَن شُرَيْح. ٩٤٤ - عيسى (٥) بن محمد بن عيسى بن عبد الرّحمن بن عُقَاب الغافِقيُّ، أبو الأصبَغ. تَلا على أبوَيْ عبد الله: أبيه وابن أبي جعفرٍ ابن غَفْرِيل (٦)، وأبي القاسم بن رِضا. رَوى عن أبي الوليد ابن الدَّبّاغ. رَوى عنه أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان.وكان من حُسَباءِ قُرطُبةَ وفُضَلائها ومجوِّدي مُقرِئيها، أَمَّ بالناس في أشفاع رَمضانَ بجامعِها كثيرًا، وأكتَبَ القرآنَ مُدّةً طويلة، ثُم توَلَّى خُطّةَ المواريثِ مُدّةً ظَهَرَتْ فيها أمانتُه، وكان كثيرَ تلاوةِ القرآن حَسَنَ الصّوت به جميلَ الإيرادِ له. حدَّث أنه مَكَثَ غائبًا ببلاد النَّصارى، دمَّرَهُم الله، ببعضِ جزائرِ البحرِ زمانًا، إذ كان قد امتُحِن بالأسرِ في البحر، وقد رَكِبَه مُشرِّقًا حاجًّا، وأنّ سببَ سَراحِه أنه تَقاطَعَ معَ الله تعالى على إنقاذِه من الأسر بمئةِ خَتْمةٍ يختِمُها من القرآنِ العزيز، فكان متى خَتَمَ خَتْمةً قام إلى حائط فخَطَّ فيه خَطًّا، فبَيْنا هو يومًا قد خَتَمَ القرآنَ وكانت تمام الخَتماتِ المئة، وهو لم يَشعُرْ لذلك، رأى طائرًا كان محبوسًا في قَفَص هنالك وقد انفَتَحَ له باب القَفَص فخرَجَ منه ووَقَفَ على ظهرِه فسَوَّى جناحَيْهِ وطار، فوقَعَ بخاطرِه أنّ ذلك تنبيهٌ من الله ﷿ لهُ، فقام إلى تلك الخَطّات التي كان يَخُطُّ بالحائط، فعَدَّها فألْفاها مئةَ خَطّة، فخرَجَ في اللّيلة الآتية إلى شاطئ البحر، فوَجَدَ هنالك زَوْرَقًا فدَخَلَ فيه هُو وجماعةٌ معَه من المسلمينَ الأُسارى فنَجّاهُم الله بنَجاتِه، وخَرَجوا جميعًا إلى [١٥٣ و] بلادِ المسلمينَ سالمين، والحمدُ لله ربِّ العالمين. وُلدَ عامَ ستةٍ وعشرينَ وخمس مئة، وتوفِّي يومَ السّبت لاثنَتيْ عشْرةَ ليلةً خَلَتْ من محرَّمِ ستٍّ مئة، وصَلّى عليه المُقرئُ أبو عبد الله بن عَيّاش الشَّنْتِياليّ، ودُفنَ بمقبُرةِ ابن عبّاس (١).٩٤٥ - عيسى (١) بن محمد بن عيسى بن موسى بن عيسى بن سَعِيد الأنصاريّ، بَلَنْسي، أبو الأصبَغ المَنْزِليُّ. رَوى عن جَدِّه عيسى وتفَقَّه بأبي بكر بن بَرُنْجالَ وغيرِه، وكان عاقدًا للشُّروط مَعْنيًّا بها، معروفًا بالخيرِ والفَضْل، وُلدَ سنةَ تسع وتسعينَ وأربع مئة، وتوفِّي قريبًا من الأربعينَ وخمس مئة. ٩٤٦ - عيسى (٢) بنُ محمد بن فُتُوح بن فَرَج بن خَلف بن عَيّاش بن وَهْبُون ابن فَتْحُونَ بن حَرْب الهاشِميُّ، بَلَنْسيُّ النَّشأة والسُّكْنى مُنْتُشُونيُّ الأصل، أبو الأصبَغ، ابنُ المُرابِط. تَلا بالسَّبع على أبي بكر الصَّنّاع الهُدهُد، وأبي زَيْد الوَرّاق، وأبي عبد الله ابن باسُهْ، وأبي عِمرانَ اليَنَاشْتِيِّ الضّرير، ورَوى عن أبي داودَ المُقرئ، وأبي عليّ الصَّدَفي. تَلا عليه بالسَّبع أبو عبد الله ابنُ الخَبّاز، ورَوى عنه أبو عبد الله بنُ سَعادةَ المُعمَّر، وحدَّث عنه بالإجازة ابنا عَيّاد؛ وكان متقدِّمًا في صَنْعة الإقراء، صَدْرًا في رُؤساءِ مُتقِني الأداء، متصدِّرًا لذلك، عارِفًا بالشّروط، حَسَنَ الخَطّ، وله في روايةِ وَرْش مصَنَّفٌ سَمّاه بـ "التقريب والحَرْش" (٣). وُلدَ سنةَ تسع وسبعينَ وأربع مئة، وتوفِّي ببَلَنْسِيَةَ لخمس خَلَوْنَ من رجَبِ ثِنتَيْنِ وخمسينَ وخمس مئة، وقيل: توفِّي سنةَ إحدى وخمسين.٩٤٧ - عيسى (١) بن محمد بن نُعمانَ البَكْريُّ، بَلَنْسيٌّ، أبو بكر. أخذ عن شيوخ بلدِه وتفَقَّه ببعضِهم، وكان مُشارِكًا في فنونٍ من العلم. توفِّي يومَ وَقِيعة أَنِيشَةَ، وهو يومُ الخميس لعَشْرٍ بقِينَ من ذي حِجّةِ أربع وثلاثينَ وست مئة.