ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 977, entry [1385]1,966 chars
٦٩ - عبدُ الملِك بن الليث بن محمد بن عليّ بن اللَّيث الغَسَّانيُّ. ٧٠ - عبدُ الملِك (١) بن محمد بن أحمدَ بن محمد بن إبراهيمَ، أبو مَرْوانَ وأبو محمد، ابنُ صاحبِ الصلاة وبالباجِيّ، والأُولى أشهر. رَوى عن أبي بكر بن أبي هارونَ وأبي [....] (٢) بن مالك وأبي عبد الله بن عَمِيرةَ الكاتبِ وأبي عليّ ابن الأ…
▸ expand full passage (1,966 chars)٦٩ - عبدُ الملِك بن الليث بن محمد بن عليّ بن اللَّيث الغَسَّانيُّ. ٧٠ - عبدُ الملِك (١) بن محمد بن أحمدَ بن محمد بن إبراهيمَ، أبو مَرْوانَ وأبو محمد، ابنُ صاحبِ الصلاة وبالباجِيّ، والأُولى أشهر. رَوى عن أبي بكر بن أبي هارونَ وأبي [....] (٢) بن مالك وأبي عبد الله بن عَمِيرةَ الكاتبِ وأبي عليّ ابن الأَشِيرِيّ. وكان أديبًا كاتبًا محُسِنًا، عُنيَ بحِفظ التواريخ وتقييدِها وصَنَّف: "تاريخَ ثَوْرة المُريدينَ بالأندَلُس" (٣)، و"دولةَ عبد المؤمن ومَن أدرَكَ بحياتِه من بَنِيه" (٤)، وكلُّ ذلك ممّا أحسَنَ فيه وأفاد به. ٧١ - عبدُ الملِك (٥) بن محمد بن إسحاقَ اللَّخْميُّ، شِلْبيٌّ، أبو محمد، ابنُ المِلْح. رَوى عن أبيه، وأبي بكرٍ عاصم بن أيّوبَ البَطَلْيَوْسي. رَوى عنه أبو بكر بنُ خَيْر. وكان أديبًا بارِعًا شاعرًا محُسِنًا كاتبًا بليغًا. ٧٢ - عبدُ الملِك (٦) بن محمد بن خَلَف بن سعيد التُّجيبيُّ، إشبِيليٌّ، أبو مَرْوان، ابنُ المَلِيْلة. وجَعَلَ ابنُ رِزق عِوَضَ خَلَف: سَعيدًا، وقال: إنه يُعرَفُ بالمَصاحِفي، فإنْ يكُنْ إياه وإلا فهما اثنان، وجَعْلُهُ سَعيدًا عِوَضَ خَلَفٍ يُمكنُ أن يكونَ جَدًّا له شُهِرَ به، واللهُ أعلم.رَوى عن أبي الحَكَم العاص بن مُحْرِز. رَوى عنه أبَوا بكر: ابنُ خَيْر وابنُ رِزْق، وأبو عبد الله ابنُ الغاسِل، وأبو مَرْوانَ ابنُ الصَّيْقَل؛ وكان مُقرئًا خيِّرًا فاضلًا إمامَ مسجدِ التَّبّانِينَ بإشبيلِيَةَ. مولدُه على ما استُقرئَ منه -وكان يَضِنُّ به- في حدودِ ستٍّ وثلاثينَ وأربع مئة، فإنه قال: كنتُ عامَ الجُوع الكبير ابنَ اثنَيْ عَشَرَ عامًا، وكان الناسُ يدفُنونَ الثلاثةَ والأربعةَ في قبرٍ واحد، والمساجدُ مربوطةٌ أبوابُها بالخَزَم لا يوجَدُ لها من يَؤُمُّ بها ولا مَن يُصلِّي فيها؛ وكان الجُوعُ الكبيرُ سنةَ ثمانٍ وأربعينَ وأربع مئة. وتوفِّي عن سِن عالية قريبَ عصرِ يوم الاثنينِ لسبع خَلَوْنَ من ربيعٍ الأوّل سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمس مئة، ودُفنَ عقِبَ عصرِ يوم الثلاثاءِ تاليهِ بمقبُرة الفَخّارين، وصُلِّي عليه بها، وكانت جَنازتُه مشهودة، ووَصَفَه ابنُ رِزق بالمُعَمَّر وقال: كان [٩ و] قد بَلَغَ مئةَ سنةٍ أو نيَّفَ عليها. قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: صَوابُه: أو قارَبَها (١)؛ بناءً على ما تَحصَّلَ من تاريخَيْ مولدِه ووفاتِه، واللهُ أعلم.