ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 940, entry [1281]3,750 chars
٣٧٣ - عبدُ الله بن حَمّاد الجُرَاويُّ، أبو محمد. رَوى عن أبي جعفرٍ البِطْرَوْجي. ٣٧٤ - عبدُ الله (٤) بن حَمْزَة، غَرْناطيٌّ، أبو محمد. رَوى عن أبي الأصبَغ بن سَهْل، رَوى عنه أبو بكرٍ يحيى بنُ محمد بن ريدان، وكان فقيهًا جليلًا، واستُقضي.٣٧٥ - عبدُ الله (١) بن حَمّود بن عبد الله بن مَذحِج الزُّبيديُّ،…
▸ expand full passage (3,750 chars)٣٧٣ - عبدُ الله بن حَمّاد الجُرَاويُّ، أبو محمد. رَوى عن أبي جعفرٍ البِطْرَوْجي. ٣٧٤ - عبدُ الله (٤) بن حَمْزَة، غَرْناطيٌّ، أبو محمد. رَوى عن أبي الأصبَغ بن سَهْل، رَوى عنه أبو بكرٍ يحيى بنُ محمد بن ريدان، وكان فقيهًا جليلًا، واستُقضي.٣٧٥ - عبدُ الله (١) بن حَمّود بن عبد الله بن مَذحِج الزُّبيديُّ، إشبِيليٌّ، سكَنَ قُرطُبة. رَوى عن أبي عليّ البغداديِّ واشتُهِر بصُحبتِه، ثُم رحَلَ إلى المشرِق فلزِمَ ببغدادَ أبا سعيدٍ السِّيرافيَّ إلى أن توفِّي، فلزِمَ أبا عليّ الفارِسيَّ ببغدادَ وغيرِها [٥٦ أ] من بلادِ العراق وفارسَ يَتبَعُه حيثُما حَلَّ ويُوافقُه حيثُ جالَ، وكان من جِلّة النُّحاة وأكابرِهم، وشَرَحَ "كتابَ سِيبويه"، وكانت له معرفةٌ بالشِّعر وتقَدُّمٌ في حِفظِ اللغة. وذَكَرَ أبو الفُتُوح الجُرجَانيُّ أنّ أبا عليّ الفارسيَّ غَلَّسَ يومًا لصلاة الصُّبح في المسجد، فقام إليه أبو محمد الزُّبيديُّ من مِزوَدٍ كان لدابّةِ أبي عليّ خارجَ الدار قد باتَ فيه أبو محمد أو أدْلَجَ إليه ليكونَ أوّلَ واردٍ عليه، فارتاعَ منه أبو عليّ وقال له: وْيحَك! من تكون؟ قال: أنا عبدُ الله الأندَلُسي، فقال له: إلى كم تتبَعُني؟! والله إنْ على وَجْه الأرض أنْحَى منكَ. وقرَأَ (٢) يومًا على أبي عليّ في "نوادِر" الأصمَعيّ: "أكَأْتُ الرجُل": إذا ردَدْتَه عنك، فقال له أبو علي: ألْحِقْ هذه الكلمةَ ببابِ "أَجَأَ"، فلم أجدْ لها نَظيرًا غيرَها، فسارَعَ مَن حولَه إلى كتابها، فقال الزُّبيديُّ: ليس أكَأْتُ من أجَأَ في شيء، قال: وكيف؟ قال: قلت: لأنَّ إسحاقَ بنَ إبراهيم المَوْصِليَّ وقُطْرُبًا النَّحويَّ حَكَيا أنه يقال: كَيَأَ الرجُلُ: إذا جَبُنَ، فخَجِلَ الشّيخُ وقال: إذا كان كذا فليس منهُ، فضَرَبَ كلُّ واحد منهم على ما كتَبَ. وتوفِّي ببغدادَ سنةَ ثِنتينِ وسبعينَ وثلاث مئة.٣٧٦ - عبدُ الله (١) بن حَيْدرةَ بن مُفوَّز بن أحمدَ بن مُفوَّز المَعافِريُّ، شاطِبيٌّ، أبو محمد، أخو الحافظِ أبي بكر. له إجازةٌ من عمِّه أبي الحَسَن طاهر بن مُفوَّز، وسَمِعَ بدانِيَةَ من أبي داودَ المُقرئ وصَحِبَ بها أبا العبّاس بنَ عيسى، وبقُرطُبةَ من أبي الحَسَن العَبْسي، وناوَلَه أبو عليّ الغَسّاني، وبمُرْسِيَةَ من أبي عليّ الصَّدَفي، وكان من بيتِ عِلم ونَباهةٍ وأصالة. ٣٧٧ - عبدُ الله (٢) بنُ خَطّاب بن يوسُفَ بن هلالٍ المارِديُّ، بَطَلْيَوْسيٌّ. أخَذ العربيّةَ والآدابَ عن أبيه خَطّاب، وتصَدَّر لتعليمهما، وكان متحقِّقًا بهما، ثُم نَزَعَ إلى خدمةِ السُّلطان فكتَبَ عن المُظفَّر أبي بكر محمد بن عبد الله بن الأفطَس ثُم عن المعتضِد عَبّاد بن محمد بإشبيلِيَةَ فابنِه المعتمِد. وتوفِّي قبْلَ خَلْعِه، وكان خَلْعُه في رجب أربع وثمانينَ وأربع مئة. ٣٧٨ - عبدُ الله (٣) بن خَلف بن بَقِيّ القيْسيُّ، أُبَّذِيٌّ أو بَيَّاسِي، وجعَله ابنُ الأبار بيَّاسيًّا، وقال ابنُ الزُّبَير: إنه كان من أهل كُورة جَيّان، أبو محمد الزَّنْقي -بفَتْح الزاي وسكونِ النّون وقافٍ منسوبًا- والمُجاهد. تَلا بالسَّبع في شاطبةَ على الحَسَن بن عبد الرَّحمن ابن الدُّوْش، وبمُرْسِيَةَ على أبى الحُسَين بن أبي زَيْد، ورَوى عنهما وعن أبي بحرٍ الأسَديِّ، ورحَلَ إلى المشرِق وحَجَّ، وتَلا بمكّةَ شرفها الله بالسَّبع [٥٦ ب] على أبي العبّاس الطُّليْطُليّ، وأبي محمد عبدِ الله بن عُمرَ ابن العَرْجاء إمام المَقام، وبالإسكندَريّة على أبي بكر بن عبد الجَليل، ورَوى بها عن أبي عليّ الحَسَن بن خَلَف القَيْروانيّ. ورَوىبالمشرِق على أبوَي الحَسَن: شُجاع بن مَنُوجِهْر بن فُولاذ سُنُون بن عليّ بن نوكِرْدَ اليَزِيديِّ وابنِ مبارَك، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي بكرٍ عَتِيق بن خَلَف القُرَشيِّ الصِّقِلِّي ابن الفَحّام، وأراه أخَذَ عنه بالمَهْديّة، أخَذ عن كلِّ من سُمِّي قراءةً وسَماعًا، وأجازوا له. وأجازَ له أبو القاسم بنُ عبد الباقي بن محمد البغداديُّ المعروفُ بابن الغبار وأبي الغبار. وقَفَلَ إلى بلدِه. تَلا عليه أبو بكر بنُ حَسْنون، وأبوه أبو الحَسَن، وأبو محمد الأسَديُّ الجَيّاني. ورَوى عنه أبو إسحاقَ بن طَلْحة. ورَوى عنه بالإجازة: المحمَّدون: أبو عبد الله وأبو الحَسَن وأبو بكرٍ بنو صاحب الأحكام. وكان مُقرِئًا زاهدًا مجُاهدًا، تصَدَّر للإقراءِ ببلدِه، ولم يكنْ بالكامل التيَقُّظِ في ضَبْط الأسانيد، ولذلك يُلفَى الخَلَلُ في بعضِ ما يَصدُرُ عنه من ذلك، واللهُ أعلم. توفِّي بعدَ الأربعينَ وخمس مئة وقد نَيَّفَ على السبعينَ، ﵀.