ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 883, entry [1184]1,917 chars
٢٧٨ - طاهرُ بن أحمد بن محمد بن عامرٍ السَّكْسَكيُّ. ٢٧٩ - طاهرُ (٢) بن حَيْدرةَ بن مُفوَّز بن أحمدَ بن مُفوَّز بن أحمد بن مُفوَّز ابن عبد الله بن مُفوَّز بن غَفُول بن عَبْد رّبه بن صَوَاب بن مُدرِك بن سَلام بن جَعْفرٍ المَعافِريُّ، شاطِبيٌّ، أبو الحَسَن. وجعفرٌ جَدُّه الأعلى هو الداخلُ إلى الأندَلُس…
▸ expand full passage (1,917 chars)٢٧٨ - طاهرُ بن أحمد بن محمد بن عامرٍ السَّكْسَكيُّ. ٢٧٩ - طاهرُ (٢) بن حَيْدرةَ بن مُفوَّز بن أحمدَ بن مُفوَّز بن أحمد بن مُفوَّز ابن عبد الله بن مُفوَّز بن غَفُول بن عَبْد رّبه بن صَوَاب بن مُدرِك بن سَلام بن جَعْفرٍ المَعافِريُّ، شاطِبيٌّ، أبو الحَسَن. وجعفرٌ جَدُّه الأعلى هو الداخلُ إلى الأندَلُس. رَوى سَماعًا عن أخيه الناقدِ أبي بكر محمد بن حَيْدرةَ بن مُفوَّز، وأبي جعفر بن جَحْدَر، وأبي عليّ الصَّدَفي، وأجاز له عمُّه أبو الحَسَن طاهرٌ. رَوى عنه ابناه: القاضي أبو بكرٍ مُفوَّز وأبو محمد عبد الله. وكان من بيتِ حسَبٍ وعِلم، فقيهًا حافظًا للمسائل، ذاكرَا للنّوازل، مقدَّمًا في الفرائض مُعَوَّلَا عليه فيها، واستُقضيَ بشاطِبةَ وجزيرة شَيْقُرَ (٣) معًا سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمس مئة فأقام قاضيًا بهما نحوَ ثمانيةِ أعوام محمودَ السِّيرة مشهورَ العَدَالة، ثم استَعْفَى من ذلك فأُعفِي، وتوفِّي بشاطِبةَ في محرَّمِ ثِنتينِ وخمسينَ وخمس مئة. ٢٨٠ - طاهرُ (٤) بن خَلَف بن خِيَرة، شَيْقُريّ، أبو الحَسَن.رَوى عن أبي العبّاس العُذْريِّ في اجتيازِه بالجزيرة إلى بَلَنْسِيَةَ، وأبي الوليد الباجِيّ، وأبي عليّ بن سُكّرةَ بدانِيَةَ مَقْدَمَه عليها من المشرِق وبعدَه، رَوى عنه أبو إسحاقَ بن جَماعة. ٢٨١ - طاهرُ (١) بن عبد الرّحمن بن سعيد بن أحمدَ الأَنْصاريّ، دَانِيٌّ، أبو بِشْر وأبو الحَسَن، ابنُ سُبَيْطَة، بضمِّ السّين الغُفْل وفَتْح الباء بواحدةٍ وياءِ تصغير مخفَّف وطاءٍ غُفْل وتاءِ تأنيث. رَوى عن أبي محمد بن السِّيْد واختَصَّ به وكان من كبارِ تلاميذِه. رَوى عنه أبو الحَجّاج بنُ أيّوبَ وأبو زكريّا بن سيِّدبُونُه، وأبوا عبد الله: ابنُ حاضِر ابن مَنِيع وابنُ عبد الرّحمن المِكْنَاسيّ. وكان من أهل الذّكاءِ والنُّبْل وجَوْدةِ الفَهْم والتحصيل، تصدَّرَ [٤٤ أ] لتدريس العربيّة والآداب، وكان ذا حَظّ من عِلم النّجامة (٢) وألَّفَ فيه. وحدَّث أنه كان ببِجَايةَ في بلادِ بني حَمّاد، قال: فسَمِعتُ أعرابيًّا يُنشِدُ لنفسِه ورُمحُه على عاتقِه [الطويل]: يَطُولُ لساني في العشيرةِ مُنصفًا ... ولكنّه عندَ الكريهةِ ساكتُ لقد طال حَمْلي الرُّمحَ حتى كأنّهُ ... على عاتقي غُصنٌ من البانِ نابتُ توفّي بدَانِيَةَ بعدَ الأربعينَ وخمس مئة.