Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن محمد بن مَيْمونٍ الأشعَريُّ، مالَقيٌّ، نزَلَ تونُسَ، أبو العبّاس، ابن السكّان

أحمدُ بن محمد بن مَيْمونٍ الأشعَريُّ، مالَقيٌّ، نزَلَ تونُسَ، أبو العبّاس، ابن السكّان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [798]1,385 chars
    ٧٦٨ - أحمدُ بن محمد بن مَيْمونٍ الأشعَريُّ، مالَقيٌّ، نزَلَ تونُسَ، أبو العبّاس، ابن السكّان. رَوى عن أبي بكر بن الحَسَن بن حُبَيْش (٣)، واستَكثَرَ من لقاءِ المشايخ واستجازِهم واستُجيزوا له فاتّسعتْ لذلك روايتُه وعَظُمتْ درايتُه، وكان حَسَنَ الخُلُق، وَطيءَ الأكناف، سَمْحًا بذاتِ يدِه، مُنقبِضًا عن …
    ▸ expand full passage (1,385 chars)
    ٧٦٨ - أحمدُ بن محمد بن مَيْمونٍ الأشعَريُّ، مالَقيٌّ، نزَلَ تونُسَ، أبو العبّاس، ابن السكّان. رَوى عن أبي بكر بن الحَسَن بن حُبَيْش (٣)، واستَكثَرَ من لقاءِ المشايخ واستجازِهم واستُجيزوا له فاتّسعتْ لذلك روايتُه وعَظُمتْ درايتُه، وكان حَسَنَ الخُلُق، وَطيءَ الأكناف، سَمْحًا بذاتِ يدِه، مُنقبِضًا عن خُلطةِ الناس، مجُتهدًا في العبادة، حسَنَ المشارَكة في فنونٍ من العلم عاكفًا عليها مُفيدًا ومُستفيدًا، مَرْضيَّ الأحوال، مُستقيمَ الطريقة. وعُني بإكمالِ "تذييل" ابن فَتْحون على "استيعابِ" ابن عبد البَرّ في الصّحابة، وله مجموعٌ في لزوم رَفْع الأيدي في الصّلاة، وجَمَعَ لشيخِه أبي بكر ابن حُبَيْش برنامجَ شيوخِه، فكتَبَ عليه أبو بكرٍما يأتي في رَسْمِه إن شاء الله (١). وله قصيدةٌ بارعةٌ طويلة في مَدْح النبيِّ ﷺ تزيدُ على ثلاث مئة بيت وعشرينَ بيتًا وسَمّاها بـ "خُلاصةِ الصَّفا من خصائصِ المصطفى"، ومطلَعُها (٢) [الطويل]: لأحْمَدَ خيرِ الخَلْقِ أُهدي تحيتي ... محمدًا الأُمِّيْ بحُكمٍ وحِكمةِ ومَقطَعُها [الطويل]: مَدَحتُ رسُولَ الله والمدحُ دونَهُ ... ولو ملأَ المُدّاحُ كلَّ صحيفةِ فماذا يقولُ العالَمونَ وربُّهمْ ... كسَاهُ من الأمداح أسبغَ حُلّةِ؟! ولكنّ في جُهدِ المُقلِّ لنفسِهِ ... رجاءً وحُسنُ الظنِّ بيتُ القصيدةِ وكتَبَ عليها بخطّه من نَظْمِه [البسيط]: تَقرَّبَ الناسُ للمَوْلى بجُهدِهمُ ... من مَدْح مَن ساد كلَّ الخَلْق في الأزَلِ أمُّوا الجَنَابَ بأمداح ومعذرةٍ ... وحُمتُ حولَ الحِمى في غايةِ الخَجَلِ ثم اطّلعتُ على تقصيرِ مُطنِبِهمْ ... فالعَجْزُ من مبدإِ الإدراكِ من عملي