ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 578, entry [627]2,016 chars
٥٩٧ - أحمدُ بن محمد بن حَزْم الفارِسيّ. أُراه من ذُرِّية أبي محمد بن حَزْم، رَوى عن شُرَيْح. ٥٩٨ - أحمدُ (٢) بن محمد بن حَزْم، إشبِيليّ، أبو عُمر، قد تَقدَّم التنبيهُ على التباسِه بأحمدُ بن سَعيد بن حَزْم فراجِعْه، وأنّ هذا من ذُرِّية أبي محمد عليِّ بن أحمد اليَزِيديِّ الظاهري من قِبَلِ أُمِّه، ومن …
▸ expand full passage (2,016 chars)٥٩٧ - أحمدُ بن محمد بن حَزْم الفارِسيّ. أُراه من ذُرِّية أبي محمد بن حَزْم، رَوى عن شُرَيْح. ٥٩٨ - أحمدُ (٢) بن محمد بن حَزْم، إشبِيليّ، أبو عُمر، قد تَقدَّم التنبيهُ على التباسِه بأحمدُ بن سَعيد بن حَزْم فراجِعْه، وأنّ هذا من ذُرِّية أبي محمد عليِّ بن أحمد اليَزِيديِّ الظاهري من قِبَلِ أُمِّه، ومن بني حَزْم المَذْحِجيِّينَ من قِبَلِ أبيه. رَوى عن أبي بكر بن أحمدَ بن طاهِر المحدِّث، وأبي الحَسَن شُرَيْح، وأخَذ العربيّةَ عن أبي القاسم عبد الرحمن ابن الرّمّاك. رَوى عنه أبو الحَسَن بنُ عَتِيق بن مؤْمن، وأبو عَمْرٍو محمدُ بن عليّ بن عُصفُور، وأبو محمد بنُ جُمْهُور، وأبو المَجْدِ هُذَيْل. وكان أديباً ماهراً في علوم اللِّسان على الإطلاق متحقِّقاً بالعربيّة، وكان أُستاذُه فيها أبو القاسم ابنُ الرّمّاكِ يدعوه أيامَ قراءتِه إيّاها عليه: زُقيقَ النَّحو، لكثرةِ مَباحَثتِه إيّاه وحِدّةِ أسئلتِه التي كان يُورِدُها عليه، وكان متوقِّدَ الخاطر سريعَ البديهة في نَظْم الشِّعر مُكْثِراً منه فيما شاء من فنونِه، شديدَ حركةِ الباطِن، حتى سُعِي عليه أنه يُريدُ الثورةَ بدعوةِ المَهْدي، فامتُحِنَ لذلك بأنواع من البلاء، كالضَّرب المُبرِّح بالسَّوْط والسِّجن الطّويل ونَهْب المال، وأجاز البحرَ إلى العُدْوة أوّلَ الفتنة الحادثة بينَ اللَّمْتُونيِّينَ والموحِّدين، وتطَوَّر بأطوار، فكان تارَةً جُنْديًّا وأُخرى كاتباً، إلى غير ذلك من التقَلُّبات.وله تصانيفُ، منها: "الرّسالةُ الصَّؤول على الباغي والجَهول" وكتابُه الذي وسَمَه بـ"الزَّوايغ والدَّوامغ" تابَعَ فيه القاضيَ أبا بكر ابن العَرَبي على فُصول كتابِه المسَمَّى بـ"الدَّواهي والنَّواهي" في الردِّ على أبي محمد عليِّ بن أحمد بن حَزْم، وحاذاهُ فيه كلاماً بكلام وحديثاً بحديث وفقهاً بفقه ونَظْماً بنَظْم ونَثْراً بنثر وإقذاعًا بإقذاع، واللهُ يتجاوزُ عن الجميع بفضلِه. ٥٩٩ - أحمدُ (١) بن محمد بن الحَسَن بن خَلَف بن يحيى الأُمَويّ، دانِيُّ، أبو جعفر، ابنُ بَرُنْجال. سمع أباه والقاضيَ أبا بكر (٢) بن أسود. لقِيَه أبو الرَّبيع بن موسى بن سالم واستجازَه فأجاز له لفظاً، وكان فقيهاً حافظاً، شُووِرَ ببلدِه، وتوَلَّى قضاءه مدّةً، وكانت له عندَ السّلطان إذْ ذاك وَجاهةٌ لذاتِه ونَباهةِ سَلَفِه. وتوفِّي ببلدِه في جُمادى الأُولى سنةَ ستٍّ وثمانينَ وخمس مئة وقد نيَّف على سبعينَ سنة.