ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 532, entry [512]1,638 chars
٤٨٢ - أحمدُ بن فَتْح الجُذَاميُّ، من أهل الجزيرةِ الخَضْراء. رَوى عن أبي بكر ابن العَرَبي. ٤٨٣ - أحمدُ (٢) بن الفَرَج بن الفَرَج التُّجيبيُّ، قُونْكِيُّ، سكَنَ بَلَنْسِيَةَ، أبو عامر. رَوى عن أبي بكر بن أغلَبَ بن أبي الدَّوْس، وأبوَي الحَسَن ابنَي المحمَّدَيْن: ابن دُرِّي وابن السيد، وأبَوي عبد الله…
▸ expand full passage (1,638 chars)٤٨٢ - أحمدُ بن فَتْح الجُذَاميُّ، من أهل الجزيرةِ الخَضْراء. رَوى عن أبي بكر ابن العَرَبي. ٤٨٣ - أحمدُ (٢) بن الفَرَج بن الفَرَج التُّجيبيُّ، قُونْكِيُّ، سكَنَ بَلَنْسِيَةَ، أبو عامر. رَوى عن أبي بكر بن أغلَبَ بن أبي الدَّوْس، وأبوَي الحَسَن ابنَي المحمَّدَيْن: ابن دُرِّي وابن السيد، وأبَوي عبد الله: ابن [...]، (٣) وابن يحيى الإشبيليّ، وأبوَي الوليد: سُليمانَ بن خَلَف الباجِي وهشام بن أحمدَ الوَقَّشِيِّ واختَصَّ به وأطالَ مُلازمتَه. رَوى عنه أبو العبّاس بن عبد الرحمن ابن الصّقْر. وكان محدِّثًا ناقدًا، أديبًا بارِعًا، ذكيَّ الخاطر، متقدِّمًا في عَقْدِ الشُّروط، كثيرَ التهَمُّم بالعلم والمحبّة فيه والإنصافِ لأهله كبيرهم وصغرهم، شاعرًا مطبوعًا، كاتبًا محُسِنًا، بديعَ الخَطِّ، عارِفًا بصناعةِ العَروض وله فيها مصنَّفان: كبيرٌ حسَنٌ سمّاه بـ "المُجمَل" وقَفْتُ عليه بخطِّه، ومختصَرٌ منه. وكان من بيت رِياسة بالثَّغْر.٤٨٤ - أحمدُ (١) بن فَرْح بن أحمدَ بن محمد اللَّخْمي، خَوْلانيٌّ، من قَلْعة خَوْلانَ من نظَر إشبيلِيَةَ، أبو العبّاس، ابنُ فَرْح. أخَذ بإشبيلِتةَ عن أبي الحَسَن بن جابر الدّباج وغيره، وقَدِمَ على مَرّاكُش بعدَ الخمسينَ وست مئة وصَحِبَنا مدّةً عند شيخَيْنا أبي زكريّا بن عَتِيق وأبي القاسم البَلَوي، ثُم فَصَلَ عن مَرّاكُشَ مُشَرِّقًا، فجالَ في تلك البلاد واستَوطنَ دمَشْقَ ولقّب شِهابَ الدّين، ومن شيوخِه هنالك: زَيْنُ الدّين أحمدُ بن عبد الدائم بن نِعمةَ المَقْدِسي، وتقيُّ الدّين إسماعيلُ بن بهاءِ الدِّين إبراهيم بن أبي اليُسْر التَّنُوخي، وأبو حَفْص عُمرُ بن محمد بن أبي سَعْد الكَرْماني، وأبو المكارِم محمدُ بن يوسُفَ ابن مُسْدِي. وكان أديبًا فاضلًا حسَنَ الخَلْق والخُلُقِ والصُّحبةِ، ذا حظّ صالح من رواية الحديث، مولدُه قبلَ الثلاثينَ ولست مئة في حدودِ ستٍّ وعشرينَ، كتَبَ إليّ وإلى ولدي محمد من ظاهِر دمشق (٢).