Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن عليّ بن ثابتٍ اللَّخْميُّ، إشبيليّ، أبو العبّاس

أحمدُ بن عليّ بن ثابتٍ اللَّخْميُّ، إشبيليّ، أبو العبّاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 475, entry [414]1,453 chars
    ٣٨٣ - أحمدُ بن عليّ بن ثابتٍ اللَّخْميُّ، إشبيليّ، أبو العبّاس. رَوى (١) عن أبوي بكرٍ: ابن العَرَبي، وابن خَلَف بن مُدِير. رَوى عنه أبو العبّاس بن عليّ بن هارون. وكان شديدَ العناية بالتواريخ وتخليدِ أخبار الناس، وله في ذلك مجموعاتٌ مُطوَّلةٌ ومُقتَضَبة، وكانت له كتُبٌ كثيرةٌ كتبها (٢) في أوقاتِ الفت…
    ▸ expand full passage (1,453 chars)
    ٣٨٣ - أحمدُ بن عليّ بن ثابتٍ اللَّخْميُّ، إشبيليّ، أبو العبّاس. رَوى (١) عن أبوي بكرٍ: ابن العَرَبي، وابن خَلَف بن مُدِير. رَوى عنه أبو العبّاس بن عليّ بن هارون. وكان شديدَ العناية بالتواريخ وتخليدِ أخبار الناس، وله في ذلك مجموعاتٌ مُطوَّلةٌ ومُقتَضَبة، وكانت له كتُبٌ كثيرةٌ كتبها (٢) في أوقاتِ الفتن، وكان صحيحَ الدِّخْلة تصحَبُه غَفْلة عُرِف بها، وكان يَنتحلُ عَقْدَ الشّروط ولم يكنْ في الاضْطِلاع بها هنالك لتقصير منه في مَعارِفِه التي يُستعانُ بها في ذلك.قال أبو العبّاس بنُ هارون، ومن خطِّه نقلتُ: اتّفقَ له معَ جَدِّي أبي محمد ابن جُمهُور أنْ كتَبَ في رَسْمٍ يتَضمَّنُ بيعَ قارِب "وفَرَّهُ وقَلَّبهُ" وجيءَ بالعَقْد إلى جَدّي ليَشهَدَ فيه فوقَفَ عليه وقال لصاحبِ العَقْد: وَهِم الشّيخ فيما كتَبَ، لا يقالُ في القارب: "وَفرّهُ"، وإنّما يقالُ فيه: ونَظَرَ إليه وقَلَّبه واختبَرَ عِيدانَه أو ما أشبَهَ هذا، ثُم إنَّ جَدِّي كتَبَ رَسْمَ بيع حمارٍ في يومٍ شاتٍ، وذهب بالعَقْدِ صاحبُه إلى أبي العبّاس هذا ليَشهَدَ فيه، فلمّا قرأهُ وجَدَ فيه "وَفرّ وقلَّبه"، فلم يتمالَكْ أن هَبَطَ من دُكّانِه في الشّتاء والعَقْدُ في يدِه حتى انتهَى به إلى جَدِّي وقال له: بالأمس ردَدتَ عليّ في رَسْم بيع القارِب "وَفرّه"، وها أنت قد كتبتَهُ في بيع هذا الحمار! فضحِكَ جَدِّي ﵀ وعجِبَ من غَفْلتِه وقلةِ تحصيلِه، ﵏ أجمعين. قال المصنِّفُ عَفا اللهُ عنه: معنى "فَرَّهُ": فتَحَ فاه ونظَرَ إلى أسنانِه ليَعرِفَ سِنَّه أكبيرٌ هو أم صغير، وافتَرَّ فلانٌ ضاحكاً: أبدَى أسنانَه، وقولهُم: الجوادُ عَيْنُه فُرارُه، بالضمِّ والفتح، أي: شخْصُه يُغنيك عن أن تَخبُرَه وتَفِرَّ أسنانَه.