Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن ثابتِ بن رَوَاحةَ الزُّهريُّ، سَرَقُسْطيٌّ

أحمدُ بن ثابتِ بن رَوَاحةَ الزُّهريُّ، سَرَقُسْطيٌّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 265, entry [116]2,592 chars
    ٨٥ - أحمدُ بن ثابتِ بن رَوَاحةَ الزُّهريُّ، سَرَقُسْطيٌّ. كان فقيهًا عاقدًا للشروطِ مُبرِّزًا في العدالة بارعَ الخطِّ، حيًّا في حدودِ التسعينَ وأربع مئة. ٨٦ - أحمدُ (١) بن ثابتِ بن عبد الله بن ثابتٍ العَوْفيّ، سَرَقُسْطيّ، أبو جعفر، وَلَدُ القاضي أبي القاسم (٢). رَوَى عن أبيه وغيره، وكان من أهل العل…
    ▸ expand full passage (2,592 chars)
    ٨٥ - أحمدُ بن ثابتِ بن رَوَاحةَ الزُّهريُّ، سَرَقُسْطيٌّ. كان فقيهًا عاقدًا للشروطِ مُبرِّزًا في العدالة بارعَ الخطِّ، حيًّا في حدودِ التسعينَ وأربع مئة. ٨٦ - أحمدُ (١) بن ثابتِ بن عبد الله بن ثابتٍ العَوْفيّ، سَرَقُسْطيّ، أبو جعفر، وَلَدُ القاضي أبي القاسم (٢). رَوَى عن أبيه وغيره، وكان من أهل العلم ونَباهةِ البيت، واستُشهِد في وَقِيعة البُورت مُنصَرَفَ العساكر من غَزْو بَرشَلُونةَ معَ أبي عبد الله بن الحاجّ وابن عائشةَ وابن تافلْويت، وقُتِلَ ابنُ الحاجّ منهم، وذو الوِزارتَيْن أبو عبد الله ابن الحاجِّ الطَّرطُوشيّ دليلُ المسلمينَ في تلك الغزوة، وأبو أحمدَ سيِّد أَمُون اللّارِدي، وأبو الوليد ابنُ قَبْرونَ اللّارِدي، وأبو عبد الله بن عبد العزيز وَلَدُ الوزير من أهل بَلَنْسِيَة، وأبو الحَسَن غَلَنْدُه مَوْلى المُستعين، وأبو عامر ابنُ المَرشَاني وابنُه، وابنُ سَعادةَ، وابنٌ له في نحوِ ثلاثينَ من العرب وعشرينَ من فُرسان الأندَلُس ومئتَيْ راجِل قُتلوا قبلَ ابنِ الحاجِّ وغيرهم، وذلك في شهر ربيعٍ الأوّل سنةَ ثمان وخمس مئة.٨٧ - أحمدُ (١) بن ثابت، وادِيَاشيّ، أبو جعفر. تَلا بغَرناطةَ بالسَّبع على أبي بكر ابن الخَلُوف، ورَوَى بها عن أبي الحَسَن ابن أضْحَى وأبي محمد بن عَطِيّة، وتفَقَّه بالمَرِيّة عند أبي القاسم بن وَرْد. وكان فقيهًا حافظًا ذا حظٍّ من الأدب ومعرفة بالأخبار، ووَلِيَ خُطّةَ الشُّورى ببلده، وسُعِي به عندَ الأمير محمد بن سَعد فأزْعَجَه عن وطنِه وقَصَرَه على المُقام بمُرسِيَة فأقام بها إلى أن توفِّي سنة ثلاثٍ وخمسينَ وخمس مئة. ٨٨ - أحمدُ (٢) بن أبي الحَسَن ثُعبانِ بن أبي سعيد بن حَرَز، بالحاءِ الغُفْل والراءِ مفتوحتَيْن آخِره زاي، الكَلْبيُّ، بَكِّي، نَزَل إشبيليَةَ، أبو جعفرٍ البَكِّي. ونسَبُه فيه: أحمدُ بن عثمانَ، ولعلّه اسمُ جَدِّه أبي سعيد ونُسِبَ إليه، ونسَبَه أبو بكر ابنُ رِزق: أحمدَ بن محمد بن أبي سعيد، وكَنَاه أبا العبّاس، ويُمكنُ أن يكونَ ثُعبان لقبًا لأبيه محمد غلَبَ عليه، فإذا نحن لفَّقْنا هذه الأقوالَ وعمِلْنا على اعتبارِها نَسَقْنا ترجمتَه هكذا: أحمدُ بن أبي الحَسَن محمدٍ ثُعبانِ بن أبي سعيدٍ عثمانَ ابن حَرَز الكَلْبي، أبو جعفرٍ وأبو العبّاس البَكِّي. رحَلَ إلى المشرِق وحَجَّ وأخَذَ بمكّةَ شرَّفها اللهُ عن الإمام أبي مَعشَر عبد الكريم بن عبد الصَّمد بن محمد بن عليِّ بن محمد الطَّبَري ولازَمَه كثيرًا وأخَذ عنه جميعَ تصانيفِه، وقَفَلَ إلى الأندَلُس فنزَلَ إشبيليَة. رَوَى عنه أبَوا بكر: ابن خَيْر وابن رِزْق، وأبو جعفر ابنُ مَضَاء، وأبو الحَسَن نَجبَةُ، وأبَوا القاسم: ابن عليٍّ السَّبْتي القَرّاق، وابن محمد الشَّرّاط، وأبو عبد الله بن حَمِيد (٣)، وأبو محمدابن علي البُرْبُطاي، وهُو آخرُهم روايةَ عنه. وكان من جِلّة المُقرئينَ وكبارِ المجوِّدين متقدِّما في حُسن الضّبط وجَوْدةِ الأخْذِ على القُرّاءِ وإفادة التعليم. وعُمِّرَ وامتَدَّ أمدُ الانتفاع به والاستفادة منه. وانفرد في الأندَلُس بالرواية عن أبي مَعْشَر. وتوفِّي بعد الأربعينَ وخمس مئة.