Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م)

ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
0
Relation hints
15
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages3 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

ابن أبي أصيبعة - عيون الأنباء في طبقات الأطباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 562, entry [381]6,741 chars
    ابْن جَمِيع هُوَ الشَّيْخ الْمُوفق شمس الرياسة أَبُو العشائر هبة الله بن زين بن حسن بن افرائيم بن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن جَمِيع الإسرائيلي من الْأَطِبَّاء الْمَشْهُورين وَالْعُلَمَاء الْمَذْكُورين والأكابر المتعينين وَكَانَ متفننا فِي الْعُلُوم جيد الْمعرفَة بهَا كثير الِاجْتِهَاد فِي صناعَة الط…
    ▸ expand full passage (6,741 chars)
    ابْن جَمِيع هُوَ الشَّيْخ الْمُوفق شمس الرياسة أَبُو العشائر هبة الله بن زين بن حسن بن افرائيم بن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن جَمِيع الإسرائيلي من الْأَطِبَّاء الْمَشْهُورين وَالْعُلَمَاء الْمَذْكُورين والأكابر المتعينين وَكَانَ متفننا فِي الْعُلُوم جيد الْمعرفَة بهَا كثير الِاجْتِهَاد فِي صناعَة الطِّبّ حسن المعالجة جيد التصنيف وَقَرَأَ صناعَة الطِّبّ على الشَّيْخ الْمُوفق أبي نصر عدنان بن الْعين زَرْبِي وَلَزِمَه مُدَّة وَكَانَ مولد ابْن جَمِيع ومنشؤه بفسطاط مصر وخدم الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب وحظي فِي أَيَّامه وَكَانَ رفيع الْمنزلَة عِنْده عالي الْقدر نَافِذ الْأَمر يعْتَمد عَلَيْهِ فِي صناعَة الطِّبّ وَركب لَهُ الترياق الْكَبِير الْفَارُوق وَكَانَ لِابْنِ جَمِيع مجْلِس عَام للَّذين يشتغلون عَلَيْهِ بصناعة الطِّبّ وَذكر أَنه كَانَ كثير التَّحْصِيل فِي صناعَة الطِّبّ متصرفا فِي علمهَا فَاضلا فِي أَعمالهَا أَقُول وَمِمَّا يُؤَيّد ذَلِك مَا نجده فِي مصنفاته فَإِنَّهَا جَيِّدَة التَّأْلِيف كَثِيرَة الْفَوَائِد منتخبة العلاج وَكَانَ لَهُ نظر فِي الْعَرَبيَّة وَتَحْقِيق للألفاظ اللُّغَوِيَّة وَكَانَ لَا يقْرَأ إِلَّا وَكتاب الصِّحَاح للجوهري حَاضر بَين يَدَيْهِ وَلَا تمر كلمة لُغَة لم يعرفهَا حق الْمعرفَة إِلَّا ويكشفها مِنْهُ ويعتمدعلى مَا أوردهُ الْجَوْهَرِي فِي ذَلِك وَكنت يَوْمًا عِنْد الصاحب جمال الدّين يحيى بن مطروح فِي دَاره بِدِمَشْق وَكَانَ ذَلِك فِي أَيَّام الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب صَاحب الْبِلَاد المصرية والشامية والصاحب جمال الدّين يَوْمئِذٍ وزيره فِي سَائِر الْبِلَاد وَهُوَ صَاحب السَّيْف والقلم وَفِي خدمته مِائَتَا فَارس وتجارينا الحَدِيث وتفضل وَقَالَ لي مَا سَبَقَك إِلَى تأليف كتابك فِي طَبَقَات الْأَطِبَّاء أحد ثمَّ قَالَ لي وَذكرت أَصْحَابنَا الْأَطِبَّاء المصريين فَقلت لَهُ نعم فَقَالَ وَكَأَنِّي بك قد أَشرت إِلَى أَن مَا فِي الْأَطِبَّاء الْمُتَقَدِّمين مِنْهُم مثل ابْن رضوَان وَفِي الْمُتَأَخِّرين مثل ابْن جَمِيع فَقلت لَهُ صَحِيح يَا مَوْلَانَا وحَدثني بعض المصريين أَن ابْن جَمِيع كَانَ يَوْمًا جَالِسا فِي دكانه عِنْد سوق الْقَنَادِيل بفسطاط مصر وَقد مرت عَلَيْهِ جَنَازَة فَلَمَّا نظر إِلَيْهَا صَاح بِأَهْل الْمَيِّت وَذكر لَهُم أَن صَاحبهمْ لم يمت وَأَنَّهُمْ إِن دفنوه فَإِنَّمَا يدفنوه حَيا قَالَ فبقوا ناظرين إِلَيْهِ كالمتعجبين من قَوْله وَلم يصدقوه فِيمَا قَالَ ثمَّ إِن بَعضهم قَالَ لبَعض هَذَا الَّذِي يَقُوله مَا يضرنا أننا نمتحنه فَإِن كَانَ حَقًا فَهُوَ الَّذِي نريده وَإِن لم يكن حَقًا فَمَا يتَغَيَّر علينا شَيْء فاستدعوه إِلَيْهِم وَقَالُوا بَين الَّذِي قد قلت لنا فَأَمرهمْ بِالْمَسِيرِ إِلَى الْبَيْت وَأَن ينزعوا عَن الْمَيِّت أَكْفَانه وَقَالَ لَهُم احملوه إِلَى الْحمام ثمَّ سكب عَلَيْهِ المَاء الْحَار وأحمى بدنه ونطله بنطولات وغطسه فَرَأَوْا فِيهِ أدنى حس وتحرك حَرَكَة خَفِيفَة فَقَالَ أَبْشِرُوا بعافيته ثمَّ تمم علاجه إِلَى أَن أَفَاق وَصلح فَكَانَ ذَلِك مبدأ اشتهاره بجودة الصِّنَاعَة وَالْعلم وَظَهَرت عَنهُ كالمعجزة ثمَّ أَنه سُئِلَ بعد ذَلِك من أَيْن علمت أَن ذَلِك الْمَيِّت وَهُوَ مَحْمُول وَعَلِيهِ الأكفان أَن فِيهِ روحا فَقَالَ إِنِّي نظرت إِلَى قَدَمَيْهِ فوجدتهما قائمتين وأقدام الَّذين قد مَاتُوا منبسطة فحدست أَنه حَيّ وَكَانَ حدسي صائبا أَقُول وَكَانَ بِمصْر ابْن المنجم الْمصْرِيّ وَكَانَ شَاعِرًا مَشْهُورا خَبِيث اللِّسَان وَله أهاجي كَثِيرَة فِي ابْن جَمِيع وَمن ذَلِك مِمَّا أنشدت لَهُ فِيهِ (لِابْنِ جَمِيع فِي طبه حمق ... يسب طب الْمَسِيح من سَببه) (وَلَيْسَ يدْرِي مَا فِي الزجاجة من ... بَوْل مَرِيض وَلَو تمخض بِهِ) (وأعجب الْأَمر أَخذه أبدا ... أُجْرَة قتل الْمَرِيض من عصبه) المنسرح وَله أَيْضا فِيهِ (دعوا ابْن جَمِيع وبهتانه ... ودعواه فِي الطِّبّ والهندسة) (فَمَا هُوَ إِلَّا رقيع أَتَى ... وَإِن حل فِي بلد أنحسه)(وَقد جعل الشّرْب من شَأْنه ... وَلَكِن كَمَا تشرب النرجسه) المتقارب وَله أَيْضا فِيهِ (كذبت وصحفت فِيمَا ادعيت ... وَقلت أَبوك جَمِيع الْيَهُودِيّ) (وَلَيْسَ جَمِيع الْيَهُودِيّ أَبَاك ... وَلَكِن أَبَاك جَمِيع الْيَهُود) ونقلت من خطّ يُوسُف بن هبة الله بن مُسلم قصيدة لنَفسِهِ وَهُوَ يرثي بهَا الشَّيْخ الْمُوفق بن جَمِيع وَهِي (أعيني بِمَا تحوي من الدمع فاسجمي ... وَإِن نفذت مِنْك الدُّمُوع فبالدم) (فَحق بِأَن تذرفي على فقد سيد ... فَقدنَا بِهِ فضل الْعلَا والتكرم) (وَأفضل أهل الْعَصْر علما وسؤددا ... وأفضلهم فِي مُشكل القَوْل مُبْهَم) (وأهداهم بِالرَّأْيِ وَالْأَمر مُبْهَم ... وأعلمهم بِالْغَيْبِ علم تفهم) (وأرحبهم صَدرا وكفا ومنزلا ... ووجها كَمثل الصُّبْح عِنْد التبسم) (وأنجد من يممته لملمة ... وأنجد من أملته لتألم) (وَلَو كَانَ يفدى من حمام فديته ... بِنَفس مَتى تقدم على الْمَوْت تقرم) (وبطش أسود كالأساود ترتمي ... بهزة هندي وَعزة لهذم) (وَلَكِن قَضَاء الله فِي الْخلق نَافِذ ... فَلَا دَافع للْآمِر المتحكم) (وَمَا رد بقراطا عَن الْمَوْت طبه ... وَقد كَانَ من أعيانه فِي التَّقَدُّم) (وَلَا حاد جالينوس عَن حتف يَوْمه ... فَسلم مَا أعياه للمتسلم) (لَا كسر كسْرَى ثمَّ تَابع تبعا ... وَعَاد بعاد ثمَّ جر بجرهم) (فَقل مُعْلنا للشامتين بيومه ... ذَوُو الْجَهْل إِن الْجَهْل مِنْكُم بمأتم) (تمر سفيهات الرِّيَاح عواصفا ... فَهَل زعزعت ضعفا نَبَات يَلَمْلَم) (وَمَا سرح السَّرْح الضَّعِيف حراكه ... بِأَرْض فَكَانَ اللَّيْث فِيهَا بمجثم) (ألم يَك ذَا ورد النُّفُوس بأسرها ... فَكل أخير تَابع الْمُتَقَدّم) (فَلَا فَرح إِلَّا ويعقبه الأسى ... وَلَا غَايَة الْبُنيان غير التهدم) (فقبحا لدهر ردنا بعد فَقده ... حيارى بِلَا هاد حَلِيف التيتم) (أما عجب إِذْ غاله الحتف راميا ... وَقد كَانَ أرمى للخطوب بأسهم)(وَأهْدى إِلَى الدَّاء الْخَفي بِعِلْمِهِ ... إِذا جال بَين اللَّحْم والعظم وَالدَّم) (وارفع بَيْتا فِي الْقَبِيل مكارما ... كَمَا لَاحَ بدر التم مَا بَين أنجم) (فيا أَيهَا الْمولى الْمُوفق أَيْنَمَا ... رَأَيْنَاهُ من در الْكَلَام المنظم) (وَمَا غال ذَاك النُّطْق أفْصح مقول ... ينير دجى ليل من الشَّك مظلم) (وَمَا أخمد الْحس الذكي توقدا ... وَقد كَانَ يهدي كل سَار ميمم) (لعمرك مَا قلب الشجي كَغَيْرِهِ ... وَلَا محرق الأحشاء كالمتجشم) (وَلَا كل من أجْرى المدامع ثاكل ... وَأَيْنَ جميل فِي الأسى من متمم) (فَلَا تعذلوني أَن بَكَيْت تأسفا ... فَقدر عَظِيم الْحزن قدر الْمُعظم) (وَوَاللَّه مَا وفيت وَاجِب حَقه ... وَلَو أَن جسمي كل عين بمرزم) (وَإِنِّي لأفني مُدَّة الْعُمر والها ... تصرم أيامي وَلم يتصرم) (فويح المنايا مَا درت كنه حَادث ... رمت سيدا يحيا بِهِ كل منعم) (ثوى بَين أَحْجَار الثرى وَلَقَد غدى ... يضوع بِهِ النادي ذكي التنسم) (وطلق الْمحيا رائق الْبشر باسما ... وَلَيْسَ بِفَظٍّ الْخلق كالمتجهم) (وَقد كنت أهديه الثَّنَاء مبجلا ... فها أَنا أهديه الرثا جهد معدم) (فيا قَبره الوضاح لم يدر مَا حوى ... ترابك من جود ومجد مخيم) (سقاك من الوسمي كل سَحَابَة ... تحيل عَلَيْك الْعين ذَات توسم) (وَلَا زَالَ مِنْك النشر يأرج عرفه ... فيهديه أنفاس الصِّبَا بِمُسلم) الطَّوِيل وَلابْن جَمِيع من الْكتب كتاب الْإِرْشَاد لمصَالح الْأَنْفس والأجساد أَربع مقالات كتاب التَّصْرِيح بالمكنون فِي تَنْقِيح القانون رِسَالَة فِي طبع الْإسْكَنْدَريَّة وَحَال هوائها ومياهها وَنَحْو ذَلِك من أحوالها وأحوال أَهلهَا رِسَالَة إِلَى القَاضِي المكين أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن فِيمَا يعتمده حَيْثُ لَا يجد طَبِيبا مقَالَة فِي الليمون وَشَرَابه ومنافعه مقَالَة فِي الراوند ومنافعه مقَالَة فِي الحدبة مقَالَة فِي علاج القولنج وَاسْمهَا الرسَالَة السيفيه فِي الْأَدْوِيَة الملوكية

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4797, entry [9379]424 chars
    ابن جُمَيْع (٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٦ م) مجلي بن جميع بن نجا، القرشي المخزومي الأرسوفي الأصل، المصري المسكن والوفاة، أبو المعالي: قاض فقيه. تولى قضاء الديار المصرية سنة ٥٤٧ هـ واستمر نحو سنتين. وعُزل لتغير الملوك، من كتبه " الذخائر " مبسوط في فقه الشافعية، قال الإسنوي: كثير الفروع والغرائب إلا أن ترتيبه غير معهود. متعبُ لمن يريد استخراج المسائل منه، وفيه أيضا أوهام، " والعمدة " في أدب القضاء (٣) . مُجَمِّع = قصي بن كلاب
  • exact linked passagemedium confidencepage 4896, entry [9575]327 chars
    ابن جُمَيْع (٣٠٥ - ٤٠٢ هـ = ٩١٧ - ١٠١٢ م) محمد بن أحمد بن محمد، ابن جميع الغساني الصيداوي أبو الحسين: عالم بالحديث ورجاله. من أهل صيدا. قام برحلة في طلب الحديث، طاف بها العراق والشام ومصر والحجاز وإيران. وجمع " المعجم - خ " منه الجزآن الأول والثاني، في الأزهر، باسم " معجمالغساني " في تراجم شيوخه الذين أجازوه أو أخذ عنهم (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7194, entry [13569]478 chars
    ابن جُمَيْع (٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٨ م) هبة الله بن زيد بن حسن بن أفرائيم بن يعقوب بن جميع، أبو العشائر الإسرائيلي، المنعوت بشمس الرياسة: طبيب مصري. ولد بفسطاط القاهرة. وكانت له دكان عند سوق القناديل بالفسطاط. وخدم الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، وارتفعت منزلته عنده. له تآليف، منها " الإرشاد لمصالح الأنفس والأجساد - خ " في الطب، و " التصريح بالمكنون في تنقيح القانون - خ " ورسالة في " طبع الإسكندرية وهوائها ومائها " ومقالات في " الليمون " و " علاج القولنج " وغير ذلك (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7452, entry [3915]3,201 chars
    ٣٧٢١ - ابن جُمَيْع (¬٢): الشيخ العالم الصالح، المسند المحدّث الرحال، أبو الحسين، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جُمَيْع، الغساني الصيداوي، صاحب "المعجم". سمع بمكة من أبي سعيد بن الأعرابي، وبالمدينة أو لم يسمع بها، وببغداد من المحاملي، وابن مخلد، والحسين بن سعيد المطبقي، وأبي ا…
    ▸ expand full passage (3,201 chars)
    ٣٧٢١ - ابن جُمَيْع (¬٢): الشيخ العالم الصالح، المسند المحدّث الرحال، أبو الحسين، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جُمَيْع، الغساني الصيداوي، صاحب "المعجم". سمع بمكة من أبي سعيد بن الأعرابي، وبالمدينة أو لم يسمع بها، وببغداد من المحاملي، وابن مخلد، والحسين بن سعيد المطبقي، وأبي العباس محمد بن أحمد الأثرم، وأحمد بن علي الجوزجاني، وخلق، وبالكوفة من الحافظ ابن عقدة، وبالبصرة من أبي روق الهزاني، وواهب بن محمد، وبواسط من أحمد بن محمد بن سعدان، وبكفربيا من أحمد بن عبد الحكم البزاز، وببلد من أحمد بن إبراهيم الإمام، وبالرملة من أحمد بنعمرو الحافظ، وبمصر من أبي الطاهر أحمد بن محمد الخامي، وعدة، وبصيدا من أحمد بن ريحان، وبصور من أحمد بن سعيد الفارسي، وأحمد بن هشام بن الليث، وبمنبج من أبي بكر أحمد بن يوسف، وبحلب من أبي بكر أحمد بن مسعود الوزّان، وبسيراف من جعفر بن محمد الأصبهاني، وبرامهرمز من أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الحافظ، وبالمصيصة من حَيَّان بن بشر القاضي، وبعين زربة من حسنون بن محمد، وبأطرابلس من خيثمة القرشي، وبالموصل من عبد الله بن علي بن إبراهيم العمريّ، وبأنطاكية من عبد الله بن خلف الصَّيْدَلاني، وبيافا من عبد الله بن علي بن أبي الخنبش، وبتَنِّيس مؤنس بن وصيف، وبشيراز من أبي الصقر مظفّر بن محمد، وبدمشق من أحمد بن محمد بن عمارة، وبطرسوس من محمد بن إبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي، وبالرِّقة من محمد بن الحسن بن أبي خبزة، وبالقلزم من محمد بن عبد الله بن قنقل، وبالأثارب من أحمد بن محمد العماري، وببيروت من أحمد بن مكحول البيروتي، وببياس من أحمد بن دينار، وبالأهواز من أحمد بن محمد بن شجاع، وبعرقة حسين بن عيسى الخزرجي، وبدمياط من خالد بن محمد، وبقرقيسيا من أبي القاسم عبد الملك بن محمد، وبجبلة من عليّ بن أحمد بن عسال، وبالأبلة من علي بن عبد الوهاب الظاهريّ، وبدير العاقول عمر بن سورين، وبنهر الملك يزيد بن إسماعيل الخلّال. وأعانه على لقي هؤلاء في هذه البلاد الشاسعة سفره في التجارة. حدَّث عنه: عبد الغني بن سعيد الحافظ، وتَمَّام الرازي، ومحمد بن علي الصوري، وأبو علي الأهوازي، وولده السكن بن جُمَيْع، وعبد الله بن أبي عقيل، وأبو نصر بن سلمة الورَّاق، وأبو نصر الحسين بن طلاب الخطيب، وآخرون. مولده في سنة خمس وثلاث مائة، وقيل: في سنة ست. وقال ابنه: صام أبي أبو الحسين وله ثمان عشرة سنة إلى أن توفِّي. قال الصوري في جزء له: أخبرنا أبو الحسين بن جُمَيْع وكان شيخًا صالحًا ثقة مأمونًا. وقال الخطيب وغيره: ثقة. قلت: قد سمع من أبي الحسن بن صفوة في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، وسمع ببغداد في سنة سبع وثمان وعشرين، وكان أسند من بقي بالشام، ولم أظفر له بشيء في طيبة. قرأت معجمه على ابن القواس، عن أبي القاسم بن الحرستاني، سنة تسع وست مائةحضورًا، عن جمال الإسلام السلمي، عن ابن طلاب، عنه قال: هذا ما اشتمل عليه ذكر شيوخي الذين لقيتهم في سائر الآفاق: بمكة والعراق وفارس وأرض إصطخر والثغور وديار بكر والشام ومصر، وأبدأ بمن اسمه محمد … إلى أن قال: أنشدني أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبري بحلب: تزايد ما ألقى فقد جاوز الحدّا … وكان الهوى مَزْحًا فصار الهوى جدّا وقد كنت جلدًا ثم أوهنني الهوى … وهذا الهوى ما زال يستوهن الجلدا فلا تعجبي من غلب ضعفك قوّتي … فكم من ظباءٍ في الهوى غلبت أُسدا غلبتم على قلبي فصرتم أحقّ بي … وأملك بي منّي فصرت لكم عبدا جرى حبّكم مجرى حياتي ففقدكم … كفقد حياتي لا رأيت لكم فقدا وقد سقت من هذا المعجم أحاديث فيما مضى. قال أبو الفضل السعدي، والسَّكَن ولد ابن جُمَيْع، وأبو إسحاق الحبال: توفِّي ابن جميع في رجب سنة اثنتين وأربع مائة، لكن ابنه ما ذكر الشهر، وَوَهِمَ الكنَّاني، فقال: مات في سنة ثلاث وأربع مائة. والصحيح الأوّل، وعاش ستًا وتسعين سنة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7452, entry [3915]342 chars
    سنة خمس وثلاث مائة، وقيل: في سنة ست. وقال ابنه: صام أبي أبو الحسين وله ثمان عشرة سنة إلى أن توفِّي. قال الصوري في جزء له: أخبرنا أبو الحسين بن جُمَيْع وكان شيخًا صالحًا ثقة مأمونًا. وقال الخطيب وغيره: ثقة. قلت: قد سمع من أبي الحسن بن صفوة في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، وسمع ببغداد في سنة سبع وثمان وعشرين، وكان أسند من بقي بالشام، ولم أظفر ل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7452, entry [3915]343 chars
    ة ست. وقال ابنه: صام أبي أبو الحسين وله ثمان عشرة سنة إلى أن توفِّي. قال الصوري في جزء له: أخبرنا أبو الحسين بن جُمَيْع وكان شيخًا صالحًا ثقة مأمونًا. وقال الخطيب وغيره: ثقة. قلت: قد سمع من أبي الحسن بن صفوة في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، وسمع ببغداد في سنة سبع وثمان وعشرين، وكان أسند من بقي بالشام، ولم أظفر له بشيء في طيبة. قرأت معجمه على ا

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 276, entry [349]1,063 chars
    ١٠٧ - ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م) عمر بن جميع الجربي الاباضي، مجهول المولد والوفاة، وأسرة ابن جميع معروفة في جربة، توجد في مديون، ووالغ، والمترجم له من والغ. ويؤخذ من ضيع البدر الشمّاخي، والباروني، في ترجمتهما له أنه من رجال الطبقة الخامسة عشرة، أي أنه من رجال النصف الأول من القرن…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    ١٠٧ - ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م) عمر بن جميع الجربي الاباضي، مجهول المولد والوفاة، وأسرة ابن جميع معروفة في جربة، توجد في مديون، ووالغ، والمترجم له من والغ. ويؤخذ من ضيع البدر الشمّاخي، والباروني، في ترجمتهما له أنه من رجال الطبقة الخامسة عشرة، أي أنه من رجال النصف الأول من القرن الثامن الهجري، وبذلك يكون معاصرا للعلامة الجيطالي المتوفى سنة ٧٥٠ هـ. وترجم له الشيخ إبراهيم اطفيّش في مقدمة تحقيقه لمقدمة التوحيد واعتبره من علماء النصف الثاني من القرن السابع وأنه أدرك بداية القرن الثامن. ولا نعلم عن طور تلمذته شيئا سوى أنه قرأ على الشيخ أحمد الدرجيني صاحب كتاب «طبقات المشايخ» (ت حوالي ٦٧٠/ ١٢٧٢) وإذا صح هذا فإنه يكون من المستبعد بقاؤه إلى منتصف القرن الثامن، فإذا فرضنا أنه قرأ على الدرجيني وعمره نحو خمسة عشر عاما فيكون مولده تقريبا سنة ٦٥٥ ومن البعيد أن يبقى حيا إلى النصف الأول من القرن الثامن (٧٥٠) ويكون ما مال إليه العلامة إبراهيم اطفيّش قريبا من الصواب أنه أدرك بداية القرن الثامن، توفي بجربة ودفن بمقبرة جامع تفرّجين (بفتح التاء والفاء وضم الراء المشددة، لفظة بربرية) وهذا الجامع ما زال موجودا بجهة والغ الشمالية قرب الحارة الكبيرة.
  • legacy full passagepage 276, entry [349]1,063 chars
    ١٠٧ - ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م) عمر بن جميع الجربي الاباضي، مجهول المولد والوفاة، وأسرة ابن جميع معروفة في جربة، توجد في مديون، ووالغ، والمترجم له من والغ. ويؤخذ من ضيع البدر الشمّاخي، والباروني، في ترجمتهما له أنه من رجال الطبقة الخامسة عشرة، أي أنه من رجال النصف الأول من القرن…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    ١٠٧ - ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م) عمر بن جميع الجربي الاباضي، مجهول المولد والوفاة، وأسرة ابن جميع معروفة في جربة، توجد في مديون، ووالغ، والمترجم له من والغ. ويؤخذ من ضيع البدر الشمّاخي، والباروني، في ترجمتهما له أنه من رجال الطبقة الخامسة عشرة، أي أنه من رجال النصف الأول من القرن الثامن الهجري، وبذلك يكون معاصرا للعلامة الجيطالي المتوفى سنة ٧٥٠ هـ. وترجم له الشيخ إبراهيم اطفيّش في مقدمة تحقيقه لمقدمة التوحيد واعتبره من علماء النصف الثاني من القرن السابع وأنه أدرك بداية القرن الثامن. ولا نعلم عن طور تلمذته شيئا سوى أنه قرأ على الشيخ أحمد الدرجيني صاحب كتاب «طبقات المشايخ» (ت حوالي ٦٧٠/ ١٢٧٢) وإذا صح هذا فإنه يكون من المستبعد بقاؤه إلى منتصف القرن الثامن، فإذا فرضنا أنه قرأ على الدرجيني وعمره نحو خمسة عشر عاما فيكون مولده تقريبا سنة ٦٥٥ ومن البعيد أن يبقى حيا إلى النصف الأول من القرن الثامن (٧٥٠) ويكون ما مال إليه العلامة إبراهيم اطفيّش قريبا من الصواب أنه أدرك بداية القرن الثامن، توفي بجربة ودفن بمقبرة جامع تفرّجين (بفتح التاء والفاء وضم الراء المشددة، لفظة بربرية) وهذا الجامع ما زال موجودا بجهة والغ الشمالية قرب الحارة الكبيرة.
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 276, entry [349]300 chars
    ١٠٧ - ابن جميع ( .... - كان حيا بعد ٧٥٠ هـ) (١٣٥٠ م) عمر بن جميع الجربي الاباضي، مجهول المولد والوفاة، وأسرة ابن جميع معروفة في جربة، توجد في مديون، ووالغ، والمترجم له من والغ. ويؤخذ من ضيع البدر الشمّاخي، والباروني، في ترجمتهما له أنه من رجال الطبقة الخامسة عشرة، أي أنه من رجال النصف الأول من القرن