Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عطاء فقيه الشافعية

عطاء فقيه الشافعية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 489, entry [2106]1,221 chars
    ٢٨٩ - عطاء فقيه الشافعية. بالقدس الشريف. ذكره أبو بكر الغزى في كتاب القبس قائلًا: عطاء شيخ الشافعية بالمسجد الأقصى فقيهًا وعالمًا وشيخ الصوفية طريقةً، وكنّاه في موضع آخر أبا الفضل، وقال في موضع آخر: إنه كان بالقدس وجاء رجلان فقال أحدهما: كنت ألعب مع هذا بالشاه فلمَّا توسطنا في الدست وقع بيني وبينه ك…
    ▸ expand full passage (1,221 chars)
    ٢٨٩ - عطاء فقيه الشافعية. بالقدس الشريف. ذكره أبو بكر الغزى في كتاب القبس قائلًا: عطاء شيخ الشافعية بالمسجد الأقصى فقيهًا وعالمًا وشيخ الصوفية طريقةً، وكنّاه في موضع آخر أبا الفضل، وقال في موضع آخر: إنه كان بالقدس وجاء رجلان فقال أحدهما: كنت ألعب مع هذا بالشاه فلمَّا توسطنا في الدست وقع بيني وبينه كلام فقلت: امرأتى طالق إن لعبت معك أبدًا إلا هذا الدست، ثم جاء ما قطع بنا عن إكماله، فهل أحنث؟ فاختلف المفتون فمنهم من حنَّثه لقول ﷺ: "إلا أن تطوع" (١) فإذا تطوع لزمه، وقال آخرون: لا شيء عليه، لأنه حرم بيمينه على نفسه اللعب، وأبقى ذلك الدست مباحًا، فإن بينا استفياء المباح استوفاه، وإن شاء تركه، وهذا الذى اختاره الطرطوسى، وعطاء شيخ الشافعية، لأن لزوم التطوع بالشروع في النافلة لم يكن من باب الاستثناء، وإنما كان من قبيل آخر، ثم لقيت نصر بن إبراهيم الإمام بدمشق فسألته فصوبهما. قلت: هو نظير ما إذا حلف لا يأكل إلا هذا هل يحنث إذا لم يأكله وفيه خلاف. والقاعدة أن الحلف على الماضي أو الحال يكون الاستثناء من نفسه إثباتًا وكل حلف على مستقبل يكون الثابت بعدالاستثناء نقيض ما دل عليه اللفظ وهو الامتناع، وبهذا يظهر الفرق بين هذا وبين ما إذا قال في الإقرار ما لزيد عليَّ إلا مائة، وإن كان ابن الرفعة يوهم المشابهة ولا يعترض علينا بأن الاستثناء من النفى إثبات، لأنه منع نفسه من لعب غيره وأخرج هذا من هذا المنع فيبقى مخَّيرًا فيه.