Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

البلبسنجي الشيخ عماد الدين محمد ابن الشيخ إسحاق بن محمد

البلبسنجي الشيخ عماد الدين محمد ابن الشيخ إسحاق بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [1791]604 chars
    ١٦٧٣ - البلبسنجي الشيخ عماد الدين محمد ابن الشيخ إسحاق بن محمد. الفقيه الكبير المناظر، أخذ الفقه عن ابن الرفعة وسمع الدمياطى وغيره، وتولى مشيخة خانقاه رسلان بمنشية المهرانى، ثم ولى قضاء الإسكندرية، ثم عزل عنها وامتحن وخلص وتصدر بمدرسة آل مالك بعد موت الشيخ نجم الدين الأسوانى السالف، واجتمع عنده جمع …
    ▸ expand full passage (604 chars)
    ١٦٧٣ - البلبسنجي الشيخ عماد الدين محمد ابن الشيخ إسحاق بن محمد. الفقيه الكبير المناظر، أخذ الفقه عن ابن الرفعة وسمع الدمياطى وغيره، وتولى مشيخة خانقاه رسلان بمنشية المهرانى، ثم ولى قضاء الإسكندرية، ثم عزل عنها وامتحن وخلص وتصدر بمدرسة آل مالك بعد موت الشيخ نجم الدين الأسوانى السالف، واجتمع عنده جمع كثير لازمته مدة في منهاج النووي، وعلَّقت عنه عليه قطعة من إملائه، وسمعت عليه دروسًا في العربية، والأصول، وكان يحب الاختصار، اختصر لنا مرة باب الشفعة، اختصره من الحاوي، ودرس بجامع أقسنقر الناصرى أول ما بنى، وأعاد بالصالحية، مات عام الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وقد قارب التسعين ودفق خارج باب البرقية.