Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم عدلان بن محمود بن لاحق بن داود الكنانى

محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم عدلان بن محمود بن لاحق بن داود الكنانى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 417, entry [1757]675 chars
    ١٦٤٢ - محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم عدلان بن محمود بن لاحق بن داود الكنانى. الشيخ العلامة شمس الدين، سمع العز الحرانى، والدمياطى، وابن الصواف، وتفقه على الوجيه البهنسى وقرأ الأصول على الشمس الأصفهانى شارح المحصول والنحو علىابن النحاس، وأفتى وناظر، ودرس، وأفاد، وناب في الحكم عن الشيخ تقى الدين، و…
    ▸ expand full passage (675 chars)
    ١٦٤٢ - محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم عدلان بن محمود بن لاحق بن داود الكنانى. الشيخ العلامة شمس الدين، سمع العز الحرانى، والدمياطى، وابن الصواف، وتفقه على الوجيه البهنسى وقرأ الأصول على الشمس الأصفهانى شارح المحصول والنحو علىابن النحاس، وأفتى وناظر، ودرس، وأفاد، وناب في الحكم عن الشيخ تقى الدين، وأرسل رسولًا إلى اليمن في الدولة الناصرية، وشرح قطعة من المختصر، وكان إمامًا عارفًا بالمذهب مشارًا إليه بالتقديم بضرب المثل باسمه، ولد سنة نيف وستين وستمائة، ومات شهيدًا في الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، اجتمعت به وأجاز لى، ومن محاسنه أنه سئل أيما أفضل الصديق أو على، وكان في مكان لا يمكنه فيه التصريح بمذهب أهل السنة فأجاب: على أفضل القرابة وأبو بكر أفضل الصحابة.