Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ووالده عبد الكافى القاضى زين الدين

ووالده عبد الكافى القاضى زين الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 413, entry [1744]976 chars
    ١٦٢٩ - ووالده عبد الكافى القاضى زين الدين. من أهل سُبك العبيد بالديار المصرية، ولد سنة تسع وخمسين وستمائة أو نحوها، تفقه على السديد والظهير، وقرأ الأصول على القرافي، ونابا في القضاء ببعض أعمال القاهرة عن الشيخ تقى الدين القشيرى، وسمع من ابن خطيب المزة وغيره، وخرجت له مشيخة، وحدث بالحرمين وغيرها، مات…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    ١٦٢٩ - ووالده عبد الكافى القاضى زين الدين. من أهل سُبك العبيد بالديار المصرية، ولد سنة تسع وخمسين وستمائة أو نحوها، تفقه على السديد والظهير، وقرأ الأصول على القرافي، ونابا في القضاء ببعض أعمال القاهرة عن الشيخ تقى الدين القشيرى، وسمع من ابن خطيب المزة وغيره، وخرجت له مشيخة، وحدث بالحرمين وغيرها، مات قاضيًا بالمحلة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، وفى عصر يوم الثلاثاء سابع ذى الحجة من سنة إحدى وسبعين، توفى القاضى تاج الدين السالف بالشام، ودفن من الغد، ولد سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، سمع وصنف في الأصول، والفقه، وطبقات الشافعية أيضًا وغير ذلك، ودرَّس بالعادلية، والأشرفية، والأمينية، والغزالية، والشامية البرانية، وخطب بالجامع الأموى، وكان قد عزل عن دمشق، ثم أعيد، ثم عزل ثم أعيد، وفى رجب سنة ثلاثًا وسبعين جاء نعى الإمام العلامة بهاء الدين أخوه من مكة، ودفن بباب المعلى، ومولده سنة تسع عشرة، ودرس بالمنصورية خمس وثلاثين، وبالشيخونية، والأوزاعية، والسيفية، والكهارية، وفى آخر عمره خطب بالجامع الطولونى، وخطب به وتمشيخ بميعاده، وتقضى بالإمام وبعساكر مصر، سقى اللَّه ثراه، وصنف وأفتى.