Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر بن محمد بن عبد الرحيم العلامة الشريف ضياء الدين أبو الفضل الصعيدى أحد الأعيان

جعفر بن محمد بن عبد الرحيم العلامة الشريف ضياء الدين أبو الفضل الصعيدى أحد الأعيان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 379, entry [1585]1,198 chars
    ١٤٧٧ - جعفر بن محمد بن عبد الرحيم العلامة الشريف ضياء الدين أبو الفضل الصعيدى أحد الأعيان. تفقه على الشيخ مجد الدين القشيرى والبهاء القفطى، وأفتى بضعًا وأربعين سنة على السداد، رحل إلى دمشق ثم عاد وولى قضاء قوص ثم وكالة بيت المال بالقاهرة ودرَّس بالمشهد الحسينى، ولد سنة تسع عشرة وستمائة، ومات سنة ست …
    ▸ expand full passage (1,198 chars)
    ١٤٧٧ - جعفر بن محمد بن عبد الرحيم العلامة الشريف ضياء الدين أبو الفضل الصعيدى أحد الأعيان. تفقه على الشيخ مجد الدين القشيرى والبهاء القفطى، وأفتى بضعًا وأربعين سنة على السداد، رحل إلى دمشق ثم عاد وولى قضاء قوص ثم وكالة بيت المال بالقاهرة ودرَّس بالمشهد الحسينى، ولد سنة تسع عشرة وستمائة، ومات سنة ست وتسعين بمصر، حدث عنه شيخنا أبو حيان، ومن شعره وهو واقف بعرفة: "أتظن أن اللَّه تفرد لى .. بالرد وحدى دون من وقفا، حاش الكريم وقد وقفت ... له أن لا يسامح بالذى سلفا". وله ولد اسمه وكنيته أبو البقاء ولقبه تقى الدين، وكان عالمًا صالحًا شاعرًا سليم الصدر زاهدًا ورعًا يتصدق بقوته، وكانت والدته أخت الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد، ولد بقوص سنة خمس وأربعين وستمائة، وسمع وحدث ودرس بالمسرورية وتمشيخ بخانقات رسلان وأقام بها إلى أن تولى سنة ثمان وعشرين وستمائة، وكان لتقى الدين ولدان أحدهما: عز الدين عمد أعاد بالجامع الطولونى وتولى حسبة القاهرة ومات بها سنة إحدى عشرة وسبعمائة، والثانى: فتح الدين على كان فقيهًا فاضلًا شاعرًا ودرس بالمدرسة المعزية بإسنا وأقام بقوص إلى أن مات بها في رمضان سنة ثمان وسبعمائة، وأمهما بنت الشيخ مجد الدين، ومن شعره في قصيدة: "فما الدهر لا ينفع بهوى ... مخالفة الذى أهوى عنادا، تباعد من أريد له دُنوًا ... وتدنى من أريد له بعادا، كان عليه مشاقًا ورمى ... به أن لا تبلغنى مرادا".