Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن شيخ الشيوخ صدر الدين أبى الحسن محمد بن شيخ الشيوخ أبى الفتوح عمر بن على بن محمد بن حمويه

يوسف بن شيخ الشيوخ صدر الدين أبى الحسن محمد بن شيخ الشيوخ أبى الفتوح عمر بن على بن محمد بن حمويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 361, entry [1515]699 chars
    ١٤١٢ - يوسف بن شيخ الشيوخ صدر الدين أبى الحسن محمد بن شيخ الشيوخ أبى الفتوح عمر بن على بن محمد بن حمويه. الأمير الصاحب مقدم الشيوشى الصالحية، فخر الدين الجوينى ذو الجاه العريض في الدنيا، ولد سنة اثنين وثمانين وخمسمائة بدمشق، وسمع منصور بن الحسن الطبرى وغيره، وحدث، حبسه السلطان فخر الدين ثلاثة أعوام،…
    ▸ expand full passage (699 chars)
    ١٤١٢ - يوسف بن شيخ الشيوخ صدر الدين أبى الحسن محمد بن شيخ الشيوخ أبى الفتوح عمر بن على بن محمد بن حمويه. الأمير الصاحب مقدم الشيوشى الصالحية، فخر الدين الجوينى ذو الجاه العريض في الدنيا، ولد سنة اثنين وثمانين وخمسمائة بدمشق، وسمع منصور بن الحسن الطبرى وغيره، وحدث، حبسه السلطان فخر الدين ثلاثة أعوام، ثم أخرج وأنعم عليه وجعله نائب السلطنة، ولما مات السلطان ندب فخر الدين إلى السلطنة فامتنع، وأقام بالملك بعد موت الملك الصالح أحسن قيام وأبطل بعض المكوس، وكان يركب بالشاوشية، قتل يوم وقعة المنصورة على يد الفرنج رابع ذي القعدة من سنة سبع وأربعين وستمائة، ومن شعره: "إذا تحققتُم ما عند صاحِبِكُم ... من الغراِم فَذاكَ القدر يكفيه أنتمْ سكَنْتُم فؤادى وهو مَنْزلكم ... وصاحِب البَيْتِ أَدْرى بالذى فيه".