Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن يحيى بن عبد اللَّه

القاسم بن يحيى بن عبد اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 334, entry [1394]181 chars
    ١٢٩٦ - القاسم بن يحيى بن عبد اللَّه. قاضى القضاة بالشام وبغداد، ضياء الدين أبو الفضل ابن الشهرزورى ابن أخى قاضى القضاة كمال الدين استقال منها، قيل مات بحماه سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12509, entry [25235]1,423 chars
    القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي، ابن أخي قاضي الشام كمال الدين محمد. ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. تفقه ببغداد بالنظامية مدة، ثم عاد إلى الموصل. وقدم الشام، وولي قضاء القُضاة بعد عمه. ثم استقال منه لما عرف أن غرض السلطان صلاح الدين أن…
    ▸ expand full passage (1,423 chars)
    القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي، ابن أخي قاضي الشام كمال الدين محمد. ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. تفقه ببغداد بالنظامية مدة، ثم عاد إلى الموصل. وقدم الشام، وولي قضاء القُضاة بعد عمه. ثم استقال منه لما عرف أن غرض السلطان صلاح الدين أن يولي الإمام أبا سعد ابن أبي عصرون، فأقاله ورتبه للترسل إلى الديوان العزيز. وقدم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلما تملك العادل دمشق أخرجه منها، فسار إلى بغداد، فأكرم مورده وخلع عليه، وولاه الخليفة قضاء القضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم في المذاهب الأربعة. وحصلت له منزلة عظيمة إلى الغاية عند الناصر لدين الله. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له في التوجه إلى بلده، وخاف العواقب، وسار إلى حماة، فولي قضاءها، وعيب عليه هذه الهمة الناقصة. وكان سمحًا، جوادًا، رئيسا، له شعر جيد، فمنه: فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم … أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ وسررتُ عند قدومها لولا الّذي … لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي وله: فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ … وما له في التئام الشّملِ إيثار يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا … هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم … إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا … وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروايا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا … ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا … وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماة تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر (¬١). ٥٣٣ -
  • legacy full passagepage 12509, entry [25235]1,423 chars
    القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي، ابن أخي قاضي الشام كمال الدين محمد. ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. تفقه ببغداد بالنظامية مدة، ثم عاد إلى الموصل. وقدم الشام، وولي قضاء القُضاة بعد عمه. ثم استقال منه لما عرف أن غرض السلطان صلاح الدين أن…
    ▸ expand full passage (1,423 chars)
    القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي، ابن أخي قاضي الشام كمال الدين محمد. ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. تفقه ببغداد بالنظامية مدة، ثم عاد إلى الموصل. وقدم الشام، وولي قضاء القُضاة بعد عمه. ثم استقال منه لما عرف أن غرض السلطان صلاح الدين أن يولي الإمام أبا سعد ابن أبي عصرون، فأقاله ورتبه للترسل إلى الديوان العزيز. وقدم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلما تملك العادل دمشق أخرجه منها، فسار إلى بغداد، فأكرم مورده وخلع عليه، وولاه الخليفة قضاء القضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم في المذاهب الأربعة. وحصلت له منزلة عظيمة إلى الغاية عند الناصر لدين الله. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له في التوجه إلى بلده، وخاف العواقب، وسار إلى حماة، فولي قضاءها، وعيب عليه هذه الهمة الناقصة. وكان سمحًا، جوادًا، رئيسا، له شعر جيد، فمنه: فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم … أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ وسررتُ عند قدومها لولا الّذي … لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي وله: فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ … وما له في التئام الشّملِ إيثار يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا … هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم … إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا … وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروايا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا … ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا … وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماة تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر (¬١). ٥٣٣ -