Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن أبى الحسين على بن أحمد بن يحيى بن حازم بن على بن رفاعة أبو العباس الرافعى البطائحى المغربى أصلًا

أحمد بن أبى الحسين على بن أحمد بن يحيى بن حازم بن على بن رفاعة أبو العباس الرافعى البطائحى المغربى أصلًا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 317, entry [1309]1,020 chars
    ١٢١٣ - أحمد بن أبى الحسين على بن أحمد بن يحيى بن حازم بن على بن رفاعة أبو العباس الرافعى البطائحى المغربى أصلًا. الزاهد الكبير المشهور، فدم أبوه من بلاد المغرب فسكن البطائح بقرية يقال لها أم عبيدة، والبطائح قوى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة، وتزوج بأخت الشيخ منصور الزاهد فاطمة بنت الشيخ العار…
    ▸ expand full passage (1,020 chars)
    ١٢١٣ - أحمد بن أبى الحسين على بن أحمد بن يحيى بن حازم بن على بن رفاعة أبو العباس الرافعى البطائحى المغربى أصلًا. الزاهد الكبير المشهور، فدم أبوه من بلاد المغرب فسكن البطائح بقرية يقال لها أم عبيدة، والبطائح قوى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة، وتزوج بأخت الشيخ منصور الزاهد فاطمة بنت الشيخ العارف سيدى يحيى النجار، ورزق منها أولادًا: منهم الشيخ أحمد المذكور، كانت ولادته في المحرم سنة خمسمائة قال ابن خلكان: وكان رجلًا صالحًا شافعيًا وقد أفردت منافه وكراماته بالتأليف. قيل: إن هرة نامت على كمه وجاء وقت الصلاة فقص كمه ولم يزعجها وعاد من الصلاة فوجدها قد قامت فوصل الكم بالثوب وخيطه وقال: ما تغيَّر شئ، وكان سبب مرضه أنه سمع القوَّال ينشد أبياتًا فتواجد منها فاضطرب وانزعج، وهى هذه: "إذا جن ليلى هام قلبى بذكركم ... أبوح كما باح الحمام المطوق وفوق سحاب يمطر الهم والأسى ... وتحتى بحار بالأسى تتدفق سلوا أم عبيدة وكيف بات أسيرها ... تُفَك الأسارى دونه وهو مُوثق ولا أنا مقتول ففى القتل راحة ... ولا أنا ممنون عليه فيعْتَقُ" مات يوم الخميس ثانى عشر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، ودفق في قبة الشيخ يحيى النجار.