Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن القاسم أبكر الشهرزورى تلميذ الشيخ أبى إسحاق

محمد بن القاسم أبكر الشهرزورى تلميذ الشيخ أبى إسحاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 299, entry [1215]650 chars
    ١١٢٣ - محمد بن القاسم أبكر الشهرزورى تلميذ الشيخ أبى إسحاق. رحل وتقضَّى يقال له قاضى الخافقين لكثرة البلاد التي وليها، مات سنة ثمان وثلاثينوخمسمائة ببغداد، وكان مولده بإربل سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، ومن شعره: "لا تجزعنَّ إذا ما الهَمُّ ضِقتَ به ... ذرعًا ونم وتودَّع خالى البالِ فَبين غفوَة …
    ▸ expand full passage (650 chars)
    ١١٢٣ - محمد بن القاسم أبكر الشهرزورى تلميذ الشيخ أبى إسحاق. رحل وتقضَّى يقال له قاضى الخافقين لكثرة البلاد التي وليها، مات سنة ثمان وثلاثينوخمسمائة ببغداد، وكان مولده بإربل سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، ومن شعره: "لا تجزعنَّ إذا ما الهَمُّ ضِقتَ به ... ذرعًا ونم وتودَّع خالى البالِ فَبين غفوَة عين وانتباهها ... يتنقل الدَّهرُ من حال إلى حالٍ وما اهتمامك بالمجري عليك ... وقد جرى القضاء بأرزاق وآجالِ". وشهرزور بلدة كبيرة من أعمال إربل، وشهر بالعجمى معماه بلد وزور اسم بانيها وهو زور بن الضحاك، وذكر ابن خلكان أن قبر الإسكندر هناك، ثم حكى عن تاريخ الخطيب أن الإسكندر معهما بالمدائن، وأنه مات بها، وحمل إلى الاسكندرية فدفن بها لأن أمه كانت هناك.