Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد الغزالى أخو حجة الإسلام أبى حامد

أحمد بن محمد الغزالى أخو حجة الإسلام أبى حامد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 283, entry [1127]894 chars
    ١٠٣٧ - أحمد بن محمد الغزالى أخو حجة الإسلام أبى حامد. ذو المصنفات في الوعظ درس بالنظامية قليلًا، رماه ابن طاهر بالكذب، ونبزه ابن الجوزى بأشياء آخر، كان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعانى. وذكر له ما ينكر، مات بقزوين سنة عشرين وخمسمائة، وقرأ القارئ بين يديه يومًا ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (١…
    ▸ expand full passage (894 chars)
    ١٠٣٧ - أحمد بن محمد الغزالى أخو حجة الإسلام أبى حامد. ذو المصنفات في الوعظ درس بالنظامية قليلًا، رماه ابن طاهر بالكذب، ونبزه ابن الجوزى بأشياء آخر، كان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعانى. وذكر له ما ينكر، مات بقزوين سنة عشرين وخمسمائة، وقرأ القارئ بين يديه يومًا ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (١) الآية. فقال: شرفهم بياء الإضافة إلى نفسه بقوله يا عبادى، ثم أنشد. "وهان علَىّ اللوم في جَنْب حبِّها ... وقول الأعادى إنه لخليعُ أصَمُّ إذا نوديتُ باسمى ... وإننى إذا قيل لى يا عبدها لسميع". ومن شعره:"إذا صحبت الملوك فالبس ... من التُّقى أعز ملبس وادخل إذا ما دخلت أعمى ... واخرج إذا ما خرجت أخرِس" وحكى عن أخيه: أن الميت من حين يوضع على النعش يوقف في أربعين مقامًا يسأله ربه ﷿، وسئل في مجلس وعظه عن قول على رضى اللَّه عنه: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا. والخليل يقول: أرنى الآية. فقال: اليقين يتصور عليه الجحود بخلاف الطمأنينة قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ (١)