Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٩٧ يوسف بن رافع -قاضى القضاة بحلب- بهاء الدين بن شداد الحلبى

٣٩٧ يوسف بن رافع -قاضى القضاة بحلب- بهاء الدين بن شداد الحلبى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 157, entry [443]953 chars
    ٣٩٧ يوسف بن رافع -قاضى القضاة بحلب- بهاء الدين بن شداد الحلبى. ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، سمع وحدث وأعاد بالنظامية، ودبَّر أمور الملك بحلب، وكان يشبه بالقاضى أبى يوسف في زمانه من نفاذ الكلمة وسعة المال، وقد بنى بحلب مدرسة ودار حديث واشتغل بالعلم بالموصل وحلب ومصر وغيرها، روى عنه المنذرى وابن موهى…
    ▸ expand full passage (953 chars)
    ٣٩٧ يوسف بن رافع -قاضى القضاة بحلب- بهاء الدين بن شداد الحلبى. ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، سمع وحدث وأعاد بالنظامية، ودبَّر أمور الملك بحلب، وكان يشبه بالقاضى أبى يوسف في زمانه من نفاذ الكلمة وسعة المال، وقد بنى بحلب مدرسة ودار حديث واشتغل بالعلم بالموصل وحلب ومصر وغيرها، روى عنه المنذرى وابن موهى، وأجاز لقاضى القضاة تقى الدين سليمان الحنفى، صنف في "فضائل الجهاد"، "ودلائل الأحكام" جزءان، و"الموجز الباهر في الفقه"، و"ملجأ الحكام في الأقضية" جزءان، و"سيرة صلاح الدين"، وأخذ عنه القاضى شمس الدين بن خلكان. ومن شعره:- "من يتمنى العز فليذرع ... صبرا على فقد أحبابه، ومن يعمَّرْ يلق في نفسه ... ما يتمناه لأعدائه، إن السلامة من ليلى وجارتها ... وأن لا يمر على خال بباديها". مات سنة اثنين وثلاثين وستمائة، وحكى ابن خلكان عنه حكاية البلادر، أنَّ خمسة أكلوه فجنُّوا وأن أحدهم عاد مكشوف العورة عُريانًا وعليه بقيا كثير، وعد به فاجتمع الفقهاء يسألونه كيف الحال فقال لا شيء، إلا أن الأصحاب شربوا البلادر فجنوا، وأما أنا فلم يصبنى شيء وهو مصمم وهم يضحكون عليه.