Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه بن المظفر بن أبى عصرون

عبد اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه بن المظفر بن أبى عصرون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 141, entry [407]1,323 chars
    ٣٦٥ - عبد اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه بن المظفر بن أبى عصرون. قاضى القضاه شرف الدين الدمشقي، أحد أئمة الشافعية في زمنه. وقضاتهم الأخيار، ولد سنة اثنين وقال ابن الصلاح: سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، تفقه على أبى على الفارقى وأسعد الميهنى وغيرهما، واشتغل بالأصول على أبى الفتح بن برهان، وقرأ العربيه والس…
    ▸ expand full passage (1,323 chars)
    ٣٦٥ - عبد اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه بن المظفر بن أبى عصرون. قاضى القضاه شرف الدين الدمشقي، أحد أئمة الشافعية في زمنه. وقضاتهم الأخيار، ولد سنة اثنين وقال ابن الصلاح: سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، تفقه على أبى على الفارقى وأسعد الميهنى وغيرهما، واشتغل بالأصول على أبى الفتح بن برهان، وقرأ العربيه والسبعة والعشرة، درّس بالموصل وبسنجار وبحلب، وبدمشق بالغزالية وولى قضاء دمشق وغيرها، وأضرَّ فصنف جزءًا في جواز ولاية القضاء للأعمى، ونصر ذلك فبادر السلطان صلاح الدين فولَّى القضاء ولده، ولم يعزل الوالد جبرًا وإحسانًا منه، ومن تصانيفه "الانتصار" في أربع مجلدات، و"صفوة المذهب من نهاية المطلب" سبعة، "فوائد المذهب" جزءان، "التنبيه في الأحكام" جزءان، "المرشد"، "الذريعة في معرفة الشريعة"، "النشر في الخلاف"، "مآخذ النظر مختصر الفرائض"، "الإرشاد في نصرة المذهب"، ولم يكمله، وبنى له نور الدين مدرسة بحلب وأخرى ببعلبك وأخرى بحمص، وبنى هو لنفسه مدرسة بدمشق وبها قبره، مات سنة، خمس وثمانين وخمسمائة، ومن شعره: "أؤمل أن أحى وفى كلِّ ساعة ... تمر بي الموتى تهتز بعرسها وما أنا إلَّا منهم غير أنَّ لى ... بقايا ليالٍ في الزمان أعيشها". وله أيضًا: "كلُّ جمع إلى الشتات يصير ... أىُّ صفو ما شابه تكدير، أنت في اللهو والأمان مقيم ... والمنايا في كل وقت تسير، ويك يا نفس أخلصى .. إنَّ ربى بكل ما أخفيته لبصير".وحفيده يعقوب بن عبد الرحمن. (١) درّس بالقطبية بالقاهرة، وروى وحدَّث، ومات سنة خمس وستين وستمائة بالمحلة، وله مسائل جمعها على المذهب.