Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي الطوسى زين الدين

محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي الطوسى زين الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 115, entry [333]1,835 chars
    ٢٩٨ - محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي الطوسى زين الدين. حجة الإسلام أحد الأئمة، ولد بطوس سنة خمسين وأربعمائة سنة مات الماوردى وأبو الطيب الطبرى، وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس، وكان اشتغاله أولًا لطلب القوت لما نفذ ما خلَّفه أبوه. قال الغزالي: ما لى إن يكون إلا للَّه، ويُحكى أنأباه…
    ▸ expand full passage (1,835 chars)
    ٢٩٨ - محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي الطوسى زين الدين. حجة الإسلام أحد الأئمة، ولد بطوس سنة خمسين وأربعمائة سنة مات الماوردى وأبو الطيب الطبرى، وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس، وكان اشتغاله أولًا لطلب القوت لما نفذ ما خلَّفه أبوه. قال الغزالي: ما لى إن يكون إلا للَّه، ويُحكى أنأباه كان يجالس المتفقه ويسأل اللَّه أن يرزقه ابنًا فقيهًا ويجالس الوعَّاظ ويسأل اللَّه أن يرزقه ابنا واعظًا فاستجيب له في محمد وأحمد، إشتغل على الإمام وغيره ورحل، وكان الإمام ينحصر من تصانيفه وأنه لما صنف "المنخول" عرضه عليه فقال: دنفس وأنا حى فهلا صبرت حتى أموت، لأن كتابك غطَّى على كتابى. ولى تدريس النظامية ثم خرج عما هو فيه إلى طريق التصوف واستوطن دمشق عشر سنين، وصنف الإحياء. اجتمع بالشيخ نصر المقدسى ثم انتقل إلى القدس ثم إلى مصر والإسكندرية ثم عاد إلى طوس، وكان جامعًا للفنون وصنف فيها إلا النحو فإنه لم يكن فيه بذاك وإلا الحديث فإنه كان يقول: أنا مزحى البضاعة منه، ثم طُلب إلى تدريس النظامية فأجاب محتسبًا فيه الخير والإفادة ونشر العلم فأقام يده على ذلك، ثم تركه وأقبل على لزوم داره وابتنى خانقاه إلى جواره ولزم تلاوة القرآن والإشتغال بالحديث فسمع البخارى وبعض سنن أبى داود ولو طالت مدته لبرز فيه لكن عجلته المنية فمات سنة خمس وخمسمائة عن خمس وخمسين سنة، ودفن بمقبرة الطائران، ومن مصنفاته المشهورة "البسيط"، و"الوسيط"، و"الوجيز"، و"الخلاصة"، و"الإحياء"، و"المستصفى"، و"المنخول"، و"اللباب"، و"بداية الهداية"، و"كيمياء السعادة"، و"الماحة" وغيرها، وقد تكلم على الإحياء جماعة منهم أبو بكر بن العربى والمازرى والطرطوسى أبو بكر محمد بن الوليد، وقد أوضحت ترجمته في كتاب "تذكرة الأحبار عما في الوسيط من الأخبار" فسارع إليه ترشد وباللَّه التوفيق، ومن شعره ما أنشده ابن السمعانى في ذيله: "حلت عقاب صدغه في خده قمرًا فجل به عن الشبيه ... ولقد عهدناه يحل ببرحها فمن العجائب كيف حلت فيه". وله أيضا أنشده العماد الأصفهانى في الخريده: "هبى صوت لما ترون بزعمكم ... وخطيب منه يلثم خد أزهرى، إنى اعتزلت فلا تلوموا إنه ... أضحى نفسًا يلقى بوجه أشعرى"