Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك الأستاذ أبو القاسم القشيرى النيسابورى

عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك الأستاذ أبو القاسم القشيرى النيسابورى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 97, entry [277]1,078 chars
    ٢٤٦ - عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك الأستاذ أبو القاسم القشيرى النيسابورى. أحد العلماء بالشريعة وأحوال القلوب وغيرها، أخذ طريق الوعظ عن أبى على الدقاق، وتزوج بابنته فاطمة، وأخذها الدقاق عن أبى القاسم النصراباذى عن الشبلى عن الجنيد عن السرى عن معروف الكرخى عن داود الطائى عن التابعين، ودرس الفقه عل…
    ▸ expand full passage (1,078 chars)
    ٢٤٦ - عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك الأستاذ أبو القاسم القشيرى النيسابورى. أحد العلماء بالشريعة وأحوال القلوب وغيرها، أخذ طريق الوعظ عن أبى على الدقاق، وتزوج بابنته فاطمة، وأخذها الدقاق عن أبى القاسم النصراباذى عن الشبلى عن الجنيد عن السرى عن معروف الكرخى عن داود الطائى عن التابعين، ودرس الفقه على أبى بكر الطوسى، والكلام على ابن فورك وغيره، وصحب الشبلى وحج مع البيهقى والجوينى وسمع منهما، وعنه الخطيب ومات قبله، له "التفسير الكبير"، و"الرساله" وغيرهما، وكان له عدة بنين فضلاء عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وعبد الواحد، وعبد المنعم، وعبد الرحيم، وعبد الرحمن. أسند ابن السمعانى أنه لما حج الأستاذ كان يقال لسنته سنة الفضلاء، لأنه حج فيها أربعمائة قاضٍ من قضاة المسلمين وأئمتهم، فأرادوا أن يتكلم واحد منهم في حرم اللَّه تعالى فاتفقوا على الأستاذ فتكلم باتفاق منهم، ولد سنة ستّ وسبعين وثلثمائة، ومات سنة خمس وستين وأربعمائة. ومن شعره قالوا: تَهَنَّ بيوم العيد قلت لهم ... في كلّ يوم بلقيا سيدى عيد الوقت روح وعيدان شهدتهم ... وإن فقدتهم نوح وتعديد" ومنه: "إذا شِئْتَ أن تحيى حياةً هنيَّةً ... فَنَقِّ مِن الأطماعِ ثوبَك واقنع وإن شئت عيشًا لا تفارق ذله ... وعلق بمخلوق فؤادك واطمع"