Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد أبو بكر بن الحداد

محمد بن أحمد أبو بكر بن الحداد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 47, entry [111]943 chars
    ٨٨ - محمد بن أحمد أبو بكر بن الحداد. موقع بن حربويه قاضى مصر، ولد يوم موت المزنى، وباشر قضاء مصر بأمر أميرها إلى أن أُسندَ إلى غيره وجالس أبا إسحاق المروزى ومحمد بن جرير، وأخذ العربية عن ابن ولاد، ولم يحدث عن غير النسائي، وقال: جعلته حجة فيما بيني وبين اللَّه. قال ابن زولاق: كان يختم في كل يوم وليلة…
    ▸ expand full passage (943 chars)
    ٨٨ - محمد بن أحمد أبو بكر بن الحداد. موقع بن حربويه قاضى مصر، ولد يوم موت المزنى، وباشر قضاء مصر بأمر أميرها إلى أن أُسندَ إلى غيره وجالس أبا إسحاق المروزى ومحمد بن جرير، وأخذ العربية عن ابن ولاد، ولم يحدث عن غير النسائي، وقال: جعلته حجة فيما بيني وبين اللَّه. قال ابن زولاق: كان يختم في كل يوم وليلة في صلاته، ويصوم يوما ويفطر يوما ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل الصلاح سوى التى يختم بها كل يوم. قال: وله "كتاب أدب القضاء" في أربعين حزء، و"الباهر في الفقه" في نحو مائة حزء، و"جامع الفقه والمولدات". وفيه يقول الشاعر: "الشافعى تفقها. . . والأصمعى تفننا. . . والتابعين تزهدا". وكان عالمًا أيضا بالحدبث والأسماء والرجال والتاريخ، مات سنة أربع وقيل خمس وأربعين وثلثمائة عن تسع وتسعين سنة وشهور، وجزم ابن يونس في "تاريخه" بأنه مات في لمحرم سنة أربع، وأنه توفى يوم قدومه من الحج وأدخل به ميتا إلى داره في محمله، ودفن بسفح المقطم عند قبر والديه، وكان أحد أبويه يعمل الحديد ويبيعه فعرف بذلك، وله كتاب "الفروع" واعتنى الأئمة بشرحه.