Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن إسماعيل الأشعرى أبو الحسن

على بن إسماعيل الأشعرى أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 34, entry [72]1,031 chars
    ٥٠ - على بن إسماعيل الأشعرى أبو الحسن. أحد الأئمة المتكلمين صاحب التصانيف الكبيرة، كان أولًا معتزليًا فقال: إنه أقام على ذلك أربعين سنة ثم غاب عن الناس خمسة عشر يوما ثم انخلع من ذلك الاعتقاد على المنبر لرؤيا النبي ﷺ مرارًا في ذلك، وكان تلميذًا للجُبَّائى، ولم يكن الجبائى قويا في المناظرة بل صاحب نصن…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    ٥٠ - على بن إسماعيل الأشعرى أبو الحسن. أحد الأئمة المتكلمين صاحب التصانيف الكبيرة، كان أولًا معتزليًا فقال: إنه أقام على ذلك أربعين سنة ثم غاب عن الناس خمسة عشر يوما ثم انخلع من ذلك الاعتقاد على المنبر لرؤيا النبي ﷺ مرارًا في ذلك، وكان تلميذًا للجُبَّائى، ولم يكن الجبائى قويا في المناظرة بل صاحب نصنيف وقلم، فكان إذا عرضت مناظرة قال للأشعرى: نب عنى. قال الأستاذ: كنت في جنبيه كالقطرة في البحر. وقال أبو بكر الصيرفى: كانت المعتزلة قد رفعوا رؤسهم حتى أظهر اللَّه الأشعرى فحجرهم في أقماع السمسم. وقال القاضى أبو بكر: أفضل أحوالى أن أفهم كلامه، وكان لا يتكلم في علم الكلام إلا حيث يجب عليه نصرة الحق. قال ابن حزم: مصنفاته خمسة وخمسون مصنفًا. ولد سنة ستين ومائتين، ومات سنة أربع وعشرين وثلثمائة، وقيل سنة نيّف وثلاثين. جالس الجوينى والد الإمام، وتفقه أبى إسحاق المروزى، والمروزى أخذ عنه علم الكلام، ووهم من جعله مالكيًا. مكث عشرين سنة يصلى صلاة الصبح بصلاة العتمة، وكانت نفقته في كلِّ سنة سبعة عشر درهمًا من ضيعة وقفها جده بلال بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى على نسله، وما أحسن كتاب الحافظ المسمَّى "بكذب المفترى في الرد على الأشعرى".