Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن يحيى المزنى

إسماعيل بن يحيى المزنى

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق

11th · died 264 AH

Teachers
7
Students
19
Verdicts
11
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
12565
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
3
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18, entry [24]493 chars
    ٤ - إسماعيل بن يحيى المزنى. الفقيه ناصر المذهب، ولد سنة خمس وسبعين ومائة، ومات سنة أربع وستين ومائتين بمصر، له "الجامع الصغير"، و"مختصر المختصر"، و"المنثور"، و"المسائل المعتبرة"، و"الترغيب في العلم" و"الوثائق". وكان يغسل الموتى تعبدًا ليرق قلبه، وهوالذى تولى غسل الشافعى، ويقال: إنَّ الربيع الموادى أعانه وكان مجاب الدعاء، ومن الزهد على طريقة صحبه. قال القضاعى في "الخطط": ولم يكن أحد من أصحاب الشافعى يحدث نفسه بالتقدم عليه في شئ من الأشياء قال أبو الفوارس السندى: وكان المزنى والربيع قرينين.

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 907, entry [1740]135 chars
    إسماعيل بن يحيى المُزَني، أبو إبراهيم، المصري. روى عن الشافعي، وعلي بن معبد المصري.قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة (١). ١٦٦٨ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 907, entry [1740]133 chars
    إسماعيل بن يحيى المُزَني، أبو إبراهيم، المصري. روى عن الشافعي، وعلي بن معبد المصري.قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة (١). ١٦٦٨
  • assessment snippetsaduqIbn Abī Ḥātimpage 907, entry [1740]135 chars
    إسماعيل بن يحيى المُزَني، أبو إبراهيم، المصري. روى عن الشافعي، وعلي بن معبد المصري.قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة (١). ١٦٦٨ -

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 127, entry [44]4,397 chars
    المزني إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق أبو إبراهيم المزني المصري الفقيه الإمام العلامة صاحب التصانيف روى عن الشافعي، ونعيم بن حماد، وعلي بن معبد بن شداد، وعنه: ابن خزيمة، وأبو بكر بن زياد، وزكريا الساجي، وابن حوصا، والطحاوي، وابن أبي حاتم، وقال: هو صدوق. وقال أبو سعيد بن يونس: كانت له عب…
    ▸ expand full passage (4,397 chars)
    المزني إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق أبو إبراهيم المزني المصري الفقيه الإمام العلامة صاحب التصانيف روى عن الشافعي، ونعيم بن حماد، وعلي بن معبد بن شداد، وعنه: ابن خزيمة، وأبو بكر بن زياد، وزكريا الساجي، وابن حوصا، والطحاوي، وابن أبي حاتم، وقال: هو صدوق. وقال أبو سعيد بن يونس: كانت له عبادة وفضل، ثقة في الحديث، لا يختلف فيه حاذق في الفقه، حدثني أبي، يعني: يونس بن عبد الأعلى، قال: كان المزني يلزم الرباط، قال: وكان إذا قد أرسلني أبي فسلمت عليه، قال: وكان أحد الزهاد في الدنيا، ومن خيار خلق الله، قال: وحدثني إبراهيم بن محمد بن الضحاك، قال: سمعت المزني، يقول: عاينت غسل الموتى ليرق قلبي فصار ذلك لي عادة، قال ابن يونس: وتوفي المزني يوم الأربعاء لأربع وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين، وصلى عليهالربيع بن سليمان المرادي، وقال عمرو بن عثمان المكي: ما رأيت أحدا من المتعبدين، في كثرة من لقيت منهم، أشد اجتهادا من المزني، ولا أدوم على العبادة منه، ولا رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه، وكان من أشد الناس تضييقا على نفسه في الورع، وأوسعه في ذلك على الناس، وكان يقول: أنا خلق من أخلاق الشافعي، وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، أول أصحاب الشافعي، قال: وكان زاهدا، عالما، مجتهدا، مناظرا، محجاجا، غواصا على المعاني الدقيقة، صنف كتبا كثيرة: الجامع الصغير، ومختصر المختصر، والمنثور المسائل المعتبرة، والترغيب في العلم، وكتاب الوثائق. قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي، أرخ وفاته سنة أربع وستين ومائتين، كما تقدم، قلت: وله وجوه غريبة، واختيارات كثيرة، مخالفة للمذهب قد اعتنى بردها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في المهذب، وكذا غيره من أهل المذهب، والله أعلم، وقد روينا من طريقه عن الإمام الشافعي كتاب السنن الصغير عنه، وهو كتاب حسن فيه علم جم، وذكروا أنه كان مجاب الدعوة، وأنه كان إذا فاتته صلاة الجماعة، صلى خمسا وعشرين مرة. قَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ، ﵀، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَالْكَرْخِيُّ، أنا الإِمَامُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الصَّلاحِ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ الصَّفَّارِ، قَالَ شَيْخُنَا: وَأنا تَاجُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ التَّمِيمِيُّ، وَشَرَفُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ، وَابْنَةُ عَمِّهِ سِتُّ الأُمَنَاءِ بِنْتُ الْقَاضِي أَبِي نَصْرٍ ابْنِ عَسَاكِرَ، قَالُوا ثَلاثَتُهُمْ: أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ الصَّفَّارُ، إِجَازَةً، قَالَ: أنا جَدِّي أَبُو أُمِّي الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّكِيُّ ثِقَةُ الدِّينِ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا الرَّئِيسُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُخَرِّمِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّفَّارُ: وَأنا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، إِجَازَةً، أنا أَبُو الْمَعَالِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ ح، وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرٍو ابْنُ الصَّلاحِ: وَكَتَبَتْ إِلَيْنَا زُبَيْدَةُ بِنْتُ طبسٍ، قَالَتْ: أنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أنا أَبُو الْمَعَالِي الْمَحْمِيُّ، قَالا: أنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أنا خَالُ أَبِي أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ الْحَافِظُ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، أنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ، ﵀، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ، ﵁: أنا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، أُتِيَ بِوَضُوءٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ، حَتَّى تَوَضَّأَ النَّاسُ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِ، هذا حديث صحيح، متفق عليه من رواية مالك بن أنس إمام دار الهجرة في زمانه، أحد نجوم الهدى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أحد الأئمة الثقات النبلاء، عن أنس بن مالك، خادم رسول الله، ﷺ، وهو من أكبر أدلة النبوة، ولله الحمد والمنةوَبِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الْمُزَنِيِّ، ﵀، قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ، أنا ابْنُ فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: «لا سَبَقَ إِلا فِي نَصْلٍ، أَوْ خُفٍّ، أَوْ حَافِرٍ» ، وهذا رواه أهل السنن من طرق، عن أبي هريرة، ﵁، وهو أصل كبير في باب المسابقة، الذي أول من بسط القول فيه، ووسعه، وتكلم على مسائله، وفروعه إمامنا الشافعي، ﵀ ورضي عنه، وقرأت بالإسناد المذكور إلى المزني جزء فيه أحاديث المختصر المسندة مجموعة، ولله الحمد والمنة

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [33]2,693 chars
    ٢٠ - إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو بْن إِسْحَاق الإِمَام الْجَلِيل أَبُو إِبْرَاهِيم الْمُزنِيّ نَاصِر الْمَذْهَب وَبدر سمائه ولد سنة خمس وَسبعين وَمِائَة وَحدث عَن الشَّافِعِي ونعيم بْن حَمَّاد وَغَيرهمَا رَوَى عَنهُ ابْن خُزَيْمَة والطَّحَاوِي وزَكَرِيا السَّاجِي وَابْن جوصا و…
    ▸ expand full passage (2,693 chars)
    ٢٠ - إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو بْن إِسْحَاق الإِمَام الْجَلِيل أَبُو إِبْرَاهِيم الْمُزنِيّ نَاصِر الْمَذْهَب وَبدر سمائه ولد سنة خمس وَسبعين وَمِائَة وَحدث عَن الشَّافِعِي ونعيم بْن حَمَّاد وَغَيرهمَا رَوَى عَنهُ ابْن خُزَيْمَة والطَّحَاوِي وزَكَرِيا السَّاجِي وَابْن جوصا وَابْن أَبِي حَاتِم وَغَيرهم وَكَانَ جبل علم مناظرا محجاجا قَالَ الشَّافِعِي ﵁ فِي وَصفه لَو ناظره الشَّيْطَان لغلبهوَكَانَ زاهد ورعا متقللا من الدُّنْيَا مجاب الدعْوَة وَكَانَ إِذا فَاتَتْهُ صَلَاة فِي جمَاعَة صلاهَا خمْسا وَعشْرين مرّة وَيغسل الْمَوْتَى تعبدا واحتسابا وَيَقُول أَفعلهُ ليرق قلبِي قَالَ أَبُو الفوارس السندي كَانَ الْمُزنِيّ وَالربيع رضيعين وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ كَانَ زاهد عَالما مُجْتَهدا مناظرا محجاجا غواصا عَلَى الْمعَانِي الدقيقة صنف كتبا كَثِيرَة الْجَامِع الْكَبِير وَالْجَامِع الصَّغِير والمختصر والمنثور والمسائل الْمُعْتَبرَة وَالتَّرْغِيب فِي الْعلم وَكتاب الوثائق وَكتاب العقارب وَكتاب نِهَايَة الِاخْتِصَار قَالَ الشَّافِعِي الْمُزنِيّ نَاصِر مذهبي وَقَالَ الرّبيع بْن سُلَيْمَان دَخَلنَا عَلَى الشَّافِعِي ﵁ عِنْد وَفَاته أَنا والبويطي والمزني ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم قَالَ فَنظر إِلَيْنَا الشَّافِعِي سَاعَة فَأطَال ثمَّ الْتفت إِلَيْنَا فَقَالَ أما أَنْت يَا أَبَا يَعْقُوب فستموت فِي حَدِيد لَك وَأما أَنْت يَا مزني فسيكون لَك بِمصْر هَنَات وهنات ولتدركن زَمَانا تكون أَقيس أهل ذَلِك الزَّمَان وَأما أَنْت يَا مُحَمَّد فسترجع إِلَى مَذْهَب أَبِيك وَأما أَنْت يَا ربيع فَأَنت أنفعهم لي فِي نشر الْكتب قُم يَا أَبَا يَعْقُوب فتسلم الْحلقَة قَالَ الرّبيع فَكَانَ كَمَا قَالَ قلت وَذكروا أَن الْمُزنِيّ كَانَ إِذا فرغ من مَسْأَلَة فِي الْمُخْتَصر صلى رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ عَمْرو بْن عُثْمَان الْمَكِّيّ مَا رَأَيْت أحدا من المتعبدين فِي كَثْرَة من لقِيت مِنْهُم أَشد اجْتِهَادًا من الْمُزنِيّ وَلَا أدوم عَلَى الْعِبَادَة مِنْهُ وَمَا رَأَيْت أحدا أَشد تَعْظِيمًا للْعلم وَأَهله مِنْهُ وَكَانَ من أَشد النَّاس تضييقا عَلَى نَفسه فِي الْوَرع وأوسعه فِي ذَلِك عَلَى النَّاس وَكَانَ يَقُول أَنا خلق من أَخْلَاق الشَّافِعِي وَقَالَ أَبُو عَاصِم لم يتَوَضَّأ الْمُزنِيّ من حباب ابْن طولون وَلم يشرب من كيزانه قَالَ لِأَنَّهُ جعل فِيهِ سرجين وَالنَّار لَا تطهروَقيل إِن بكار بْن قُتَيْبَة لما قدم مصر عَلَى قَضَائهَا وَهُوَ حَنَفِيّ فَاجْتمع بالمزني مرّة فَسَأَلَهُ رجل من أَصْحَاب بكار فَقَالَ قد جَاءَ فِي الْأَحَادِيث تَحْرِيم النَّبِيذ وتحليله فَلم قدمتم التَّحْرِيم على التَّحْلِيل فَقَالَ الْمُزنِيّ لم يذهب أحد إِلَى تَحْرِيم النَّبِيذ فِي الْجَاهِلِيَّة ثمَّ تَحْلِيله لنا وَوَقع الِاتِّفَاق عَلَى أَنه كَانَ حَلَالا فَحرم فَهَذَا يعضد أَحَادِيث التَّحْرِيم فَاسْتحْسن بكار ذَلِك مِنْهُ أَخذ عَن الْمُزنِيّ خلائق من عُلَمَاء خُرَاسَان وَالْعراق وَالشَّام وَتُوفِّي لست بَقينَ من شهر رَمَضَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ