Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم الأندلسيّ

أحمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم الأندلسيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 277, entry [277]1,503 chars
    أحمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم الأندلسيّ (٢). ذكره الحميديّ (٣) وقال: كان من أهل العلم والأدب، وله شعر كثير من جملته نيّف وعشرون حرفا في مدح الناصر، وهو الحكم بن عبد الرحمن الأموي (٤). وله: كتاب العقد (٥)، وقد قسّمه على خمسة وعشرين كتابا، وسمّى كلّ كتاب باسم جوهرة من جواهر العقد، ف…
    ▸ expand full passage (1,503 chars)
    أحمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم الأندلسيّ (٢). ذكره الحميديّ (٣) وقال: كان من أهل العلم والأدب، وله شعر كثير من جملته نيّف وعشرون حرفا في مدح الناصر، وهو الحكم بن عبد الرحمن الأموي (٤). وله: كتاب العقد (٥)، وقد قسّمه على خمسة وعشرين كتابا، وسمّى كلّ كتاب باسم جوهرة من جواهر العقد، فأولها كتاب اللّؤلؤة في السلطان، وكتاب الفريدة في الحروب، ثم كتاب الزّبرجدة في الأجواد، ثم كتاب الجمانة في الوفود، ثم كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك، ثم كتاب الياقوتة في علم الأدب، ثم كتاب الجوهرة في الأمثال، ثم كتاب الزّمرّدة في المواعظ، ثم كتاب الدّرّة في النوادر والمراثي، ثم كتاب اليتيمة في الأنساب، ثم كتاب العسجدة في كلام الأعراب، ثم كتاب المجنّبة في الأجوبة، ثم كتاب الواسطة في الخطب، ثم كتاب المجنبة الثانية في التوقيعات والفصول والصّدور وأخبار الكتبة، ثم كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وأيامهم، ثم اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجّاج والطالبيّين والبرامكة، ثم الدّرّة الثانية في أيام العرب ووقائعهم، ثم الزّمرّدة الثانية في أعاريض الشّعر وعلل القوافي، ثم الياقوتة الثانية فيالألحان واختلاف الناس فيه، ثم المرجانة الثانية في النّساء وصفاتهنّ، ثم الجمانة الثانية في الطّفيليّين، ثم الزّبرجدة الثانية في النّتف والهدايا والتّحف والفكاهات والملح، ثم الفريدة الثانية في الهيئات واللّباس والطّعام والشّراب، ثم اللّؤلؤة الثانية في طبائع الإنسان وسائر الحيوان وتفاضل البلدان، وهو آخر الكتاب. ومن شعره قوله: [الكامل] يا ذا الذي خطّ الجمال بخدّه ... خطّين هاجا لوعة وبلابلا ما صحّ عندي أنّ لحظك صارم ... حتّى لبست بعارضيك حمائلا (١) وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة عن إحدى وثمانين سنّة (٢).