Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الواحد [٥٢] بن أبي هاشم، أبو عمر الزّاهد المطرّز اللّغوي، غلام ثعلب

محمد بن عبد الواحد [٥٢] بن أبي هاشم، أبو عمر الزّاهد المطرّز اللّغوي، غلام ثعلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 227, entry [211]1,586 chars
    محمد بن عبد الواحد [٥٢] بن أبي هاشم، أبو عمر الزّاهد المطرّز اللّغوي، غلام ثعلب (٤). سمع الحديث ورواه، وكان الأشراف والأدباء وأهل العلم يحضرون عنده، يسمعون منه كتب ثعلب وغيرها، وكان عنده جزء قد جمع فيه ما يروى من فضائل معاوية، فكان لا يمكّن أحدا منهم يقرأ عليه شيئا حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء، ثم يقر…
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    محمد بن عبد الواحد [٥٢] بن أبي هاشم، أبو عمر الزّاهد المطرّز اللّغوي، غلام ثعلب (٤). سمع الحديث ورواه، وكان الأشراف والأدباء وأهل العلم يحضرون عنده، يسمعون منه كتب ثعلب وغيرها، وكان عنده جزء قد جمع فيه ما يروى من فضائل معاوية، فكان لا يمكّن أحدا منهم يقرأ عليه شيئا حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء، ثم يقرأ بعد ذلك ما يريد (٥).قال محمد بن إسحاق (١): كان أبو عمر الزاهد كثير التعصّب، قال: فحضر عنده يوما الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن القاسم الداعي، الذي استولى على طبرستان، ويلقّب بالمهدي، وطلب أن يقرأ عليه شيئا، فقال: أيّها الشريف، ترحّم على معاوية، فلم يجبه، وقال له: بارك الله فيك، وكانت هذه الكلمة تجري على لسانه دائما في خطابه، فقال له أبو عمر: ترحّم عليه، فإن كان خيرا أو حسنة كتبت لك دوني، وإن كانت سيئة فهي في عنقي دونك، وأنا أشهد الله أنّي أتحمّل إثمها عنك، فقال أبو عبد الله: كيف يجوز أن أرتكب معصية ويكون وزرها في عنقك أنت؟ هذا جهل وقلة دين، وسوء أدب، ثم نهض ولم يرجع إليه بعد ذلك. ومن تصانيف أبي عمر الزاهد: كتاب غريب الحديث، صنّفه على مسند أحمد، وله كتاب اليواقيت (٢): كبير نحو عشرين مجلّدا، وكتاب شرح الفصيح، وكتاب فائت الفصيح، وكتاب المرجان (٣)، وكتاب الموشّح، وكتاب الساعات، وكتاب العشرات (٤)، وكتاب الشّورى، وكتاب التنويع (٥)، وكتاب تفسير أسماء الشّعراء، وكتاب القبائل، وكتاب المكنون والمكتوم، وكتاب التفّاحة، وكتاب المستحسن (٦)، وكتاب فائت المستحسن، وكتاب المداخل (٧)، وكتاب النوادر، وكتاب فائت الجمهرة: يردّ فيه على ابن دريد، وكتاب ما أنكره الأعراب على أبي عبيد فيما رواه وصنّفه، وكتاب يوم وليلة، وكتاب فائت كتاب العين. وكانت وفاة أبي عمر الزاهد في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة،ودفن في الصّفّة (١) التي دفن فيها أبو بكر الآدميّ مقابل قبر معروف الكرخيّ، بينهما الطريق.