Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إسحاق بن عليّ بن داود بن حامد، أبو جعفر القاضي الزّوزنيّ البحاثيّ

محمد بن إسحاق بن عليّ بن داود بن حامد، أبو جعفر القاضي الزّوزنيّ البحاثيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 187, entry [159]1,276 chars
    محمد بن إسحاق بن عليّ بن داود بن حامد، أبو جعفر القاضي الزّوزنيّ البحاثيّ (٦). ذكره عبد الغافر الفارسيّ (٧) في سياق تاريخ نيسابور، وقال: كانفاضلا أديبا، وشاعرا مجيدا، إلا أنه كان مشتهرا بهجاء الأعيان والأئمة والأماثل، وكان الكلّ يتحامون لسانه، ويكرمونه [. . .] (١) وخوفا من هجائه. وحكي عنه أنه قال: ل…
    ▸ expand full passage (1,276 chars)
    محمد بن إسحاق بن عليّ بن داود بن حامد، أبو جعفر القاضي الزّوزنيّ البحاثيّ (٦). ذكره عبد الغافر الفارسيّ (٧) في سياق تاريخ نيسابور، وقال: كانفاضلا أديبا، وشاعرا مجيدا، إلا أنه كان مشتهرا بهجاء الأعيان والأئمة والأماثل، وكان الكلّ يتحامون لسانه، ويكرمونه [. . .] (١) وخوفا من هجائه. وحكي عنه أنه قال: لم يفلت أحد من هجائي إلا القاضي الإمام صاعد بن محمد، فإنّي كنت روّيت في نفسي أن أهجوه، فحيث تأمّلت في كثرة عبادته، وكمال فضله، ومرضيّ سيرته، فاستحييت من الله تعالى، وتركت ما أجلته في فكري (٢). وكان يظهر هجاء من يهجوه بخطّه المليح، ونظمه الفصيح، وقصائده في ذلك مشهورة. قلت: ولولا أنّي لا أحبّ أن أكتب لذكرت له ما يستحسن. وله مقطّعات في الغزل مأثورة، فمن شعره: [الطويل] وذي شنب لو أنّ حمرة ظلمه ... أشبّهها بالجمر خفت به ظلما قبضت عليه خاليا واعتنقته ... فأوسعني شتما وأوسعته لثما (٣) ولم أر له من التصنيف إلا شرح ديوان أبي عبادة البحتري (٤)، ولا شكّ أنه شيء ابتكره، فإنّي ما رأيت هذا الديوان مشروحا، ولا تعرّض لشرحه أحد من أهل العلم فيما أعلم سواه، ولا سمعت أحدا قال: إنّي رأيت ديوان البحتريّ مشروحا. وهو شرح يدلّ على علم شارحه وفهمه، وما أرى له شيئا استعان به على ذلك إلا كتاب عبث الوليد للمعرّي، وكتاب الموازنة للآمدي، لا غير. وقد ذكر البحاثيّ هذا أبو منصور الثعالبيّ (٥)، وأثنى عليه، وأورد له جملة من شعره.وقال عبد الغافر الفارسيّ: إنه مات بغزنة في سنة ثلاث وستين وأربع مائة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9684, entry [18914]1,586 chars
    محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد، القاضي أبو جعفر الزوزني البحاثي. ذكره عبد الغافر في سياق التاريخ، فقال (¬٥): أحد الفضلاء المعروفين، والشعراء المفلقين، صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جدًا وهزلًا، والفائق أهل عصره ظرفًا وفضلا، المتعصب لأهل السنة، المخصوص بخدمة البيت الموفقي. ولقد رزق من الهجاء في…
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد، القاضي أبو جعفر الزوزني البحاثي. ذكره عبد الغافر في سياق التاريخ، فقال (¬٥): أحد الفضلاء المعروفين، والشعراء المفلقين، صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جدًا وهزلًا، والفائق أهل عصره ظرفًا وفضلا، المتعصب لأهل السنة، المخصوص بخدمة البيت الموفقي. ولقد رزق من الهجاء في النظم والنثر طريقة لم يسبق إليها، وما ترك من الكبراء والفقهاء أحدًا إلا هجاه. وكان صديق والدي، ومن البائتين عندهفي الأحايين، والمقترحين عليه الأطعمة. سمعت أبي يحكي عنه أحواله وتهتكه، فمما حكاه لي عنه أنه قال: ما وقع بصري قط على شخص إلا تصور في قلبي هجاؤه إلا القاضي صاعد بن محمد، فإني استحييت من الله لعبادته وفضله. ولقد خص طائفة بوضع التصانيف فيهم، ورميهم بما برأهم الله منه. وبالغ في الإفحاش، وأغرب في فنون الهجاء، وأتى بالعبارات الرشيقة. وكان شعره في الطبقة العليا في المديح أيضًا. وكان ينسخ كتب الأدب أحسن نسخ، ولقد نسخ نسخة بغريب الحديث للخطابي، وقرأها على جدي. وقد ذكر الحافظ الحسكاني أنه روى له، عن خاله أبي الحسن بن هارون الزوزني، عن ابن حبان. ومن شعره (¬١): يرتاح للمجد مهتزا كمطرد … مثقف من رماح الخط عسال فمرة باسم عن ثغر برق حياء … وتارة كاسر عن ناب رئبال فما أسامة مطرورا براثنه … ضخم الجزارة يحمي خيس أشبال يوما بأشجع منه حشو ملحمة … والحرب تصدم أبطالا بأبطال ولا خضاره صخابا غواربه … تسمو أواذيه حالا على حال أندى وأسمح منه إذ يبشره … مبشروه بزوار ونزال وله: وذي شنب لو أن حمرة ظلمه … أشبهها بالجمر خفت به ظلما قبضت عليه خاليا واعتنقته … فأوسعني شتما وأوسعته لثما وله يصف البرد: متناثر فوق الثرى حباته … كثغور معسول الثنايا أشنب برد تحدر من ذرى صخابة … كالدر إلا أنه لم يثقب وديوان الزوزني موجود، والله يسامحه، توفي بغزنة سنة ثلاث. وقال غيره: سنة اثنتين، فالله أعلم.٨٣ -
  • legacy full passagepage 9684, entry [18914]1,586 chars
    محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد، القاضي أبو جعفر الزوزني البحاثي. ذكره عبد الغافر في سياق التاريخ، فقال (¬٥): أحد الفضلاء المعروفين، والشعراء المفلقين، صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جدًا وهزلًا، والفائق أهل عصره ظرفًا وفضلا، المتعصب لأهل السنة، المخصوص بخدمة البيت الموفقي. ولقد رزق من الهجاء في…
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد، القاضي أبو جعفر الزوزني البحاثي. ذكره عبد الغافر في سياق التاريخ، فقال (¬٥): أحد الفضلاء المعروفين، والشعراء المفلقين، صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جدًا وهزلًا، والفائق أهل عصره ظرفًا وفضلا، المتعصب لأهل السنة، المخصوص بخدمة البيت الموفقي. ولقد رزق من الهجاء في النظم والنثر طريقة لم يسبق إليها، وما ترك من الكبراء والفقهاء أحدًا إلا هجاه. وكان صديق والدي، ومن البائتين عندهفي الأحايين، والمقترحين عليه الأطعمة. سمعت أبي يحكي عنه أحواله وتهتكه، فمما حكاه لي عنه أنه قال: ما وقع بصري قط على شخص إلا تصور في قلبي هجاؤه إلا القاضي صاعد بن محمد، فإني استحييت من الله لعبادته وفضله. ولقد خص طائفة بوضع التصانيف فيهم، ورميهم بما برأهم الله منه. وبالغ في الإفحاش، وأغرب في فنون الهجاء، وأتى بالعبارات الرشيقة. وكان شعره في الطبقة العليا في المديح أيضًا. وكان ينسخ كتب الأدب أحسن نسخ، ولقد نسخ نسخة بغريب الحديث للخطابي، وقرأها على جدي. وقد ذكر الحافظ الحسكاني أنه روى له، عن خاله أبي الحسن بن هارون الزوزني، عن ابن حبان. ومن شعره (¬١): يرتاح للمجد مهتزا كمطرد … مثقف من رماح الخط عسال فمرة باسم عن ثغر برق حياء … وتارة كاسر عن ناب رئبال فما أسامة مطرورا براثنه … ضخم الجزارة يحمي خيس أشبال يوما بأشجع منه حشو ملحمة … والحرب تصدم أبطالا بأبطال ولا خضاره صخابا غواربه … تسمو أواذيه حالا على حال أندى وأسمح منه إذ يبشره … مبشروه بزوار ونزال وله: وذي شنب لو أن حمرة ظلمه … أشبهها بالجمر خفت به ظلما قبضت عليه خاليا واعتنقته … فأوسعني شتما وأوسعته لثما وله يصف البرد: متناثر فوق الثرى حباته … كثغور معسول الثنايا أشنب برد تحدر من ذرى صخابة … كالدر إلا أنه لم يثقب وديوان الزوزني موجود، والله يسامحه، توفي بغزنة سنة ثلاث. وقال غيره: سنة اثنتين، فالله أعلم.٨٣ -