Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يحيى بن عليّ بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان، شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله الملقّب محيي الدّين

محمد بن يحيى بن عليّ بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان، شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله الملقّب محيي الدّين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 151, entry [98]2,327 chars
    محمد بن يحيى بن عليّ بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان، شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله الملقّب محيي الدّين (١). رئيس الفقهاء في زمانه على الإطلاق، والمقدّم على أهل عصره، فضلا وعقلا ورياسة، ونبلا وكرما وسخاء، وعلوّ همة، وشرف نسب، وتعزّزا بالله ووثوقا به. كان مدرّسا بمدرسة دار الذهب (٢)، وكاتبا في…
    ▸ expand full passage (2,327 chars)
    محمد بن يحيى بن عليّ بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان، شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله الملقّب محيي الدّين (١). رئيس الفقهاء في زمانه على الإطلاق، والمقدّم على أهل عصره، فضلا وعقلا ورياسة، ونبلا وكرما وسخاء، وعلوّ همة، وشرف نسب، وتعزّزا بالله ووثوقا به. كان مدرّسا بمدرسة دار الذهب (٢)، وكاتبا في دار التشريفات، ثم ولي تدريس المدرسة النّظامية، وردّ أمر المارستان وديوان الجوالي إليه. ثم قلّد قضاء القضاة، فلم يزل على ذلك إلى آخر الأيام الناصريّة. ولمّا بويع الظاهر بأمر الله أقرّه على ذلك شهرا ثم عزله، فانكفأ إلى منزله، وعليه ديون حتّى للخبّاز، فنفذت رسولا من أحد خواصّ الخليفة المستنصر بالله رحمة الله عليه، ممّن يعرف حاله، وقال لي: قل له يكتب إلى الخليفة يسأله من المير المقبل إطلاق ما يحصل رسما ونصيبا يصل إليه في كلّ سنة مدة أيام حياته، وإلى أولاده بعد وفاته، فلمّا قلت له أبى وقال: والله ما كتبت قطّ أسأل مخلوقا شيئا، وأمّا الأولاد فإن كانوا صالحين فالله يتولاّهم. فأعدت إلى/٢٣/ من أرسلني إليه جوابه، فعجب منه، ثم قال: لله درّه! كان من عرعرة (٣) الرّواسي، ثم أنهى صورة الحال إلى الخليفة، فقرّر أن يجعل له رسم في كلّ سنة مائة دينار. ومن قوّة نفسه ما حدّثني به الأستاذ سعد الدّين محمد بن جلدك، وكان خازن دار التشريفات، قال: كان ابن فضلان عندنا كاتبا، ولم أر أعظم ناموسا منه، ولا أتمّ وقارا، هجم علينا في بعض الأيام الناصر لدين الله ونحن في اعتبار بعض الخزائن، فقام جماعة النوّاب ثم قبّلواجميعا الأرض، ما عدا ابن فضلان، فإنه قال له: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فمن زاد على هذا، فقد تعرّض لما نهى عنه جدّك ﷺ، فردّ ﵇، ولم ينكر فعله ولا قوله، وعظم في نظره، بحيث قلّده قضاء القضاة. وكان عارفا بأصول الفقه وفروعه، قيّما بعلم النظر، صنّف جدلا وتعليقة في الخلاف، وشرح كلّيات القانون (١). ولمّا فتحت المدرسة المستنصرية في رجب سنة إحدى وثلاثين وستّ مائة جعل مدرّسا للطائفة الشافعية بها، فدرّس بها بقية رجب وأياما من شعبان. ثم مرض إلى أن توفّي في سلخ شوّال من سنة إحدى وثلاثين المذكورة، وحضر الصّلاة عليه في جامع القصر كافة أرباب الدولة والصّدور، وأهل العلم، وشيّعوه إلى مدفنه بظاهر السّور، وكان عمره نيّفا وستين سنة. محمد بن الحسن بن عليّ بن جعفر الطّوسيّ (٢)، فقيه الشّيعة ومصنّفهم. قدم بغداد في صباه، واشتغل بالفقه، وقرأ الكلام والأصول على محمد بن محمد بن النّعمان، المعروف بالمفيد. وصنّف مصنّفات كثيرة على مذهب الشّيعة، وجمع تفسيرا للقرآن (٣)، وأملى أحاديث وحكايات تشتمل على مجلّدين (٤)، وله أيضا: كتاب المصباح الكبير (٥)، وكتاب المصباح الصغير، وكتاب النّهاية.كانت وفاته في المحرّم من سنة ستين وأربع مائة.