Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علوان بن مهاجر، شيخنا أبو المظفّر الموصليّ

محمد بن علوان بن مهاجر، شيخنا أبو المظفّر الموصليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 96, entry [39]911 chars
    محمد بن علوان بن مهاجر، شيخنا أبو المظفّر الموصليّ (٦). مولده في ليلة الأربعاء سابع جمادى الأولى من سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. تفقّه أولا بالموصل. وقدم بغداد، وسكن المدرسة النّظامية (٧) مدّة يشتغل، حتّى برع في الفقه مذهبا وخلافا وأصولا. وعاد إلى الموصل. فولي التدريس بها بعدّة مدارس. وصنّف كتبا في…
    ▸ expand full passage (911 chars)
    محمد بن علوان بن مهاجر، شيخنا أبو المظفّر الموصليّ (٦). مولده في ليلة الأربعاء سابع جمادى الأولى من سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. تفقّه أولا بالموصل. وقدم بغداد، وسكن المدرسة النّظامية (٧) مدّة يشتغل، حتّى برع في الفقه مذهبا وخلافا وأصولا. وعاد إلى الموصل. فولي التدريس بها بعدّة مدارس. وصنّف كتبا في المذهب والخلاف، فمن ذلك: تعليقة في الخلاف سمّاها ملزم الاعتراف في مسائل الخلاف (٨)، والطريق المستقيم في الجدل، وكتاب المعذرة الشافيةممّا أورد على الطريقة النافية، وكتاب المفيد في المذهب، وكتاب المبين على معنى حديث الأربعين، وشرع في كتاب مبسوط في المذهب لم يتمّه (١). ولم يزل ينشر العلم ويفيد إلى شوّال من سنة خمس وتسعين وخمس مائة فإنه توجّه حاجّا إلى بيت الله الحرام على عزم المجاورة، وصادف قبولا من الدّيوان، وأكرم غاية الإكرام، وخلع عليه آهبة سوداء فحجّ وعاد. وفي سنة اثنتين وستّ مائة حجّ وجاور وعاد، ولم يزل على قدم التدريس والإفادة، إلى أن توفّي بالموصل في يوم الأحد ثالث المحرّم من سنة خمس عشرة وستّ مائة.