Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم، أبو العباس، العارف الواعظ، الزَّوْزَني النيْسابُوري

الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم، أبو العباس، العارف الواعظ، الزَّوْزَني النيْسابُوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1330, entry [1609]5,959 chars
    [١١٥٢] الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم، أبو العباس، العارف الواعظ، الزَّوْزَني النيْسابُوري.سمع: بنيسابور: أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالري: أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وببغداد: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا عبد الله بن مخلد الدوري، وبالج…
    ▸ expand full passage (5,959 chars)
    [١١٥٢] الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم، أبو العباس، العارف الواعظ، الزَّوْزَني النيْسابُوري.سمع: بنيسابور: أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالري: أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وببغداد: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا عبد الله بن مخلد الدوري، وبالجزيرة: أبا بكر محمد بن الحسين الحلبي، وبالشام: أبا الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدة الأطرابلسي، وبمصر: محمد بن إبراهيم بن شيبة المصري، وبالحجاز: أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وسمع -أيضًا- محمد بن الحسن بن فيل، ومحمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نعيم الأصبهاني، والنقاش. قال الحاكم في "تاريخه": العارف أبو العباس الواعظ الزوزني، سمع بنيسابور وبغداد ومصر والحجاز والشام -وذكر بعض شيوخه ثم قال: وكان من علماء أهل الحقائق وعباد المتصوفة. وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي في "تاريخ الصوفية": من حكماء الوقت، كتب الحديث الكثير، وصنف كتبًا تقرب من كتب أبي بكر الوراق. وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": قدم أصبهان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، يروي عن العراقيين والرازيين، رأيته بمكة ونيسابور أحدُ من يرجع إلي كلام حسن في المعاملة والوعظ. وقال الذهبي في "تاريخه": قال النقاش: حكيم زمانه، له مصنفات لا يخفى على من نظر في كتبه قد وهب الله له من الحكم، كتب الحديث الكثير ورواه، ثم روى عنه النقاش أحاديث ومواعظ. وقال السمعاني: كان عالمًا زاهدًا صوفيًا واعظًا مذكرًا، له رحلة إليالعراق والشام، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الأولى سنة ست -وقيل: خمس- وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر، واعظ عابد شهير]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٣٥)، "الأنساب" (٣/ ١٩٥)، "مختصره" "اللباب" (٢/ ٨٠)، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١٠٩)، "مختصره" (٢٦/ ٣٠٢)، "معجم البلدان" (٣/ ١٧٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٠٢). [١١٥٣] الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد، أبو العباس، الغُمْري، الأندلسي السَّرَقُسْطي (١)، الفقيه المالكي. سمع: علي بن الحسن بن طعان، وأبا بكر محمد بن سليمان الربعي البندار، ويوسف بن القاسم الميانجي، وأبا سليمان بن زبر، وأبا محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الغفار بن ذكوان البعلبكي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب، وأبا عمر محمد بن أحمد بن سليمان النوقاني، والحسن بن رشيق، وأبا العباس الحسين بن علي الحلبي، وأبا علي منصور بن عبد الله الخالدي الهروي، والأمير أبا سهل عبد الرحمن بن محمد بن يحيى البلخي -ببلخ-، وأبا بكر محمد بنأحمد بن جابر التنيسي، وأبا محمد عبد المجيد بن يحيى بن داود البويطي، وأبا عبد الله محمد بن زيد بن علي الأبزاري الكوفي، وعلي بن أحمد بن عبد الله الديبري، وأحمد بن جعفر الرملي، وخلق سواهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الطيب أحمد بن علي الكوفي بن عمشليق، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وأبو ذر الهروي، وأبو طاهر حمزة بن محمد الدقاق، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الأكبر، وأحمد بن منصور المغربي، وأبو الحسن العتيقي، والقاضي أبو القاسم التنوخي، وأبو الحسن دمر بن الحسين بن محمد البغدادي، وأبو طالب العشاري، وأبو سعد السمان، وأبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، وعبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي، والحسين بن جعفر بن محمد، وأبو نصر محمد بن الحسن السَّلَماسي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": أبو العباس الغَمْري الفقيه المالكي الأديب من أهل أندلس، سكن نيسابور ثم انصرف إلي العراق وعاد إلي نيسابور، وسماعاته في أقطار الأرض من المشرق والمغرب كثيرة، وهو مقدم في "الأدب" شاعر فائق، وقعد غلامه ذكوان على قبره، وبلغني أنه جن بوفاته. وقال ابن الفرضي: كان إمامًا في الحديث والفقه، عالمًا باللغة والعربية، كان أبو علي الفارسي النحوي يرفعه ويثني عليه، ذكر أنه لقي في الرحلة أزيد من ألف شيخ كتب عنهم. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي في "مشتبه النِّسبة": قدم علينا وحدثنا بكتاب "التاريخ" لعبد الله بن صالح. وقال أبو زكريا البخاري صاحب عبد الغني: قال لي الحسن بن شريح: الوليد هذا عُمري، ولكن دخل بلد إفريقية ومصر أيام التشريق فكان ينقطالعين حتى يسلم، وكان مؤدبي، ومؤدب أخي ابن البهلول، وبنت أخي، وقال لي: إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة، وأراني خطه. قال الذهبي: قلت: فعله خوفًا من الدولة العبيدية. وقال الخطيب في "تاريخه": سافر الكثير في بلاد الشام والعراق والجبال وخراسان وما وراء النهر وعاد إلى بغداد فحدث بها، وكان ثقة أمينًا أكثر السماع والكتاب في بلده وفي الغُربه. وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال": الجوّالة كان يروي كتاب "التاريخ" للعجلي. وقال الحميدي في "جذوة المقتبس": عالم فاضل، رحل فطلب بإفريقية، وسمع بأطرابلس المغرب وبمصر، وسافر في طلب العلم إلى الشام والعراق وخراسان وما وراء النهر، وسمع بهراة وفي سائر البلاد من جماعات، وألف في تجويز الإجازة كتابًا سماه "كتاب الوجازة". وقال القاضي عياض في "المدارك": غلب عليه الحديث، ذكره أبو القاسم الطرابلسي فقال فيه: مالكي نحوي، دخل المشرق وكان من أهل الحديث، وألف كتاب "الوجازة في صحة القول بالأجازة". وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الحافظ الرحال، رحل من أقصى الأندلس إلي خراسان، وذكره أبو الوليد بن الدباغ في الحفاظ في الطبقة الثامنة. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ العالم الرحال. وقال في "النبلاء": الحافظ اللغوي الإمام، أحد الرحَّالة في الحديث. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته": بعدُ الأصيلي الحاكم المفيدُ ... والحافظ الغَمْريُّ ذا الوليد وقال صاحب "نفح الطيب": روى عنه: أبو ذر الهروي، وعبد الغني الحافظ، وكفاه فخرًا بهذين الإمامين العظيمين.قال مقيده -عفا الله عنه-: ومن شعره ﵀ لنفسه في الاعتبار بالموت والقبور: لأيِّ بلائك لا تدَّكِرْ ... وماذا يضُّرك لو تعتبر بكاءٌ هنا وبُراحٌ هناك ... ومَيْتٌ يُساق وقبرٌ حفر وبان الشباب وحل المشيب ... وحان الرحيل فما تنتظر كأنك أعمى عَدِمْت البصر ... كأن جنابك جلد حجر وماذا تُعاين من آية ... لو انّ بقلبك صحَّ النظر توفي ﵀ بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، هكذا أرخه غير واحد، وأرخه ابن الأثير في "الكامل" في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ رحالة عالم باللغة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "مشتبه النسبة" (٥١)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٨١)، "الإكمال" (٦/ ٣٦٥)، "جذوة المقتبس" (٣٣٩)، "ترتيب المدارك" (٢/ ٦٠٩)، "الأنساب" (٤/ ٢٨٢)، "مختصره" (٢/ ٣٨٨)، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١١١)، "مختصره" (٢٦/ ٣٠٣)، الصلة (٢/ ٦٠٧)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢١٩)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٢٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٠)، "النبلاء" (١٧/ ٦٥٩) "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٢٧٦)، "العبر" (٢/ ١٨٣)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٤٥)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٣٥٩)، "بديعة البيان" (١٧٧)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٢٤)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٠٦)، "طبقات الحفاظ" (٩٤٨)، "نفح الطيب" (٣٨٠)، "شجرة النور الزكية" (٩٢)، "الشذرات"(٤/ ٤٩٥)، "جمهرة تراجم الفقهاء المالكية" (٣/ ١٣٢٠).
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 1330, entry [1609]347 chars
    آية ... لو انّ بقلبك صحَّ النظر توفي ﵀ بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، هكذا أرخه غير واحد، وأرخه ابن الأثير في "الكامل" في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ رحالة عالم باللغة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ ب)، "مشتبه النسبة" (٥١)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٨١)، "الإكمال" (٦/ ٣٦٥)، "جذوة المقتبس" (٣٣٩)، "ترتيب المدارك" (٢/ ٦٠٩)، "الأ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 1330, entry [1609]339 chars
    قال الذهبي: قلت: فعله خوفًا من الدولة العبيدية. وقال الخطيب في "تاريخه": سافر الكثير في بلاد الشام والعراق والجبال وخراسان وما وراء النهر وعاد إلى بغداد فحدث بها، وكان ثقة أمينًا أكثر السماع والكتاب في بلده وفي الغُربه. وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال": الجوّالة كان يروي كتاب "التاريخ" للعجلي. وقال الحميدي في "جذوة المقتبس": عالم فاضل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1330, entry [1609]341 chars
    مًا زاهدًا صوفيًا واعظًا مذكرًا، له رحلة إليالعراق والشام، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الأولى سنة ست -وقيل: خمس- وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر، واعظ عابد شهير]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٣٥)، "الأنساب" (٣/ ١٩٥)، "مختصره" "اللباب" (٢/ ٨٠)، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١٠٩)، "مختصره" (٢٦/ ٣٠٢