Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سهل بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب ابن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسبًا، الصُّعلوكي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي

سهل بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب ابن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسبًا، الصُّعلوكي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 515, entry [560]3,489 chars
    [٣٨٩] سهل بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب ابن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسبًا، الصُّعلوكي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي. سمع من: أبي العباس الأصم، وأبي علي الرَّفَّاء، وأبا عمرو بن نُجيد، وأقرانهم من الشيوخ، وسمع أباه، وبه تفقه وعليه تخرج، ول…
    ▸ expand full passage (3,489 chars)
    [٣٨٩] سهل بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب ابن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسبًا، الصُّعلوكي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي. سمع من: أبي العباس الأصم، وأبي علي الرَّفَّاء، وأبا عمرو بن نُجيد، وأقرانهم من الشيوخ، وسمع أباه، وبه تفقه وعليه تخرج، ولديه رُبيِّ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه- وأبو بكر البيهقي، وأبو نصر محمد بن سهل الشاذياني، وأبو منصور عبد الملك الثعالبي النَّيْسابُوري، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": الفقيه الأديب، مفتي نيسابور وابن مفتيها، وأكتب من رأينا من علمائنا وأنظرهم، وقد كان بعض مشايخنا يقول: من أراد أن يعلم أن النجيب ابن النجيب يكون بمشيئة الله تعالى فلينظر إلى سهل بن أبي سهل، درَّس واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة أبيه سنة تسع وستين وثلاثمائة، وتخرج به جماعة من الفقهاء بنيسابور، وسائر مدن خراسان، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس، وبلغني أنه وضع في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة عشية الجمعة الثالث والعشرين من المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وسمعت الأستاذ أبا سهل، وذكر في مجلسه عقل ولده سهل، وتمكنه منه، وعلو همته، وأكثروا وقالوا، فلما فرغوا قال: سهل والد. وسمعت الرئيس أبا محمد الميكالي يقول غير مرة: الناس يتعجبون من كتابة الأستاذ أبي سهل، وسهل أكتب منه.وقال ابن الصلاح: وقد قيل لم يكن بخراسان أكتب من أبي محمد الميكالي في وقته. وقال أبو الإصبغ عبد العزيز بن عبد الملك: إني منذ فارقت وطني بأقصى المغرب، وجئت إلى أقصى المشرق ما رأيت مثله. وقال البيهقي: الشيخ الإمام. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقاته": كان فقيهًا أديبًا، جمع بين رياسة الدين والدنيا، وأخذ عنه فقهاء نيسابور. وقال الخليلي في "الإرشاد": الإمام في وقته، متفق عليه، عدم النظير في وقته علمًا وديانة. وقال أبو عاصم العَبَّادي: هو الإمام في الأدب والفقه والكلام والنحو، والبارع في النَّظر. وقال أبو عبد الله بن أبي زيد المقرئ: كان فيما قيل: عالمًا في شخص، وأمة في نفس، وإمام الدنيا بالإطلاق، وشافعي عصره بالإطباق، ومن لو رآه الشافعي لقرت عينه، وشهد أنه صدر المذهب وعينه. وقال الذهبي: العلامة شيخ الشافعية بخراسان، الإمام ابن الإمام، كان بعض العلماء يعده المجدد للأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعضهم عدَّ ابن الباقلاني، وبعضهم عد الشيخ أبا حامد الإسفراييني، وهو أرجح الثلاثة. وقال السبكي: الأستاذ الكبير، والبحر الواسع، ما أَمَّه الطلب، ولا وجده سهلًا، ولا أمَّله الراغب إلا وتلقاه بالبشر، وقال له أهلًا، جمع بين رياستي الدين والدنيا، واتفق علماء عصره على إمامته وسيادته، وجمعه بين العلم والعمل والأصالة والرياسة، يضرب المثل باسمه، وتضرب أكباد الإبل للرحلة إلى مجلسه، وكان يلقب شمس الإسلام.قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر صاحب "الجواهر" أنه خرج عليه يومًا -وهو في موكبه- من سجن لحَّامُ يهودي، في أطمار سُخم من دخانه، قال: ألستم تروون عن نبيكم أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وأنا عبد كافر، وترى حالي، وأنت مؤمن وترى حالك! فقال له على البديهة: إذا صرت غدًا إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا صرت أنا إلى نعم الله ورضوانه، كان هذا سجني، فعجب الخلق من فهمه وبداهته. مات في شهر رجب بنيسابور سنة أربع وأربعمائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعمائة، وأرخه ابن خلكان في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وتبعه على ذلك ابن كثير في "البداية" قال الإسنوي: كأن اشتبه على ابن خلكان تاريخ الإملاء المتقدم ذكره بتاريخ الموت. قلت: [ثقة مكثر إمام في المذهب الشافعي]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الاعتقاد" (١٢٨، ٣٧٢)، "الإرشاد" (٣/ ٨٦١)، "طبقات الشيرازي" (١٢٩)، "الأنساب" (٣/ ٥٤٨)، "تبيين كذب المفتري" (٢١١)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٨٠)، "تهذيب الأسماء" (١/ ٢٣٨)،"وفيات الأعيان" (٢/ ٤٣٥)، "النبلاء" (١٧/ ٢٠٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ١٠١)، "العبر" (٢/ ٢٠٨)، "الوافي بالوفيات" (١٦/ ١٢)، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٩٣)، والأسنوي (١/ ٣٦)، "البداية" (١٥/ ٤٧٧)، "الجواهر المضية" (٢/ ٢٤٠)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٨١)، "الطبقات السنية" (٤/ ٦٠)، "الشذرات" (٥/ ٢٦).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 515, entry [560]341 chars
    خه ابن خلكان في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وتبعه على ذلك ابن كثير في "البداية" قال الإسنوي: كأن اشتبه على ابن خلكان تاريخ الإملاء المتقدم ذكره بتاريخ الموت. قلت: [ثقة مكثر إمام في المذهب الشافعي]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، "الاعتقاد" (١٢٨، ٣٧٢)، "الإرشاد" (٣/ ٨٦١)، "طبقات الشيرازي" (١٢٩)، "الأنساب" (٣/ ٥٤٨)، "تبيين كذب المفتري"

أبو الطيب نايف المنصوري - السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 364, entry [152]4,920 chars
    [٧٠] سهل بن محمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب بن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسًا، الصُّعلوكي، النيسابوي، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال الأديب الميكالي النَّيْسابُوري، وأبي حامد أحمد بن الحسين بن عل…
    ▸ expand full passage (4,920 chars)
    [٧٠] سهل بن محمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر، أبو الطيب بن أبي سهل، العجلي، الحنفي نسًا، الصُّعلوكي، النيسابوي، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال الأديب الميكالي النَّيْسابُوري، وأبي حامد أحمد بن الحسين بن علي المَرْوَزِي الهمذاني، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وأبي سهل بشر بن أبي يحيى أحمد بن بشر الإسفراييني المهرجاني، وأبي علي حامد بن محمَّد الرَّفَّاء الهروي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد الدَّقّاق النَّيْسابُوري، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر المزكي النيسابوري، ومحمد بن الحسين بن محمَّد بن سختويه، وأبيه محمَّد بن سليمان بن محمَّد الصَّعُلوكي، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله الدقاق، وأبي بكر محمَّد بن علي الشاشي، وأبي عبد الله محمَّد بن يزيد الجوزي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، و"القضاء والقدر"، و"الأسماء والصفات"، و" فضائل الأوقات"، و"البعث والنشور"، و "الدلائل" وغيرها. وذكر أنّهحدثه إملاء في شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ووصفه بالشيخ الإمام، وترحم عليه، وأبو علي الحسين بن محمَّد المروالروذي، وأبو منصور عبد الملك الثعالبي النيسابوري، وأبو نصر محمَّد بن سهل الشَّاذْيَاني، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد البيِّع الحاكم النيسابوري -وهو أكبر منه- وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": "الفقيه الأديب، مفتي نيسابور وابن مفتيها، وأكتب من رأينا من علمائنا وأنظرهم، وقد كان بعض مشايخنا يقول: من أراد أنّ يعلم أنّ النجيب ابن النجيب يكون بمشيئة الله تعالي فلينظر إلى سهل بن أبي سهل، درَّس واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة أبيه سنة تسع وستين وثلاثمائف وتخرج به جماعة من الفقهاء بنيسابور، وسائر مدن خراسان، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس، وبلغني أنّه وضع في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة عشية الجمعة الثّالث والعشرين من المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وسمعت الأستاذ أبا سهل، وذكر في مجلسه عقل ولده سهل، وتمكنه منه، وعلو همته وأكثروا وقالوا، فلما فرغوا قال: سهل والد. وسمعت الرئيس أبا محمَّد الميكالي يقول غير مرّة: النَّاس يتعجبون من كتابة الأستاذ أبي سهل، وسهل أكتب منه. وقال ابن الصلاح: وقد قيل لم يكن بخراسان أكتب من أبي محمَّد الميكالي في وقته. وقال أبو الإصبغ عبد العزيز بن عبد الملك: إنِّي منذ فارقت وطني بأقصى المغرب، وجئت إلى أقصى المشرق ما رأيت مثله. وقال البيهقي: الشّيخ الإمام. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقاته": كان فقيهًا أديبًا، جمع بين رياسة الدِّين والدنيا، وأخذ عنه فقهاء نيسابور. وقالالخليلي في "الإرشاد": الإمام في وقته، متفق عليه، عديم النظير في وقته علمًا وديانة، توفي بعد الأربعمائة بقليل، ووالده من أصبهان، ورد نَيْسابور، وأكثر من رأيت من الفقهاء بها أخذوا عنه، وكانوا يسمونه الإمام، ما رأيت في أهل العلم أعلى همة منه، وأكثر حشمة، توفي أول سنة اثنتين وأربعمائة. وقال أبو عاصم العَبَّادي: هو الإمام في الأدب والفقه والكلام والنحو، والبارع في النَّظر. وقال أبو عبد الله بن أبي زيد المُقرئ: كان فيما قيل: عالمًا في شخص، وأمة في نفس، وإمام الدنيا بالإطلاق، وشافعي عصره بالإطباق، ومن لو رآه الشّافعيّ لقرت عينه، وشهد أنّه صدر المذهب وعينه. وقال السمعاني في "الأنساب": مفتي نَيْسابور، وابن مفتيها، وإليه انتهت رئاسة أصحاب الحديث بعد والده، تفقه عليه وتخرج به. وقال الذهبي: العلّامة شيخ الشّافعيّة بخراسان، الإمام ابن الإمام، كان بعض العلماء يعده المجدد للأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعضهم عدَّ ابن الباقلاني، وبعضهم محمّد الشّيخ أبا حامد الإسفراييني، وهو أرجح الثّلاثة. وقال السبكي: الأستاذ الكبير، والبحر الواسع، ما أَمَّه الطلب، ولا وجده سهلًا، ولا أمَّله الراغب إِلَّا وتلقاه بالبشر، وقال له أهلًا، جمع بين رياستي الدِّين والدنيا، واتفق علماء عصره على إمامته وسيادته، وجمعه بين العلم والعمل والأصالة والرياسة، يضرب المثل باسمه، وتضرب أكباد الإبل للرحلة إلى مجلسه، وكان يلقب شمس الإسلام. قال مقيده - عفا الله عنه -: ذكر صاحب "الجواهر" أنّه خرج عليه يومًا - وهو في موكبه- من سجن لحَّامُ يهودي، في أطمار سُخم من دخانه، قال: ألستم تروون عن نبيكم أنّ الدنيا سجن المؤمّن وجنة الكافر، وأنا عبد كافر،وترى حالي، وأنت مؤمن وترى حالك! فقال له على البديهة: إذا صرت غدًا إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا صرت أنا إلى نعم الله ورضوانه، كان هذا سجني، فعجب الخلق من فهمه وبداهته. مات في شهر رجب بنيسابور سنة أربع وأربعمائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعمائة، وأرخه ابن خلكان في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وتبعه على ذلك ابن كثير في "البداية" قال الأسنوي: كأن اشتبه على ابن خلكان تاريخ الإملاء المتقدم ذكره بتاريخ الموت. قلت: [ثقة مكثر إمام في المذهب الشّافعيّ]. "السنن الكبرى" (٢/ ١٧/ ك: الصّلاة، باب وجوب تعلم ما تجزئ به الصّلاة ...)، (٣/ ١٧، ١٢٥)، (٤/ ٦٨)، (٥/ ٢٦٤)، "القضاء والقدر" (٢/ ٦٣٢)، "فضائل الأوقات" برقم (٥٩)، "البعث والنشور" برقم (١٧)، "الاعتقاد" (١٢٨، ٣٧٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٨٧)، "دلائل النبوة" (٤/ ٢٦٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ أ)، الاعتقاد (١٢٨، ٣٧٢)، الإرشاد (٣/ ٨٦١)، طبقات الشيرازي (١٢٩)، الأنساب (٣/ ٥٤٨)، تبيين كذب المفتري (٢١١)، طبقات ابن الصلاح (١/ ٤٨٠)، تهذيب الأسماء (١/ ٢٣٨)، "وفيات الأعيان" (٢/ ٤٣٥)، النُّبَلاء (١٧/ ٢٠٧)، تاريخ الإسلام (٢٨/ ١٠١)، العبر (٢/ ٢٠٨)، الوافي بالوفيات (١٦/ ١٢)، طبقات السبكي (٤/ ٣٩٣)، والأسنوي (١/ ٣٦)، البداية (١٥/ ٤٧٧)، الجواهر المضيئة (٢/ ٢٤٠)، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١٨١)، الطبقات السنية (٤/ ٦٠)، الشذرات (٥/ ٢٦).